رئيس مجلس النواب: مملكة البحرين من الدول الرائدة في التضامن الإنساني
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
أكد معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، أن التوجيهات الملكية السامية والنهج الإنساني من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، جعلت مملكة البحرين في مصاف الدول الأولى والرائدة في مجال التضامن الإنساني.
وأوضح معالي رئيس مجلس النواب، إن التضامن الإنساني ثقافة راسخة وأصيلة في المجتمع البحريني، نابعة من الإرث الحضاري، والقيم الإنسانية، والدين الإسلامي، والعادات العربية الأصيلة، ويتوارثها الأبناء والأجيال من الآباء والأجداد.
وبمناسبة اليوم الدولي للتضامن الإنساني الذي يحتفل فيه العالم في 20 ديسمبر من كل عام، أشاد معالي رئيس مجلس النواب بجهود المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية برئاسة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشئون الشباب، عبر مشاريعها التنموية الإغاثية، والمساعدات الإنسانية للشعوب المنكوبة على المستويين الإقليمي والدولي، وتنفيذ المبادرات الخيرية النوعية التي ساهمت في إعلاء قيم ومبادئ التكاتف والشراكة المجتمعية، من خلال كفالة الأيتام والأرامل والأسر المتعففة، وتقديم الرعاية الشاملة لهم.
وأشار معالي رئيس مجلس النواب، إلى أن التضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له من حرب مستمرة، واعتداءات متواصلة ضد الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال، هو واجب إنساني ومسؤولية دولية، تستوجب وقف الحرب بشكل عاجل، واحترام القانون الدولي الإنساني، وتعزيز قيم ومبادئ العدالة، وترسيخ معايير حقوق الانسان.
وأضاف معاليه، إن مملكة البحرين تدعم جهود المجتمع الدولي في إرساء السلام والإخاء والتضامن الإنساني، وصون السلم والأمن الدوليين، والارتقاء بالتعاون الدولي الفاعل لحل المشاكل الدولية، ذات الطابع الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو الإنساني، والسعي الدؤوب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من أجل حاضر ومستقبل البشرية.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا التضامن الإنسانی رئیس مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
معركة الوجود تخيم على الانتخابات البرلمانية المقبلة والناخب هو الفيصل
بغداد اليوم- بغداد
اكد الباحث في الشأن السياسي والاستراتيجي مصطفى الطائي، اليوم الاثنين، (31 آذار 2025)، ان انتخابات مجلس النواب المقبلة سوف تشهد "معركة وجود".
وقال الطائي لـ"بغداد اليوم"، ان "الكتل والأحزاب السياسية المتنفذة سوف تخوض معركة وجود لبقاء ضمن النظام السياسي خلال انتخابات مجلس النواب المقبلة فهذه الانتخابات ستكون مختلفة وسيكون الصراع فيما محتدم جدا يختلف عن كل العمليات الانتخابية السابقة".
وأضاف ان "الحرب الانتخابات سوف تنطلق قريباً وهذه الحرب لن تخلو من التسقيط والشائعات وهذا الامر بدأ بشكل مبكر وسوف يشتد قريبا وعلى الناخب ان يكون اكثر وعياً في تعامله مع المنهاج الانتخابي لمنع تكرار اخطاء اختياراته".
ومن المقرر أن يجري العراق انتخابات تشريعية بحلول تشرين الأول 2025، وسط جدل بشأن القانون الذي ستجرى عليه الانتخابات، وكذلك في توسعة عدد مقاعد مجلس النواب لتناسب الزيادة التي أظهرتها نتائج التعداد السكاني الأخير في البلاد.
وفي 25 من آذار الحالي شرعت مفوضية الانتخابات بتحديث سجل الناخبين للانتخابات المقبلة.
وعلق النائب عن الإطار التنسيقي، عارف الحمامي، اليوم الاثنين، على امكانية تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة بسبب تطورات المنطقة، وقال لـ"بغداد اليوم"، ان: "الحديث عن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة بسبب تطورات الأوضاع في المنطقة بعيد كل البعد عن الواقع فالوضع العراقي الداخلي مستقر تماما وغير متأثر بالظروف في المنطقة".
واضاف، "هناك من يحاول الترويج لهكذا شائعات بهدف التأثير على الأوضاع الداخلية وكذلك العملية الانتخابية، ورغم ذلك فإن الانتخابات ستجري في موعدها دون أي تأجيل وهناك اجماع سياسي على ذلك".
يذكر ان مجلس النواب، صوت خلال جلسته الاعتيادية في 13 كانون الثاني الماضي، على تمديد عمل مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات، وذلك بعد أن قرر القضاء العراقي، تمديد مدة ولاية أعضاء مجلس المفوضية الدورة الحالية لمدة سنتين.