د. عشاري في رده على السفير الأمريكي بالخرطوم
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
د. عشاري في رده على السفير الأمريكي بالخرطوم:
□ من عشاري في ردي على بوست السفير جون غودفري،
□ أرى البوست الذي نشره السفير الأمريكي جون غودفري عن أحداث ود مدني دليلاً آخر على أن مجمل السياسة الأمريكية بشأن السودان تنهار إلى العدم، ناهيك عن أنها كانت دائما احتيالية وغير قانونية.
□ تشمل السياسة الأمريكية المكونات التالية: ○ “محادثات جدة لإضفاء الشرعية على قوات الدعم السريع.
○ خرافة “الجنرالان”.
○ الكذبة القائلة بأن قوات الدعم السريع متساوية من الناحية القانونية مع القوات المسلحة السودانية.
○ التظاهر بعدم وجود دولة أو دولة سودانية.
○ القرارات القانونية المعيبة التي اتخذتها فان شاك في تكييف الجرائم في وضعية السودان. ○ خطاب وزارة الخارجية عن “القلق”.
○ عقوبات بلينكن الوهمية.
○ الإدانات الأمريكية الجوفاء والغير صادقة.
○ إثارة الذعر عن مصير مظلم يصيب السودان ما لم يقبل السودانيون بالجنجويد حكاما.
○ الاستثمار في قوى الحرية والتغيير وحمدوك، الفاسدين عملاء الإمارات.
○ اختباء وزارة الخارجية الأمريكية وراء الاتحاد الإفريقي والإيغاد، وهما منظمتان محتالتان معروضتان للبيع، مما يعرفه السودانيون منذ فترة عمر البشير، وما هو وضح من التزوير في بيان قمة الإيقاد الأخيرة.
○ خدعة أن حميدتي يتحدث من قبره، وأنه سيبعث حيا لمقابلة البرهان والتوقيع على ما تريده واشنطون.
□ سياسة أمريكا انهارت إلى عدم؟ نعم. ذلك عندما نستحضر إلى المحادثة الجريمة العالمية التي ترتكبها دولة الإمارات العربية المتحدة، جريمتها المتمثلة في تنفيذها حربا عدوانية ضد السودان.
□ يعرف السودانيون سبب دعم الولايات المتحدة سرًا لعدوان الإمارات على السودان. إذ تكيف أمريكا، لأغراض سياستها القومية العليا، دولةَ الإمارات العربية المتحدة بأنها الحليفُ الاستراتيجي الأكثر قيمة لأمريكا والأكثر موضوعا للحماية الأمريكية.
بل إن الإمارات هي الدولة المفضلة الأكثر أهمية وقيمة لأمريكا، حتى أكثر من إسرائيل نفسها.
□ فعلى خلاف إسرائيل، تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بأوراق اعتماد عربية للتدخل في شؤون كل دولة ناطقة باللغة العربية، أو حتى غير ناطقة بها.
□ الإمارات لديها ثروة هائلة تمكنها من شراء صناع القرار الفاسدين في مختلف الدول، أحيانا لخدمة مصالح أمريكا. وهي الإمارات قادرة على إنشاء قواعد عسكرية فورية عدوانية في أي دولة أخرى يحكمها فاسدون.
والإمارات قادرة على تنظيم جيوش المرتزقة وتمويلها، في كل مكان لأمريكا فيه مصلحة، وشراء خضوع المسؤولين الحكوميين الأجانب.
□ الإمارات العربية المتحدة هي المفضلة لدى أمريكا، والمرغوبة أمريكيا، كذلك لأن الإمارات دكتاتورية بدائية. □ علما أن إجرام فاغنر ليتضاءل مقارنة بإجرام الإمارات العربية المتحدة، الإجرام المرغوب أمريكيا لخدمة المصالح العليا الأمريكية.
□ لا جدال في أن الإمارات أرسلت “مرتزقة” من قاعدتها العسكرية في أم جرس بتشاد، قصد تنفيذ هؤلاء المرتزقة سلسلة من الهجمات المسلحة المخطط لها بواسطة الإمارات، داخل السودان وضده. وكله غير قانوني، كما في: المادة 8 مكرر (2) (ز) من نظام روما الأساسي؛ قضية نيكاراغوا؛ القانون العالمي المتعارف عليه؛ القواعد الآمرة؛ وأكثر.
□ تعلم الحكومة الأمريكية أن الإمارات تقوم بتمويه قاعدتها العسكرية وأعمالها العدوانية ضد السودان تحت ستار “مستشفى إنساني”. الإمارات استعرضت على العالم هذا “مستشفاها” بأنه كان لمصلحة “الأشقاء”، “اللاجئين السودانيين” – اللاجئين أكثر من نصف مليون منهم، الذين يبعدون ثلاثمائة كيلو متر عن هذا “المستشفى” الاحتيالي.
□ أما تشاد، وهي حليف آخر للولايات المتحدة، فهي شريك رئيسي في نفس هذه جريمة العدوان الإماراتي، وفي عمليات التمويه.
فلقد سمحت تشاد، عن علم وقصد، باستخدام أراضيها من قبل الإمارات العربية المتحدة، لتنفذ الإمارات من هذه الأراضي التشادية أعمالا عدوانية في السودان وضده، وهو ما لا يزال مستمراً.
القانون الواجب التطبيق موجود في المادة 8 مكرر (2) (و) من نفس نظام روما الأساسي.
□ تشاد دولة طرف في نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية، وهي حقيقة تلقي الضوء على نفاق الدول أعضاء الاتحاد الأوروبي في نظام روما الأساس، هم حلفاء الولايات المتحدة، الذين أحالوا الوضع في أوكرانيا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، يقولون لنا إن الإمارات ليست مجرِمة مثل روسيا، وإن السودان ليسوا مثل أهل أوكرانيا البيضاء.
□ يخضع المرتزقة التشاديون، مثل قوات الدعم السريع، لسيطرة عامة من دولة الإمارات العربية المتحدة.
□ نقلت دولة الإمارات جوا، هؤلاء المرتزقة من تشاد، إلى السودان (مطار حمرة الشيخ). كذلك نقلت الإمارات هؤلاء المرتزقة بالشاحنات عبر الحدود إلى زُرُق (قاعدة قوات الدعم السريع)، وإلى غرب دارفور.
□ شارك هؤلاء المرتزقة التشاديون، في سياق سلسلة من الهجمات المسلحة، في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية ضد مجموعة المساليت، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب، في السودان، وبعضهم أرسلتهم الإمارات، بالتواطؤ مع تشاد، مشيا على الأقدام، ليعبروا الحدود إلى منطقة غرب دارفور.
□ زودت الإمارات هؤلاء المرتزقة وغيرهم من قوات الجنجويد بالتدريب، والمركبات العسكرية، والطائرات المسيرة، والاتصالات بالسواتيل (الثريا عند الجنجويد)، والصواريخ المضادة للدبابات والمضادة للطيران، والمدفعية، والتمويل، والخدمات اللوجستية، والاستخبارات، وعلاج جرحى هؤلاء المرتزقة، وقوات الجنجويد بصورة عامة، في المستشفى العسكري للقوات المسلحة الإماراتية في أبو ظبي، وفي قاعدة أم جرس العسكرية الإماراتية في تشاد.
□ في تاريخ معين في نوفمبر 2023، نقلت الإمارات 29 من مطار حمرة الشيخ، الذي تحتله الإمارات بفعل عدواني إضافي، نقلت جرحى الجنجويد بالطائرة إلى أبو ظبي.
□ لأغراض القانون، ستخلص كل محكمة إلى أن الجنجويد (قوات الدعم السريع والمرتزقة التشاديون والميليشيات المحلية المتحالفة والمرتزقة من جنوب السودان وليبيا وغيرهم من القوات المساعدة) هم أجهزة فعلية في دولة الإمارات العربية المتحدة. أي، إنهم جزء من القوات المسلحة الإماراتية.
وبالتالي فإن الجرائم العالمية الثلاثة الأخرى، في إطار جريمة العدوان، والتي يرتكبها الجنجويد، يمكن إسنادها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. فتتحمل دولة الإمارات العربية المتحدة مسؤولية الدولة، فضلاً عن تحمل قياداتها المسؤولية الجنائية الفردية، عن الجرائم الدولية الأربعة المتمثلة في جريمة العدوان، وجريمة الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب. وعن كل ضرر حدث في السودان بسببها، في سياق هذا عدوانها الإجرامي.
□ من المرجح أن تصبح الجرائم الدولية الأربعة التي ترتكبها دولة الإمارات العربية المتحدة، وخاصة جريمة العدوان، حدثاً سودانيا في كل من هذه المحافل الدولية، وهو ما نعمل يوميا لتحقيقه:
(1) مجلس الأمن (المطالبة بالنظر والتحقيق، وإصدار التكييف القانوني بشأن جريمة العدوان و”الهجوم المسلح” واستخدام العنف من قبل الإمارات، في خرق لميثاق الأمم المتحدة، وقرار إدانة الإمارات، وإجبارها تحت الفصل السابع بوقف عدوانها على السودان).
(2) مكتب الأمين العام (بيان الوقائع والقانون، وإخطار دول العالم أن السودان يسجل أنه ضحية العدوان الإماراتي، وأنه يتصرف وفق الميثاق بشأن الحق في الدفاع عن النفس ضد العدوان الأجنبي).
(3) محكمة العدل الدولية (الحكم القانوني، والتعويضات).
(4) المحكمة الجنائية الدولية (الملاحقة الجنائية لقيادات الإمارات، مع لزوم مصادقة البرهان على نظام روما الأساس، وإرساله إلى المحكمة الجنائية الدولية الإعلان الضروري بأن السودان يقبل اختصاصها بكل الجرائم في السودان منذ ديسمبر 2018).
(5) المحكمة الدولية الشعبية (لمحاكمة دولة الإمارات وقياداتها، ومعها تشاد وقادتها).
(6) وسائل الإعلام الدولية؛ وأكثر.
□ إن مثل هذا الإجرام الإماراتي، في عدوانها الراهن ضد السودان، معروف بالفعل لجميع السودانيين.
□ لا يثق السودانيون بالقرارات القانونية الأمريكية، بواسطة السفيرة بيث فان شاك، التي بالتعمية الذاتية أغفلت جريمة العدوان الإماراتي، وجريمة الإبادة الجماعية، وخادعت الناس بما يسمى “التطهير العرقي”.
كذلك كانت السفيرة مولي في في وضع خداع الذات، عندما اعتقدت في صحة الأكاذيب المنافية للعقل التي تأتيها من السياسيين الفاسدين المفضلين لديها الذين دغدغوا مشاعرها بالقول لها إن السودانيين يرون أن الولايات المتحدة هي “أفضل صديق لهم”.
□ إن السياسة الأمريكية، في مجملها، دليل واضح على عداء الحكومة الأمريكية تجاه السودان والشعب السوداني. إن كون أمريكا أكبر المانحين للإغاثة الإنسانية لا يعني تلقائيا أن أمريكا صديقة للشعب السوداني. فليست المساعدات الإنسانية بحجة في صالح أمريكا، بعد صمت أمريكا عن استخدام حليفتها الإمارات للمساعدات الإنسانية غطاء لجريمة العدوان على السودان.
□ إن الاختبار الوحيد المتبقي بشأن النوايا الحقيقية للولايات المتحدة تجاه السودان هو الإجراء الذي ستتخذه الولايات المتحدة ضد هذا العدوان الإماراتي.
□ هل ستغير أمريكا موقفها وتدعم السودانَ في مجال الدفاع عن النفس الفردي والجماعي (لا يحتاج السودان جنودا) ضد العدوان الإجرامي بواسطة الإمارات وعملائها الجنجويد؟
□ إذا كانت الإجابة بالنفي، وهي الأرجح، فإن تأكيدات السفيرة مولي في للكونجرس، عن مشاعر السودانيين تجاه أمريكا، لا يمكن أن تكون لها أرضية لتكون صادقة.
□ هنا ستظهر الولايات المتحدة على حقيقتها، أنها لم تكن يوما “أفضل صديق للسودان”، كما يدعي قادة قوى الحرية والتغيير، وكما صدقتهم مولي في.
□ إن الجيش السوداني، بكل ماضيه وحاضره المضطرب، قد حقق الآن تحولا تاريخيا. إنه يخوض حرباً عادلة، يخوضها بشجاعة وبمهنية، للدفاع عن سيادة السودان وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي.
□ والثابت عيانا هو أن هذا الجيش يحظى الآن بتأييد شعبي كبير، وصادق، كذلك من المثقفين في الدولة، وبعضهم كانوا ينقدون هذا الجيش، ومنهم من كان من أعداء الجيش اللدودين، مثلي، وكنت أوثق لجرائم هذا الجيش وأدعو إلى حله.
□ السفير الأمريكي جون غودفري، مثله مثل السفيرة مولي في، يعيش في سجون خداع الذات. هما، وآخرون في وزارة الخارجية الأمريكية، يعتقدون أن السودانيين أغبياء.
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: دولة الإمارات العربیة المتحدة العدوان الإماراتی قوات الدعم السریع الجنائیة الدولیة الولایات المتحدة السفیر الأمریکی هؤلاء المرتزقة جریمة العدوان أن السودان فی السودان نظام روما
إقرأ أيضاً:
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 24 فبراير
يمانيون/ تقارير في مثل هذا اليوم 24 فبراير شن العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي غارات جوية وبرية على المحافظات أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى وتدمير البنية التحتية والممتلكات الخاصة.
ففي 24 فبراير عام 2016، استشهدت امرأة وأصيب ثمانية مواطنين آخرين جراء قصف صاروخي شنه الجيش السعودي على منازلهم بمنطقة غافرة بمديرية الظاهر الحدودية في محافظة صعدة، كما شن قصفاً صاروخياً على مناطق متفرقة من مديرية رازح الحدودية.
وأصيب مواطنان جراء ثلاث غارات للطيران المعادي على المركز الصحي بمديرية بدبدة في محافظة مأرب، أدت أيضاً إلى تدميره كلياً، كما شن غارتين على سوق صرواح واستهدف موقعاً للمرتزقة بمنطقة الزور شرق صرواح، ما أدى إلى مصرع وإصابة عدد منهم.
وشن طيران العدوان عدة غارات على مديرية بني حشيش في محافظة صنعاء، واستهدف مدينة الخوخة ومنطقة الجبانة شمال مدينة الحديدة وهناجر أخشاب تابعة لمصنع الحسيني في مفرق الصليف بمحافظة الحديدة.
وفي 24 فبراير عام 2017، استشهد أربعة مواطنين وجرح ثلاثة آخرين جراء استهداف طيران العدوان مطعم بسوق البرح بمديرية مقبنة في محافظة تعز، وشن خمس غارات على مديرية موزع، و12 غارة على مديريتي المخا وذوباب.
وفي محافظة صعدة شن طيران العدوان غارتين على منطقة مندبة في مديرية باقم، وثلاث غارات على منطقتي العطفين وخليقا بمديرية كتاف، وغارتين على وادي خلب بمنطقة الملاحيظ في مديرية الظاهر.
وشن الطيران المعادي غارة على منطقه غولة الحنشات بمديرية نهم في محافظة صنعاء وأربع غارات على مدينة وجمارك حرض في محافظة حجة، وغارة على مديرية الخوخة في محافظة الحديدة، كما شن غارة على منطقة الدحرة بوادي جارة في جيزان.
وفي 24 فبراير عام 2018، أصيب مواطنان في ست غارات شنها طيران العدوان على حفار مياه في منطقة المهاذر بمديرية سحار في محافظة صعدة، وأدت أيضاً إلى تدمير الحفار، فيما أصيبت امرأة وتضررت منازل المواطنين ونفق عدد من المواشي جراء استهدف الجيش السعودي بقصف صاروخي ومدفعي مناطق متفرقة بمديريات منبه وشدا ورازح ومنطقة الغور بمديرية غمر.
وشن الطيران المعادي في المحافظة نفسها غارتين على جبل المنمار ووداي الحبال بمديرية ساقين ما أدى إلى قطع الخط العام، وغارة على منطقة آل الشيخ بمديرية منبه الحدودية، وغارتين على وادي جارة في جيزان.
وشن طيران العدوان ست غارات على مناطق متفرقة بمديريتي حرض وميدي في محافظة حجة، وخمس غارات على عزلة الاحبوب بمديرية الحيمة الداخلية في محافظة صنعاء مخلفاً أضراراً في ممتلكات المواطنين، واستهدف بثلاث غارات مديرية الصلو في محافظة تعز.
وفي 24 فبراير عام 2019، استشهدت ثلاث نساء ورجل مسن وأصيب خمسة آخرين من أسرة واحدة جراء غارة لطيران العدوان استهدفت منزل المواطن صالح محمد صالح الطوقي بمديرية نهم في محافظة صنعاء.
واستشهد مواطنان جراء غارة شنها الطيران على منزل المواطن محمد محسن العزي بمديرية وشحة في محافظة حجة.
وأصيب طفل بنيران المرتزقة في منطقة المدمّن بمديرية التحيتا في محافظة الحديدة، وقصفوا بالمدفعية والعيارات الرشاشة قرية الزعفران بمنطقة كيلو 16 في مديرية الدريهمي، واستهدفوا شمال وغرب حيس بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.
وقصف المرتزقة الأحياء السكنية في مدينة الحديدة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بشكل مكثف، واستهدفوا محيط مستشفى الكويت ومنطقة سوق الحلقة وشارع صنعاء و7 يوليو ومناطق متفرقة بشارع الخمسين والمطار.
وفي محافظة صعدة استهدف قصف صاروخي ومدفعي سعودي قرى آهلة بالسكان في مديرية منبه الحدودية.
وفي 24 فبراير عام 2020، شن طيران العدوان خمس غارات على مديرية الغيل في محافظة الجوف، وأربع غارات على مناطق متفرقة من مديرية نهم في محافظة صنعاء.
واحترق منزل مواطن إثر استهداف مرتزقة العدوان بالأعيرة الرشاشة حارة الضبياني بمنطقة 7 يوليو السكنية في مدينة الحديدة، واستهدفوا بقذيفة آر بي جي مزرعة المواطن عبدالله أهيف في مديرية التحيتا، وقصفوا بثمانية صواريخ كاتيوشا والرشاشات الثقيلة والمتوسطة مزارع وممتلكات المواطنين في منطقة الجبلية بالمديرية نفسها.
واستحدثت جرافة عسكرية للمرتزقة تحصينات قتالية شرق كلية الهندسة بشارع الـ 50 في مدينة الحديدة، واستهدف المرتزقة مزارع المواطنين غرب قرية الشجن في أطراف مدينة الدريهمي بأربع قذائف هاون.
وفي 24 فبراير عام 2021، أصيب خمسة مواطنين بنيران حرس الحدود السعودي بمديرية منبه في محافظة صعدة، وتعرضت قرى آهلة بالسكان في مديرية شدا الحدودية لقصف صاروخي ومدفعي سعودي.
وشن طيران العدوان غارة على الربوعة في قطاع عسير، وتسع غارات على مديريتي صرواح ومجزر في محافظة مأرب.
وقصف مرتزقة العدوان بالمدفعية والصواريخ والأعيرة النارية المختلفة مناطق متفرقة في محافظة الحديدة، وشن الطيران التجسسي ست غارات على منطقة الجبلية بمديرية التحيتا.
وفي 24 فبراير عام 2022، استشهد مواطن وحدثت أضرار في ممتلكات المواطنين جراء قصف مدفعي سعودي على مديرية شدا في محافظة صعدة، بينما أصيب مواطن بقصف مدفعي مماثل على منطقة آل الشيخ بمديرية منبه الحدودية.
واستشهد مواطن في هجوم لطائرة تجسسية تابعة للعدوان استهدفت سيارته في الطريق الرابط بين مدينة شفر بمحافظة حجة وسوق خميس الواعظات بمديرية الزهرة في محافظة الحديدة.
واستحدث المرتزقة ثلاثة تحصينات قتالية وقصفوا مناطق متفرقة بالمحافظة نفسها بالمدفعية والصواريخ ومختلف الأعيرة النارية.
وشن طيران العدوان 27 غارة على مديرية حرض وغارتين على مديرية عبس وغارتين على مديرية حيران في محافظة حجة، وغارة على مديرية ماهلية في محافظة مأرب.
وفي 24 فبراير عام 2023، شن الطيران التجسسي التابع للعدوان غارة على مديرية مقبنة في محافظة تعز، واستحدث المرتزقة تحصينات قتالية في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، وقصفوا بالمدفعية والأعيرة النارية المختلفة مناطق متفرقة في المحافظة.