طلبت السلطات التونسية بمدينة القيروان، إخلاء مساكن عقب انهيار جزء من سور يحيط بالمدينة التاريخية، مما أدى إلى وفاة 3 أشخاص.

وتعاني المدينة العتيقة، التي بناها المسلمون في القرن السابع الميلادي، من تداعي الكثير من الأبنية القديمة والمعالم الدينية.

وحثت لجنة مجابهة الكوارث عقب اجتماع طارئ، على نقل السكان القريبين من السور المنهار وباقي المساكن المهددة بالسقوط، إلى مراكز إيواء لحين الانتهاء من أعمال الجرد والترميم.

Alerte à Kairouan : Évacuation imminente des habitations menacées d'effondrement https://t.co/NqJBoXkq67 pic.twitter.com/dm5W3bhGA0

— Tuniscope (@TUNISCOPEcom) December 19, 2023

وشهدت المدينة موجة أمطار، ما يفاقم من خطر البنايات المتداعية.

وتوفي 3 عمال وأصيب آخران يوم السبت الماضي، بينما كانوا يجرون أعمال ترميم في جزء من السور القديم الذي يحيط بالمدينة، والبالغ طوله 30 متراً وارتفاعه 6 أمتار.

وتعد القيروان إحدى أشهر المدن الإسلامية، وهي أول مدينة شيدها المسلمون في المغرب العربي، وتضم جامع عقبة بن نافع الشهير الذي بُني في منتصف القرن السابع ميلادي.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة تونس

إقرأ أيضاً:

استهداف الدعم السريع للتراث التاريخي والثقافي جريمة حرب وسنلاحق المنهوبات عبر الإنتربول

قالت الحكومة السودانية، إنّ استهداف المليشيا وراعيتها “للتراث التاريخي والثقافي” للسودان، تشكل جرائم حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي، واتفاقية لاهاي 1954 لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات، واتفاقية اليونسكو للعام 1970 بخصوص حظر الإتجار في الممتلكات الثقافية. كما تماثل سلوك الجماعات الإرهابية في استهداف الآثار والتراث الثقافي للمجتمعات.
ونبّهت وزارة الخارجية السودانية إلى ما اعتبرته تدمير متعمد للمتحف القومي السوداني، ونهب مقتنياته التي تلخص حضارة 7 آلاف عام، مع استهداف جميع المتاحف الموجودة في العاصمة الكبرى، وهي متحف بيت الخليفة ومتحف الإثنوغرافيا، ومتحف القصر الجمهوري، ومتحف القوات المسلحة، ومتحف التاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم، إلى جانب متحف السلطان علي دينار بالفاشر.
وأضافت في بيان لها، أن المحفوظات الأثرية في المتحف القومي تعرّضت للنهب والتهريب عبر “اثنتين من دول الجوار”. في نفس الوقت استهدفت ما أسمتها المليشيا، دار الوثائق القومية، وعدداً كبيراً من المكتبات العامة والخاصة، والجامعات والمعامل والمساجد والكنائس ذات القيمة التاريخية في العاصمة الخرطوم ومدينة ود مدني وسط السودان، مما يوضح أنّ المخطط كان يستهدف “محو الهوية الثقافية الوطنية”.

وأكّـدت الخارجية أنّ حكومة السودان ستواصل جهودها مع “اليونسكو والإنتربول” وكل المنظمات المعنية بحماية المتاحف والآثار والممتلكات الثقافية، لاستعادة ما تم نهبه من محتويات المتحف القومي وبقية المتاحف، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
وطالبت الخارجية فى بيانها، المجتمع الدولي بإدانة ذلك السلوك الإرهابي من المليشيا ومَـن يقفون وراءها، وأضافت: “تتضح كل يومٍ، الأبعاد الحقيقية والخطيرة للمخطط الإجرامي الذي تنفذهما أسمتها مليشيا الجنجويد الإرهابية وراعيتها الإقليمية ضد الأمة السودانية: “إنساناً، ودولة، وإرثاً ثقافياً، وذاكرة تاريخية وبني اقتصادية وعلمية”.
وأعادت الخارجية السودانية للأذهان، أوضاع الأسرى الذين تم إطلاق سراحهم من مواقع احتجاز تابعة لدعم السريع بعد تحرير ولاية الخرطوم، وقالت إنّ حال الأسرى يظهر عن المدى غير المسبوق الذي انحدرت إليه ما أسمتها المليشيا في “فظائعها ضد إنسان السودان مُمثلةً في المقابر الجماعية لآلاف القتلى من الرهائن والأسرى في مراكز التعذيب السرية المنتشرة في أنحاء العاصمة، وتحول من نجا منهم من الموت لهياكل عظمية”.

السوداني

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • إجلاء مواطني الجموعية إلى أم درمان بعد هجمات الدعم السريع
  • الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة الإسلامية
  • ألمانيا تعلن إجلاء عدد من مواطنيها وأفراد عائلاتهم من غزة
  • المالكي يتحدث عن “خطر يحيط بالانتخابات القادمة”
  • موعد أول أيام عيد الأضحى 2025 في مصر
  • استهداف الدعم السريع للتراث التاريخي والثقافي جريمة حرب وسنلاحق المنهوبات عبر الإنتربول
  • ريفي جال في طرابلس: للنهوض بالمدينة وإنقاذ البلدية بالتوافق
  • انطلاق الاحتفال بعيد الفطر بالمدينة المنورة بحزمة من الفعاليات والأنشطة الثقافية
  • الغموض يحيط بمشاركة هالاند في كأس العالم للأندية
  • كيف يحتفل المسلمون في الصين بعيد الفطر؟ طقوس وعادات متنوعة