إيرواني: مسؤولية الوضع الحالي للاتفاق النووي تقع على عاتق أمريكا وأوروبا
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
نيويورك-سانا
انتقد سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني السلوك غير المهني والمسيس للأمانة العامة للأمم المتحدة فيما يتعلق بالقرار الأممي “2231” حول الاتفاق النووي، مؤكدا أن المسؤولية عن الوضع الحالي للاتفاق تقع بشكل مباشر وكامل على عاتق أمريكا والاتحاد الأوروبي.
وقال إيرواني في كلمة خلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: إن القرار “2231” لا علاقة له بالقضايا الإقليمية أو الدولية، وإن محاولة إقامة صلة زائفة بين استخدام الطائرات بدون طيار في الصراع الأوكراني والقرار هي محاولة مضللة ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق.
وأوضح إيرواني أن موقف إيران بشأن الصراع في أوكرانيا واضح وثابت، وتسعى دوما لتعزيز السلام والأمن في المنطقة ولا يوجد أي شخص أو مجموعة أو بلد يتصرف بأوامر من إيران، وبالتالي نحن لسنا مسؤولين عن سلوك أي جهة في المنطقة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف «وربيرج»، خلال تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.