قوات الاحتلال تعتقل الأسير المحرر مصعب عدنان الحصري من شرق طولكرم
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
قامت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ، اليوم الثلاثاء، باعتقال الأسير المحرر مصعب عدنان الحصري على حاجز عناب شرق طولكرم.
وارتفع عدد الضحايا في قصف إسرائيلي على رفح جنوبي غزة إلى 29 شهيد.
وأعلن المكتب الإعلامي في غزة استشهاد الصحفي عادل زعرب جراء قصف الاحتلال "الإسرائيلي" لمنزل عائلته بمحافظة رفح (جنوب قطاع غزة)، ليرتفع عدد الصحفيين الشهداء إلى (97 صحفياً شهيداً) منذ بدء الحرب الوحشية على غزة.
وذكر المكتب في وقت سابق ان جيش الاحتلال ارتكب خلال 73 (1,680) مجزرة، راح ضحيتها (26,453) شهيداً ومفقوداً، بينهم (19,453) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات، منهم (8,000) شهيد من الأطفال، و(6,200) شهيدة من النساء، و(300) شهيد من الطواقم الطبية، و(32) شهيداً من الدفاع المدني، و(96) شهيداً من الصحفيين.
وأشار المكتب الإعلامي الي انه (7,000) مازالوا مفقودٍين إما تحت الأنقاض أو أن مصيرهم مازال مجهولاً، وإن 70% من هؤلاء هم من فئة الأطفال والنساءـ فيما أصيب (52,286) مصاباً.
ولفت الي انه تم أيضا اعتقال خلال هذه الحرب العدوانية الوحشية المئات من أبناء الشعب الفلسطيني، بينهم (40) حالة اعتقال من الطواقم الطبية، و(8) معتقلين من الصحفيين.
وقال أيضا : مازال (1.5) مليون ونصف المليون نازح من أبناء شعبنا الفلسطيني يعيشون حياة قاسية في مئات مراكز النزوح والإيواء، وهذه الأعداد الكبيرة تحتاج إلى حل جذري لإنهاء معاناتهم المتواصلة، وكلهم بحاجة إلى مساعدات وإمدادات عاجلة ومن الواجب على جميع المؤسسات الدولية القيام بواجبها فوراً، وإضافة إلى ذلك فإن (327,000) حالة موثقة أصبحت مصابة بالأمراض المعدية نتيجة النزوح.
وأضاف : وقد دمر الاحتلال خلال حربه الوحشية (126) مقراً حكومياً، و(90) مدرسة وجامعة خرجت عن الخدمة بشكل تام، و(282) مدرسة وجامعة تضررت جزئياً، فيما دمر (112) مسجداً بشكل كلي، و(200) مسجدٍ هدمها الاحتلال بشكل جزئي، إضافة إلى استهداف الاحتلال (3) كنائس.
وتابع : وعلى صعيد أضرار الوحدات السكنية، فقد هدم الاحتلال (52,500) وحدة سكنية بشكل كلي، و(254,000) وحدة سكنية هدمها بشكل جزئيٍ، بمجموع (306,500) وحدة سكنية.
وأتم : وعلى صعيد المستشفيات فقد استهدف جيش الاحتلال أكثر من (22) مستشفى وأخرجها عن الخدمة، كما وأخرج (53) مركزاً صحياً عن الخدمة أيضاً، بينما استهدف جيش الاحتلال (138) مؤسسة صحية استهدافات أثرت على تقديم الخدمة الصحية فيها، كما واستهدف (102) سيارة إسعاف حيث تضررت بشكل كامل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المؤسسات الدولية المؤسسات الصحفيين الشعب الفلسطين الشعب الفلسطيني الطواقم الطبية المستشفيات جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
التجويع الممنهج في سجون الاحتلال وراء استشهاد الأسير وليد أحمد
#سواليف
كشفت نتائج التشريح لجثمان #الطفل_الشهيد_وليد_أحمد (17 عاماً)، أنّ #جريمة_التجويع الممنهجة كانت السبب المركزي التي أدت تراكمياً إلى إصابته بأعراض خطيرة ومن ثم إلى استشهاده داخل #سجون_الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب التقرير الطبي، فإنه بالرغم من أنه تمت معاينة وليد في شهر ديسمبر/كانون الأول 2024، وشهر فبراير/شباط 2025، إثر إصابته بمرض الجرب (السكايبوس)، ولاحقا معاينته مرة أخرى لشكواه من عدم حصوله على كمية طعام كافية، وفي تاريخ 22 مارس/آذار /2025 فقد الوعي، وفقط عندها تم نقله إلى عيادة السجن وهناك فشلت محاولة إنعاشه وتم الإعلان عن استشهاده.
وقد أظهرت الفحوص وجود انتفاخ هوائي وتكتلات هوائية كثيفة تمتد إلى #غشاء_القلب والرقبة وجدار الصدر والبطن والأمعاء، إلى جانب وجود ضمور شديد، وبطن غائر، وغياب تام لكتلة العضلات والدهون تحت الجلد في الجزء العلوي من الجسم والأطراف، هذا عدا عن وجود بقع عديدة من الطفح الجلدي الناتج عن إصابته بالجرب، وتحديدا على الأطراف السفلية ومناطق أخرى من جسده.
مقالات ذات صلةويؤكّد تقرير التشريح مرة أخرى أن جريمة التجويع، ومنها الجفاف الناتج عن قلة تناول الماء وفقدان السوائل بسبب الإسهال الناتج عن التهاب القولون، والتهاب في أنسجة منتصف الصدر بسبب الانتفاخ الهوائي، كلها أسباب مجتمعة أدت إلى استشهاده.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنّ إدارة سجن مجدو الإسرائيلي ارتكبت جريمة مركبة وممنهجة بحق الشهيد الطفل وليد أحمد، بدأت باعتقاله واحتجازه في ظروف صعبة ومأساوية، وتجويعه، وحرمانه من العلاج الذي يندرج في إطار الجرائم الطبيّة الممنهجة التي تنفذها منظومة السّجون بشكل ممنهج منذ بدء حرب الإبادة، وأن ما جرى معه هو مؤشر جديد إلى مستوى فظاعة ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيليّ، ومن بينهم المئات من الأطفال المعتقلين، ويواجهون كافة أشكال الجرائم، ومنها جرائم التعذيب وعمليات التنكيل الممنهجة.
وبحسب المصدر نفسه، فقد عكست العديد من الإفادات التي حصلت عليها المؤسسات سواء من المعتقلين البالغين أو الأطفال، مستوى التوحّش الذي يمارس بحقهم والذي يهدف إلى قتلهم، لتشكل هذه الجرائم وجها من أوجه الإبادة المستمرة.
وجدّدت هيئة الأسرى ونادي الأسير مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية بالمضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ الشعب الفلسطيني، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدّولية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طاولتها في ضوء حرب الإبادة والعدوان المستمر على الضّفة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.