طبيب مبارك وأحمد زكي.. وفاة الدكتور ياسر عبد القادر
تاريخ النشر: 14th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن طبيب مبارك وأحمد زكي وفاة الدكتور ياسر عبد القادر، 12 43 ص الجمعة 14 يوليه 2023 كتب أحمد جمعة توفي مساء الخميس، الدكتور ياسر عبد القادر، أستاذ علاج .،بحسب ما نشر مصراوي، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات طبيب مبارك وأحمد زكي.. وفاة الدكتور ياسر عبد القادر ، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
12:43 ص الجمعة 14 يوليه 2023
كتب - أحمد جمعة:
توفي مساء الخميس، الدكتور ياسر عبد القادر، أستاذ علاج الأورام بكلية طب قصر العيني.
نعى "عبدالقادر" عدد من الأطباء من بينهم الدكتور هشام الغزالي أستاذ علاج الأورام بكلية طب جامعة عين شمس ورئيس الجمعية الدولية للأورام، الذي قال: "صدمة كبيرة.. أخي الكبير العالم المحترم الأستاذ الكبير أ.د ياسر عبدالقادر استاذ علاج الأورام بقصر العيني في ذمة الله".
كما نعى قسم طب الأورام بمعهد أورام طنطا، د. ياسر عبدالقادر، سائلين أن يتغمده بواسع رحمته.
وكان عبدالقادر الطبيب المعالج لعدد من المسؤولين والشخصيات العامة، على رأسهم الرئيس الأسبق حسني مبارك، والفنان أحمد زكي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
ودعنا رمضان.. وعيدكم مبارك
لمياء المرشد
ودعنا شهر رمضان المبارك كضيف كريم، يحمل معه نفحات إيمانية تبعث الطمأنينة في النفوس، وتضفي على الحياة روحانية خاصة. هو شهر التغيير والتجديد، حيث تسعى القلوب للتقرب من الله، وتتسابق الأرواح في دروب العبادة، بين صلاة وصيام وقيام، وتلاوة للقرآن، ودموع تُسكب في سكون الليل، طلبًا للمغفرة والرحمة.
في رحاب رمضان، تتجلى أسمى معاني الرحمة والتكافل، فتمتد موائد الإفطار بالخير، وتتعانق الأيدي في ميدان العطاء، وتتآلف القلوب على قيم الصبر والتسامح.
رمضان شهر الوحدة والتراحم، حيث يجتمع الأهل والأحباب حول مائدة واحدة، ليتقاسموا لحظات الأنس والدعاء، وتتصافح الأرواح في أجواء ملؤها المحبة والمودة.
لكن كما هي كل اللحظات الجميلة، الرحيل لا مفر، مخلفًا في أعماقنا أثرًا لا يُمحى، وحنينًا يتجدد عامًا بعد عام. وبينما نودّع هذا الشهر الفضيل، طرق العيد أبوابنا، حاملًا معه الفرحة والسرور للمؤمنين الذين صاموا وقاموا إيمانًا واحتسابًا، واستشعروا بركة الأيام والليالي المباركة.
العيد ثمرة هذا الشهر المبارك، يأتي كجائزة لمن جدّ واجتهد، وكهدية للصائمين الذين خاضوا رحلة الطاعة بحبٍ وإخلاص، إنه يوم الفرح والبهجة، يوم السلام والتسامح، حيث تتجدد فيه صلة الأرحام، وتلتقي العائلات في أجواء مفعمة بالمودة، وتتعالى تكبيرات العيد معلنةً فرحة المسلمين بهذا اليوم السعيد. في العيد، تتزين القلوب قبل البيوت، وترتسم البسمات على وجوه الكبار والصغار، وتتجلى معاني العطاء في زكاة الفطر، التي تعكس أسمى صور التكافل والتراحم.
وما أجمل أن نستقبل العيد بقلوب نقية، صقلها رمضان بالإيمان، وحلّى أرواحها بنور الطاعة. فلنجعل من دروسه زادًا لنا في بقية أيام العام، ونحمل معنا قيمه وعاداته، محافظين على ما غرسه فينا من حبٍ للخير، وحرصٍ على الطاعات، واستمرارٍ في مسيرة التقوى والإحسان.
كل عام ونحن أقرب إلى الله، كل عام وأرواحنا متجددة بنور رمضان وفرحة العيد، وكل عام وأمتنا الإسلامية في خير وسلام.