الخليج الجديد:
2025-04-04@06:39:36 GMT

من أوسلو إلى وارسو.. مسار جديد للمفاوضات

تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT

من أوسلو إلى وارسو.. مسار جديد للمفاوضات

من أوسلو إلى وارسو.. مسار جديد للمفاوضات

هل ينجح اوستن في اعادة ضبط ايقاع الحرب على وقع المفاوضات والوساطات؟

عجز أوستن عن تفعيل المنظومات المشتركة مع دول عربية طالما شاركت في المناورات البحرية الامريكية في البحر الاحمر وبحر العرب.

هل يقود التصعيد بالبحر الاحمر ولبنان لإعادة حسابات أمريكا في حرب غزة؛ لتبدأ مفاوضات جادة لوقف اطلاق النار والوصول لصفقة تبادل أسرى كبرى؟

جهود أمريكا تقع في إطار محاولات متكررة لنقل أعباء حماية أمن الكيان الصهيوني للدول العربية؛ وتحويل معركة الاحتلال مع المقاومة الى مواجهة بين الدول العربية وشعوبها!

أم تندفع نحو توسيع جبهات القتال؛ في ظل عزوف الشركاء الاقليميين عن التعاون معها؛ مقابل تعنت نتنياهو و القادة العسكريين الذين يواجهون شبح الفشل وفقدان القدرة على حسم حرب غزة؟

* * *

لم تتمكن الولايات المتحدة من حشد الدول العربية خلفها في البحر الاحمر وبحر العرب، لحماية مصالح الاحتلال الإسرائيلي وتجارته العابرة للبحر الأحمر والتي تقدر بنصف تجارة الاحتلال الخارجية.

لويد اوستن وزير الدفاع الامريكي في جولته التي تشمل دولا عربية؛ انتهت قبل أن تبدا بالفشل؛ اذ عجز الوزير عن تفعيل المنظومات المشتركة مع دول عربية طالما شاركت في المناورات البحرية الامريكية في البحر الاحمر وبحر العرب.

جهود أمريكا في الظاهر تقع في اطار محاولات متكررة لنقل أعباء حماية أمن الكيان الصهيوني للدول العربية؛ وتحويل معركة الاحتلال مع المقاومة الى مواجهة بين الدول العربية وشعوبها وهي استراتيجية قاصرة ومليئة بالعيوب والثقوب .

جولة اوستن التي بدات في الاراضي المحتلة بلقاء جمعه برئيس وزراء الاحتلال نتنياهو ووزير الحرب يؤاف غالانت ومستشار الامن القومي الاسرائيلي تساحي هنغبي ورئيس الاركان هرتسي هاليفي؛ مميزة كونها تاتي في ظروف عسكرية متغيرة وديناميكية غير مسيطر عليها ؛ و من الممكن ان تتخذ منح اكثر واقعية هذه المرة ؛ فاميركا باتت تستشعر خطر التصعيد في البحر الاحمر والاعباء المتربتة على ذلك على قواتها وشراكاتها في المنطقة.

العجز الاسرائيلي والامريكي في البحر الاحمر واحتمالات التصعيد جنوب لبنان باتت عالية جدا ما يدفع الولايات المتحدة الى تفعيل الوساطات والمفاوضات للوصول الى هدن انسانية مؤقته؛ والبحث عن اي شكل ومظهر من مظاهر خفض التصعيد؛ على امل ابعاد شبح الحرب الاقليمية المفضي لتورط امريكي واسع في الحرب الدائرة على قطاع .

الزمن لم يعد يعمل لصالح الادارة الامريكية والاحتلال والضغوط تتصاعد في البحر الاحمر وجنوب لبنان وسوريا والعراق فضل عن الضغوط في الضفة الغربية وقرب الحدود المصرية؛ وتدفعها نحو اعادة ضبط ايقاع حساباتها السياسية والعسكرية فضلا عن ايقاع الاحتلا ل الاسرائيلي ليتناسب جهود الوسطاء في مسقط والدوحة و الهدن المقترحة.

فضلا عن المفاوضات التي اتخذت مسارا جديد في (اوسلو) بالنرويج و( وارسو) في بولندا؛ بحضور مدير المخابرات المركزية الامريكي (CIA) وليام بيرنز ومدير الموساد ديفيد برنياع ورئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن ال ثاني.

ختاما: هل يقود التصعيد في البحر الاحمر وجنوب لبنان الى اعادة الولايات المتحدة لحساباتها في حرب غزة؛ لتفتح الباب لمفاوضات جادة لوقف اطلاق النار والوصول الى صفقة كبرى للاسرى ؛ أم تندفع نحو توسيع جبهات القتال؛ في ظل عزوف الشركاء الاقليميين عن التعاون معها؛ مقابل تعنت نتنياهو و القادة العسكريين الذين يواجهون شبح الفشل وفقدان القدرة على الحسم في قطاع غزة؛ هل ينجح اوستن في اعادة ضبط ايقاع الحرب على وقع المفاوضات والوساطات؟

*حازم عياد كاتب صحفي من الأردن

المصدر | السبيل

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: مفاوضات أوستن تصعيد وساطات البحر الأحمر حرب غزة الولايات المتحدة الكيان الصهيوني فی البحر الاحمر

إقرأ أيضاً:

لماذا يعتبر الاحتلال عمليته برفح الأهم منذ استئناف الحرب؟

قال الخبير العسكري العميد إلياس حنا إن توسيع جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليته البرية في رفح جنوبي قطاع غزة تعد الأهم منذ استئناف الحرب يوم 18 مارس/آذار الماضي، معددا الأهداف التي تسعى القوات الإسرائيلية لتحقيقها.

وأوضح حنا -في معرض تحليله التطورات العسكرية بغزة- أن العملية تعد مدخلا إلى محور فيلادلفيا ومعبر رفح إلى مصر، ومن ثم فإنه يمكن تهجير الناس إلى منطقة المواصي غربا، والوصول إلى مدينة خان يونس.

ووفق الخبير العسكري، فإن جيش الاحتلال ينفذ عملية "كماشة" من الجنوب والشرق بهدف تقسيم القطاع في ظل وجود محاور فيلادلفيا، وكيسوفيم، ونتساريم، ومحاولة الدخول إلى بيت لاهيا وبيت حانون شمالا.

ومهد جيش الاحتلال لتوسيع عمليته البرية في محافظة رفح، التي تعتبر إحدى 5 محافظات في القطاع، وأصدر أوامر لسكان المحافظة الحدودية مع مصر بالإخلاء القسري لمناطق واسعة.

وأعرب حنا عن قناعته بأن جيش الاحتلال ينفذ عملية قضم متدرجة وتقطيع لأوصال القطاع ودفع الغزيين إلى مكان فارغ من أجل عزل المقاومة، في إطار سعيه للوصول إلى الأماكن السكنية بعدها، وهي مركز ثقل المقاتلين.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن قوات تسيطر على محور موراغ، الذي يقع بين رفح وخان يونس، ووصفه بأنه سيكون "محور فيلادلفيا الثاني"، مشيرا إلى أن الجيش يقوم بـ"زيادة الضغط في قطاع غزة خطوة بعد خطوة حتى نعيد المخطوفين".

إعلان

ويسيطر الاحتلال على ما يصفه بـ"حزام أمني" بعرض 700 متر إلى كيلومتر واحد في عمق غزة يحيط بكل القطاع، كذلك أصر على البقاء على الحدود بين مصر وقطاع غزة في محور فيلادلفيا.

بدوره، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير، وقال إنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.

ويريد الاحتلال من هذه العملية -حسب حنا- الدخول إلى عمق القطاع عندما يريد وكيفما يريد وفي الوقت الذي يريده من دون مقاومة.

وأكد الخبير العسكري عدم وجود اشتباكات مباشرة بين المقاومة والاحتلال من المسافة صفر باستثناء الصواريخ التي أطلقت على تل أبيب ومستوطنات غلاف غزة.

وأرجع ذلك إلى أن المقاومة تحاول الاقتصاد في مخزونها للمرحلة المقبلة، إضافة إلى أن أي عملية اشتباك "قد تؤدي إلى انهيار منظومة مفاوضات وقف إطلاق النار".

وحسب حنا، فإن نتنياهو يضع العمل العسكري أولوية لاستعادة الأسرى المحتجزين، إذ يعتقد أنها فرصة إستراتيجية لتغيير معالم غزة وأرضها.

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي: التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة يهدف لتغيير الواقع الديموغرافي
  • مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
  • إدانات عربية للغارات الإسرائيلية على سوريا ودعوات لوقف التصعيد
  • في انتهاك جديد لاتفاقية 1974.. هذه خريطة التصعيد الإسرائيلي الأخير في سوريا
  • لماذا يعتبر الاحتلال عمليته برفح الأهم منذ استئناف الحرب؟
  • قريباً.. وارسو تُصبح صاحبة أكبر جيش في أوروبا
  • حالة الطقس في عدد من العواصم العربية والعالمية
  • السيسي وترامب يبحثان هاتفياً تهدئة التصعيد الإقليمي وأمن البحر الأحمر
  • الصحة العالمية تدين اعدام الاحتلال ثمانية من طواقم الهلال الاحمر في رفح
  • موجات نزوح قسرية بالضفة الغربية جرّاء التصعيد الإسرائيلي العنيف