«القومي لثقافة الطفل» يفتتح ملتقى الأراجوز والعرائس التقليدية اليوم
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
يفتتح المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الكاتب محمد ناصف، ملتقى الأراجوز والعرائس التقليدية الخامس بالحديقة الثقافية للأطفال بإدارة الباحثة ولاء محمد، اليوم في تمام الساعة 3.30 عصرا.
يبدأ الحفل بافتتاح معرض رسوم الأطفال الفائزين بمسابقة «الأراجوز في عيون جيل ألفا»، يعقبه افتتاح معرض خيال الظل، ثم عرض لفرق عرائس الماريونت.
وبعدها يبدأ الحفل على مسرح الحديقة بالسلام الوطني، يليه عرض لفرقة «بنات وبس» الاستعراضية بقيادة الفنان عبد الرحمن أوسكار، يعقبه عرض خريجي ورشة الأراجوز، ثم عرض الاسكتش الفائز في مسابقة الأراجوز، وبعدها يبدأ التكريم وتسليم الجوائز.
جوائز ملتقى الأراجوزويشهد المهرجان تكريم روح الفنان الراحل سيد عزمي، والدكتور عصام الدين أبو العلا ممثل اليونسكو، والشاعر سيد سلامة، والمخرج محمود أبو الغيط، فضلا عن تكريم الفائزين في مسابقة عروض النمر الأراجوزية التي نظمها المركز على هامش الملتقى، وتكريم لجنة التحكيم المكونة من الدكتور محمد زعيمة، والشاعر أحمد زيدان، والمخرج ناصر عبد التواب، ثم استراحة قصيرة بعدها يختتم الحفل بالعرض المسرحي العرائسي «أراجوز وأراجوزتا» تأليف سعيد حجاج وإخراج ناصر عبد التواب.
يذكر أنّ الملتقى يستمر حتى يوم الجمعة 22 ديسمبر 2023 في الحديقة الثقافية للأطفال بالسيدة زينب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القومي لثقافة الطفل ثقافة الطفل وزارة الثقافة الأراجوز
إقرأ أيضاً:
ملتقى الأزهر: شهادات غير المسلمين في النبي إرث إنساني يجسد العدل والرحمة
عقد الجامع الأزهر، مساء الثلاثاء، ملتقى "الأزهر للقضايا الإسلامية المعاصرة" تحت عنوان «النبي في عيون الآخرين»، وذلك بعد صلاة التراويح، بحضور الدكتور سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور ربيع الغفير، أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر، وأدار الحوار الشيخ هاني عودة، المدير العام للجامع الأزهر.
افتتح الشيخ هاني عودة اللقاء بالتأكيد على أن التاريخ شهد إشادات واسعة من مفكرين وعظماء غير مسلمين، على اختلاف ألوانهم وأجناسهم ولغاتهم، بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مما يعكس عظمة شخصيته ورسالته الخالدة، مستشهدا بقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}، مؤكدا أن شهادات غير المسلمين في حق النبي تُعد إرثًا إنسانيًّا يُبرز دوره في ترسيخ العدل والرحمة، وأن سيرته تظل منارةً لكل باحث عن الحق عبر العصور.
من جانبه، أوضح الدكتور سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، أن القرآن الكريم زكّى النبي صلى الله عليه وسلم في أخلاقه وصفاته، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، مضيفا أن كمال شخصيته النبوية يتجاوز قدرة الأقلام على الإحاطة، قائلًا: «مهما امتلأت المكتبات بكتابات عنه، يبقى فيه مزيد لمستزيد، ويبقى فيه ما لا يقال وما لا يكتب، لأن كماله وأخلاقه صلى الله عليه وسلم أكبر من أن يحاط بها»، ووصف هند بن أبي هالة لوجهه الذي «يتلألأ كالقمر ليلة البدر»، وخلقه السمح الذي جمع بين الهيبة واللين.
وتطرق الدكتور ربيع الغفير إلى البُعد العالمي لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى إعجاب شخصيات تاريخية وفكرية من خارج الإسلام به، بدءًا من العصور القديمة وصولًا إلى المفكرين المعاصرين، مستعرضا حوار هرقل ملك الروم مع أبي سفيان، الذي وصف فيه النبي بأمره بالتوحيد والفضائل الأخلاقية، كما استشهد بشهادة النجاشي ملك الحبشة الذي قال: «إن هذا الكلام والذي جاء به عيسى ليَخرُجان من مشكاة واحدة».
ولفت الغفير إلى إشادات مفكرين غربيين مثل الفرنسي لامارتين الذي تساءل: «من يجرؤ على مقارنة عظماء التاريخ بالنبي محمد في عبقرية قيادته؟»، والأديب الروسي تولستوي في كتابه «حكمة محمد»، والمؤرخ جوستاف لوبون في كتابه «حضارة العرب»، الذين أبرزوا عظمة أخلاقه وتأثيره الحضاري.