فاكهة تهدد أمريكا وتسبب ذعر بنقلها مرض قاتل.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
شمسان بوست / متابعات:
توفي 4 أشخاص نتيجة إصابتهم بعدوى السالمونيلا، بينما تم رصد أكثر من 300 حالة إصابة أخرى، في 42 ولاية أمريكية.
وذكرت تقارير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية، أن تفشي هذه العدوى مرتبط بتناول فاكهة الكنتالوب.
وبحسب التقارير، فإن أعداد المصابين ربما تكون أكبر من الأعداد التي تم الإعلان عنها، لكنها أشارت إلى أن العديد من المرضى يتحسنون تدريجيا دون الحاجة لفحوصات طبية.
كما تم رصد 153 حالة في كندا منتشرة عبر 8 مقاطعات، إضافة إلى 6 حالات وفاة تم رصدها.
وبحسب مسؤولي الصحة في الدولتين، فإن غالبية حالات الإصابة التي تم تسجيلها تكون بين الأطفال أو كبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أنه تم سحب كميات الكنتالوب الموجودة في أسواق الجملة ومراكز التجزئة، كما تمت مطالبة المحال التجارية بالتوقف عن بيعها وتعقيم كل الوسائل التي كانت تستخدم في نقلها.
وبحسب خبراء الصحة، فإن أعراض الإصابة بهذه العدوى تتضمن ارتفاعا في درجات الحرارة وإسهالا دائما أو قيئا أو جفافا، وتكون فترة ظهور الأعراض بين 6 ساعات و6 أيام.
تعرف على فاكهة الكنتالوب؟
فاكهة الكنتالوب هي فاكهة من عائلة القرعيات، وهي تشبه إلى حد كبير الشمام. تتميز بقشرتها الخارجية الخضراء أو الأصفر المائل للبيضاء، ويمكن أن تكون لديها نقوش صفراء أو بنية على القشرة. الداخل يحتوي على لب برتقالي اللون ومنعش في الطعم. تعد فاكهة الكنتالوب مصدراً جيداً للفيتامينات والمعادن، وتحتوي على نسبة عالية من فيتامين C والبوتاسيوم. وهي تنمو في المناطق الدافئة وشهرتها في الصيف كونها تحتوي على نسبة عالية من الماء مما يجعلها منعشة في فصل الحر. يمكن تناولها بشكل مباشر أو إضافتها إلى السلطات والعصائر والسموثيات.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
إعفاء الراشي من جريمة الرشوة في هذه الحالة بالقانون .. تعرف عليها
تضمن قانون العقوبات حالة يتم فيها الإعفاء من جريمة الرشوة، ويستعرض “صدى البلد” من خلال هذا التقرير هذه الحالة.
عقوبة الرشوةووضع قانون العقوبات عقوبة لـ جريمة الرشوة، حيث نصت المادة ١٠٣ من قانون العقوبات على أن "كل موظف عمومى طلب لنفسه أو لغيره أو قبل أو أخذ وعدًا أو عطية لأداء أعمال وظيفته يعد مرتشيًا ويعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة وبغرامة لا تقل عن ألف جنيه ولا تزيد على ما أعطى أو وعد به"، وإعفاء الراشي والوسيط من العقاب فى حالة الاعتراف بوقائع الرشوة.
الإعفاء من جريمة الرشوةوكما نصت المادة ١٠٧ مكرر من قانون العقوبات، فهناك إعفاء وجوبى للراشى ووسيط الرشوة من العقاب فى حالة الاعتراف بوقائع جريمة الرشوة المنسوبة إليهم مع المتهمين بــ جريمة الرشوة، ولم يحدد القانون أي شروط أو مرحلة تكون فيها الدعوى لهذا الاعتراف حتى، ولو كان لأول مرة أمام محكمة النقض.
وطبقا لـ قانون العقوبات، تم تشريع تلك المادة من أجل أمرين، الأول أن يتم تطهير النظام الإداري للدولة، والثانى تخويف الموظف العام من واقعة الفساد.
وكان قد وافق مجلس النواب، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، على قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 33 لسنة 2025 بشأن الموافقة على الخطابات المتبادلة الخاصة بمنحة مشروع تحسين المعدات للمركز الثقافي القومي (دار الأوبرا) بين حكومة جمهورية مصر العربية وحكومة اليابان.
واستعرضت الدكتورة درية شرف الدين، رئيس لجنة الثقافة والإعلام، تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الإعلام والثقافة والآثار ومكاتب لجان الشئون الاقتصادية، الخطة والموازنة، والعلاقات الخارجية عن قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 33 لسنة 2025 بشأن الموافقة على الخطابات المتبادلة الخاصة بمنحة مشروع تحسين المعدات للمركز الثقافي القومي (دار الأوبرا) بين حكومة جمهورية مصر العربية وحكومة اليابان.
وأوضحت أن المشروع يهدف إلى تحسين البنية التحتية للمركز الثقافى القومى وذلك من خلال تحديث واستبدال بعض الأجهزة والمعدات، بهدف تحسين خدمات المركز الثقافي وزيادة رضا الزوار بالخدمات المقدمة والجودة الفنية، وسيتم التنفيذ بجهود مشتركة بين المركز الثقافي القومي ووزارة الثقافة المصرية بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، وتبلغ قيمة المنحة 180 مليون ين ياباني.
وأوضحت أن دار الأوبرا المصرية تعد صرحاً ثقافياً وفنياً ومنارة للفنون والموسيقى في الشرق الأوسط، ويعد اتفاق المنحة شهادة على العلاقات الثقافية العميقة والثقة المتبادلة بين مصر واليابان، كما يعكس التزام الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) بدعم الثقافة والإبداع والفنون كأدوات أساسية للتنمية، وتسهم هذه المنحة في تعزيز الكفاءة التشغيلية لدار الأوبرا المصرية، والحفاظ على دورها كمنارة ومنبراً للتميز الفني، كما أنها ستساعد على تجهيز المركز الثقافي القومي بمنظومات حديثة ومتطورة وذلك من خلال تحسين البنية التحتية للمركز الثقافى القومى وبصورة خاصة المسرح الكبير باستبدال بعض الأجهزة والمعدات المتهالكة والقديمة بأخرى حديثة، مما يؤدي إلى تحسين الخدمات داخل المركز الثقافي بما يتناسب مع مكانة وعراقة دار الأوبرا المصرية.