حركة "صربيا بلا عنف" تلجأ للعنف احتجاجا على نتائج الانتخابات
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
هاجم متظاهرون من حركة "صربيا ضد العنف"، الذين اختلفوا مع نتائج الانتخابات البلدية في العاصمة موظفي لجنة الانتخابات بالقرب من مبنى اللجنة.
صرح بذلك رئيس اللجنة فلاديمير ديميترييفيتش في مؤتمر صحفي تابع فيه: "هذا المساء، تعرض مدير مديرية الإحصاء ميلادين كوفاسيفيتش وزملاؤه لاعتداء جسدي، كما كانت هناك أيضا هجمات من كتلة (صربيا ضد العنف) على عدد من أعضاء اللجنة الانتخابية المستقلة وحتى المرشحين البرلمانيين، فيما يجب إدانة تلك الكتلة في البرلمان بطريقة صارمة، وآمل أن تتم معاقبتهم بشكل مناسب، مثل أي أعمال عنف ضد أعضاء اللجنة في الأيام الأخيرة".
وقال رئيس دائرة الإحصاء البالغ من العمر 70 عاما إنه في حوالي الساعة العاشرة كان يغادر مبنى لجنة الانتخابات مع مساعد وسائق عندما هاجمه المتظاهرون وضربوه وطرحوه أرضا على الرصيف. وقد اصطدم ظهره بالأرض، بينما قام زملاؤه بسحبه وأعادوه إلى لجنة الانتخابات التي "أنقذته من إعدام خارج نطاق القانون".
وعلى طاولة هيئة رئاسة لجنة الانتخابات خلال المؤتمر الصحفي كانت هناك حقيبة كبيرة، حاول فيها المتظاهرون، بحسب ديميترييفيتش، إدخال السكاكين والهراوات إلى المبنى من أجل "ربما نقل العنف داخل جدران اللجنة" على حد تعبيره.
وبحلول منتصف الليل، بقيت مجموعة صغيرة من المواطنين أمام مبنى لجنة الانتخابات، في حين واصل زعماء المعارضة إضرابهم عن الطعام في الداخل.
وقد وصف ديميترييفيتش الاحتجاج بأنه عمل من أعمال الضغط على اللجنة الانتخابية الجمهورية "التي لا علاقة لها بالانتخابات البلدية في بلغراد".
وكانت المعارضة، الموالية للغرب، قد أعربت عن عدم موافقتها على فوز ائتلاف الحزب التقدمي الصربي الحاكم في الانتخابات الأخيرة لمجلس بلغراد، حيث كانت النتيجة، بحسب لجنة انتخابات المدينة، الساعة 16:00 حصول ائتلاف الحزب التقدمي الصربي الحاكم على 39.34% من الأصوات، مقابل 34.27 من الأصوات للكتلة المؤيدة للغرب، ويستمر فرز الأصوات.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: ألكسندر فوتشيتش الاتحاد الأوروبي لجنة الانتخابات
إقرأ أيضاً:
توقيف شخص هاجم محل تجاري وعرض مالكه للعنف بالسلاح الأبيض بأكادير
زنقة 20. الرباط
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، يوم أمس الأربعاء 02 أبريل الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 45 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالهجوم على محل تجاري والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، وهي الأفعال التي شكلت موضوع شريط متداول على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى قيام المشتبه فيه وابنه بالهجوم على مقهى بحي الخيام بمدينة أكادير، في وقت مبكر من صبيحة يوم أمس الأربعاء، قبل تعريض أحد المستخدمين بها للضرب والجرح بواسطة الأسلحة البيضاء، وذلك بسبب خلافات سابقة بين الطرفين تعكف الأبحاث حاليا على تحديد طبيعتها وأسبابها.
وقد أسفرت التحريات والأبحاث الميدانية المنجزة عن تشخيص هوية المشتبه فيهما وتوقيف أحدهما، حيث تم إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بينما تتواصل الأبحاث لتوقيف المشتبه فيه الثاني المتورط في هذه القضية.