شكري يتوجه إلى مراكش للمشاركة في المنتدى العربي الروسي
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
يتوجه سامح شكري وزير الخارجية، صباح الثلاثاء، إلى مدينة مراكش، للمشاركة في اجتماعات المنتدى العربي الروسي الذي تستضيفه المغرب.
وذكر السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ومدير إدارة الدبلوماسية العامة، أن هذه هي الدورة السادسة للمنتدى العربي الروسي، والذي كان قد تم إطلاقه رسميًا لأول مرة في عام 2009 بموجب مذكرة تفاهم بين جامعة الدول العربية وروسيا، واستضافت العاصمة الروسية موسكو آخر دوراته في عام 2019.
وقد ازدادت أهمية المنتدى خلال السنوات الماضية كمنصة لتبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف بشأن القضايا المختلفة على المستوى الإقليمي والدولي، أخذًا في الاعتبار الاهتمامات والأولويات المشتركة التي تجمع الجانبين العربي والروسي في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.
ومن ناحية أخرى، كشف أبو زيد أنه من المقرر أن يعقد الوزير شكري عدة لقاءات مع نظرائه على هامش المنتدى، والتي تستهدف التشاور حول عدد من الملفات الإقليمية والدولية الهامة، وفي مقدمتها الحرب الدائرة في قطاع غزة وسبل إنهاءها في أسرع وقت.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
مراكش آسفي تسجل 62,923 صانعًا في السجل الوطني للصناعة التقليدية
سجلت جهة مراكش آسفي 62,923 صانعة وصانعا في السجل الوطني للصناعة التقليدية بنهاية عام 2024، وفقًا للمديرية الجهوية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وبهذا، تحتل الجهة المرتبة الثانية على الصعيد الوطني من حيث عدد التسجيلات، تمثل 15% من إجمالي التسجيلات على مستوى المملكة.
وأوضحت المعطيات أن عمالة مراكش تتصدر قائمة الأقاليم بتسجيل 28,191 صانعًا وصانعة، ما يعادل 45% من مجموع المسجلين بالجهة. تلتها أقاليم آسفي بـ 8,144 صانعًا (13%)، والحوز بـ 7,857 صانعًا (12%)، بينما سجل إقليم قلعة السراغنة 6,731 صانعًا (11%)، وإقليم الصويرة 4,857 صانعًا (8%)، وإقليم شيشاوة 3,800 صانعًا (6%)، وإقليم الرحامنة 1,945 صانعًا (3%)، وأخيرًا إقليم اليوسفية بـ 1,398 صانعًا (2%).
وتُعتبر الحرف المعمارية التقليدية، الملابس التقليدية، والخشب من أبرز الأنشطة التي تميز صناعة التقليدية بالجهة، حيث تُمثل هذه الحرف نحو ثلثي رقم المعاملات والتشغيل في القطاع، وهو ما يعكس غنى الجهة وتنوع مهارات الصناع التقليديين.
وسجل قطاع الصناعة التقليدية الإنتاجية في الجهة رقم معاملات بلغ 7.4 مليار درهم، أي ما يعادل 7% من الرقم الوطني. كما أسهم القطاع في توفير 74,652 منصب شغل، أي 5% من إجمالي الوظائف في الصناعة التقليدية على مستوى المملكة.
وفي إطار جهود إعادة الإعمار بعد زلزال الحوز، تم دعم 1,084 صانعة وصانعًا من خلال برنامج لإعادة بناء الورشات المهنية المتضررة. كما تم صرف الشطر الأول من الدعم البالغ 8,000 درهم للمستفيدين، فيما أتم نحو 30% منهم إصلاح محلاتهم المهنية.
وفي خطوة لتعزيز البنية التحتية الخاصة بالصناعة التقليدية، تم توقيع اتفاقية شراكة لإصلاح 36 فندقًا عتيقًا في المدينة العتيقة بمراكش التي تضم ورشات الصناعة التقليدية، بتكلفة تقدر بـ 94 مليون درهم.
كما تم العمل على إصلاح عدد من المجمعات في مناطق مختلفة، منها مراكش، تمصلوحت، مزوضية وشيشاوة، بالإضافة إلى إعادة بناء فضاء الصناعة التقليدية في أمزميز بقيمة 8 ملايين درهم.
وفي سياق تعزيز مهارات الصناع التقليديين، تم تنظيم عدة دورات تكوينية لفائدة الصناع في الجماعات المتضررة من الزلزال في إقليم الحوز.
وشملت الدورات مجالات التصاميم الجديدة التي تراعي تطور الأسواق، بالإضافة إلى التكوين في البناء التقليدي لرفع مستوى مهارات الحرفيين وتعزيز قدرتهم على المساهمة في إعادة الإعمار.