صحيفة أثير:
2025-04-03@02:39:08 GMT

منها العقم: هناك مضاعفات لمرض الداء الزلاقي

تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT

منها العقم: هناك مضاعفات لمرض الداء الزلاقي

أثير-جميلة العبرية

بعض الأمراض لا نفهم أعراضها، خصوصًا النادر منها وقليل الانتشار، ومن ذلك الداء الزلاقي (مرض السيلياك)؛ فما هو، وكيف نتجنّبه؟

الدكتور عبدالله بن محمد العلوي -استشاري أول طب باطني بمستشفى جامعة السلطان قابوس مدير برنامج الطب الباطني في المجلس العماني للاختصاصات الطبية- عرّف مرض الداء الزلاقي أو مرض السيلياك قائلا بأنه اضطراب مناعي يتم تنشيطه عند تناول الجلوتين عند الأفراد المعرضين للمرض لأسباب جينية، والجلوتين هو بروتين يوجد في القمح والشعير والشوفان، وعندما يتناول الأفراد الذين يعانون من مرض السيلياك الجلوتين، يهاجم جهازهم المناعي بصورة خاطئة بطانة الأمعاء الدقيقة، وهذا الهجوم المستمر على الأمعاء الدقيقة، التي تشبه الأصابع الصغيرة المتدلية والتي تساعد في امتصاص المواد الغذائية، يؤدي إلى الالتهاب والضرر؛ مما يعيق قدرة الجسم على امتصاص المواد الغذائية الأساسية، مضيفًا بأن هناك بعض العوامل مثل مرض السكري (النوع الأول)، ومتلازمة داون ترتبط بارتفاع معدلات مرض السيلياك.

وأكد العلوي أن التعرف على علامات مرض السيلياك مهم لتشخيصه وعلاجه مبكرًا، ويمكن أن تتفاوت الأعراض بشكل واسع من شخص لآخر، مما يجعل من الصعب تحديد الحالة، معددًا بعض الأعراض الشائعة، وهي:
• مشاكل في الجهاز الهضمي: الإسهال، وآلام في البطن، وانتفاخ البطن، والإمساك واعتلال وظائف الكبد وهي شكاوى هضمية شائعة.
• التعب: التعب المستمر والضعف قد يكون بسبب عدم امتصاص المواد الغذائية.
• مشاكل في الجلد: يمكن أن يؤدي مرض السيلياك إلى مشاكل في الجلد مثل التهاب الجلد الفقاعي.
• فقدان الوزن: فقدان الوزن غير المقصود خصوصًا عند البالغين.
• نقص المواد الغذائية: فقر الدم وهشاشة العظام ونقص فيتامينا ت مثل فيتامين د وفيتامين ب 12 والحديد
• التهاب العظام وألم في المفاصل.
• أعراض عصبية: بعض الأفراد يعانون من الصداع، وأعراض عصبية مثل الوخز والخدر.

وذكر الدكتور في حديثه لـ “أثير” بأن تشخيص مرض السيلياك عادة يتضمن مجموعة من الفحوصات الدموية والمنظار للأمعاء الدقيقة، حيث تقوم الاختبارات الدموية بفحص الأجسام المضادة المرتبطة بالحالة، فإذا كانت هذه الاختبارات إيجابية، فإن طبيب الجهاز الهضمي قد يقوم بإجراء منظار لفحص بطانة الأمعاء الدقيقة وتأكيد التشخيص.

أما عن أكثر علاج فعّال لمرض السيلياك فأشار الدكتور إلى اتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين؛ وهذا يعني تجنب جميع الأطعمة والمنتجات التي تحتوي على القمح والشعير بصورة كاملة.

وأضاف: هناك الآن العديد من البدائل الخالية من الجلوتين المتاحة، مما يجعل من السهل الحفاظ على نظام غذائي متوازن من دون استعمال مشتقات القمح، ومن المهم قراءة المسميات بعناية والتعرف على مصادر الجلوتين المخفية في الأطعمة المعالجة.

وأكد الدكتور بأن هناك مضاعفات لهذا المرض في حال عدم علاجه هي:
• نقص التغذية: يمكن أن يؤدي نقص المواد الغذائية إلى مجموعة من مشاكل الصحة.
• الوهن والضعف وآلام المفاصل واضطرابات جلدية.
• هشاشة العظام: يتم التأثير على امتصاص الكالسيوم، مما يزيد من مخاطر كسور العظام.
• العقم: مرض السيلياك يمكن أن يؤثر على الصحة التناسلية للرجال والنساء.
• السرطان: عدم علاج مرض السيلياك على المدى الطويل قد يزيد من مخاطر الإصابة بأنواع معينة من الأورام، مثل سرطان الغدد اللمفاوية.

واختتم الدكتور عبدالله حديثه لـ “أثير” قائلًا: مرض السيلياك هو اضطراب مناعي مزمن يتطلب الامتثال الصارم لنظام غذائي خالٍ من الجلوتين، على الرغم من أنه قد يشكل تحديات، إلا أن فهم الحالة وإدارتها بفعالية يمكن أن يحسن بصورة كبيرة من جودة حياة الأفراد الذين يعانون من مرض السيلياك. كما أن التشخيص المبكر والتعليم والدعم هي عوامل رئيسية في العيش بنجاح مع هذا المرض.

المصدر: صحيفة أثير

كلمات دلالية: المواد الغذائیة یمکن أن

إقرأ أيضاً:

غاوى مشاكل.. تعرف على مصطلح مسجل خطر ودرجاته

يتردد على أذهان الجميع مصطلح "مسجل خطر" ويعرف بالشخص الذى يرتكب فعل من الأفعال التى يجرمها القانون بنزعة إجرامية تهدد الأمن العام، ويتخذ من الوسائل غير المشروعة مصدرًا للعيش والكسب الحرام، ويكون الشخص مجرمًا خطرًا إذا كان عضوًا فى عصابة من عصابات السرقات أو الاتجار فى المخدرات أو السطو المسلح أو السرقة بالإكراه، وصدر ضده أحكام متكررة فى عدد من القضايا، التى ارتكابها بنفس الأسلوب الخاص به، مثل السرقة أو القتل أو النشل وغيرها من الجرائم.

فى حالة تكرار الجريمة 4 مرات بنفس الأسلوب والأدوات والنوع يتم تسجيل المتهم نشاط فى المديرية التابع لها، ويستدل من خلال هؤلاء المسجلين بمديريات الأمن.

ويتم تصنيف "المسجلين خطر" إلى 3 فئات هى (أ)، و(ب)، و(ج)، حيث توضح هذه الفئات درجات الخطورة على الأمن العام، وهذه صفات لبعض المتهمين فى مختلف الجرائم نقرأها بين سطور صفحات الحوادث بالصحف والمجلات، دون أن يعرف الكثيرون من القراء ماهية هذه الصفات، وعلى من تطلق من المتهمين.

الفئة (أ) أعلى درجات الخطورة طبقًا لنوعية الجرائم، والتى تتمثل فى جرائم القتل، وتهريب المخدرات، والخطف، وزعامة التشكيلات العصابية، والتشكيلات العصابية التى لها سجل حافل بالجرائم، والتوسط فى إعادة المخطوفين، والاستئجار على القتل، وفى حالة تكرار جرائم الاختلاس، والرشوة، والدعارة، ولعب القمار يتم التصنيف ضمن الفئة الأعلى خطورة.

أما الفئة (ب) وتتمثل فى المتهمين بالانتماء إلى التشكيلات العصابية، وفرض السيطرة وإرهاب الغير بالسلاح، والإتجار فى المخدرات، والسرقة بالإكراه، وسرقات متنوعة مساكن ومتاجر أو سيارات، وأموال عامة وتزييف وترويج عملات ورقية مقلدة، وجرائم تهريب الآثار.

والفئة (ج) تتمثل فى المجرمين الجدد، والذين يرتكبون جرائم نفس وترويع المواطنين والاعتداء عليهم بدنيا، سواء بالتهديد أو الترويع بالسلاح والضرب والاغتصاب والقتل والشروع فى القتل أو إحداث عاهة مستديمة.

ويتم اتخاذ إجراءات خفض أو رفع درجة الخطورة، لمن هم مسجلون خطر يتم متابعتها بصفة دورية بمعرفة رجال المباحث، وتنخفض درجة الخطورة على الفئتين (أ) و(ب) إذا توقف الشخص عن نشاطه الإجرامى توقفا إراديًا لمدة عام كامل على الأقل أو ثلاثة أعوام على الأكثر من تاريخ تسجيله وتتبين هذه الحالة من خلال متابعة الشخص المسجل متابعة دورية، والعكس ترتفع درجات الخطورة ليتحول المتهم من فئة (ب) إلى فئة (أ) فى حالة اتهامه بارتكاب جرائم أخرى أثناء فترة المتابعة الدورية، أو فى حالة كشف تحريات المباحث أنه مازال يمارس نشاطه الإجرامى.

وتظل تهمة المسجل خطر ملصقة به مدى الحياة، حتى بعد توبته يطلق عليه مسجل خطر سابق ولا يرفع ملف المسجل خطر من عداد المسجلين، إلا فى حالة الوفاة ومن خلال شهادة الوفاة أو فى حالة العجز الكلى التى يصبح فيها الشخص الخطر عاجزًا عن ارتكاب أى نشاط إجرامى، أما المسجلون خطر فئة (ج) يمكن رفعهم من الملفات فى حالة توقف أحدهم تمامًا عن النشاط الإجرامى، واهتدائه للطريق القويم، وإثبات تعيشه من الكسب الحلال والمشروع.

والمسجلين خطر يتم متابعتهم قضائيا إذا صدر الحكم بالسجن، بالإضافة إلى عدة سنوات من المراقبة، وهى تختلف من مسجل لآخر، وتتمثل فى أن يتوجه المسجل يوميًا إلى قسم الشرطة التابع له ويقضى به عدد معين من الساعات، والهدف منها الحد من النشاط الإجرامى للمسجل، فضلًا عن أنها عقوبة مثل السجن، الهدف منها ردع المسجل، ومحاولة إصلاحه بمنعه من ممارسة أى نشاط مخالف للقانون.







مشاركة

مقالات مشابهة

  • استعيدي جمالك.. طرق طبية لعلاج أصعب مشاكل البشرة
  • غاوى مشاكل.. تعرف على مصطلح مسجل خطر ودرجاته
  • كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
  • مصطفى شعبان: الدراما المصرية قدمت موسما متميزًا وكان هناك تنوع كبير
  • علامات الأظافر.. تغيرات لن تتوقعها تكشف مشاكل خطيرة
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • نائب رئيس حزب الأمة القومي إبراهيم الأمين: هناك فرق بين القوات المسلحة والحركة الإسلامية
  • الخضيري: هناك 3 زوايا للقضاء علي تهيّج القولون العصبي
  • وفاة الممثلة التونسية إيناس النجار إثر مضاعفات انفجار المرارة
  • استعدادات غير مسبوقة لقطاع المواد الغذائية في عيد الفطر.. وحازم المنوفي يؤكد توافر السلع واستقرار الأسعار