هل استعادة الوزن سريعا بعد فقدانه يهدد تكوين الجسم؟
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
استعادة الوزن بشكل سريع بعد فقده يمكن أن يكون مضرًا ويهدد تكوين الجسم، عندما يتم فقدان الوزن بسرعة، فإن الجسم يفقد كمية كبيرة من السوائل والعضلات بالإضافة إلى الدهون، وعند استعادة الوزن بسرعة، يمكن أن يتم تراكم الدهون بشكل أسرع من العضلات، مما يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم، بحسب ما نشره موقع هيلثي:
. إضافة هذا المكون على كوب من الماء يوميا ينقص الوزن سريعا
هذا النمط السريع لفقدان الوزن واستعادته يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تأثيرات سلبية أخرى على الصحة، مثل نقص العناصر الغذائية الأساسية وفقدان التوازن الغذائي وضعف النظام المناعي، قد يزيد ذلك من خطر الإصابة بمشاكل صحية مثل نقص المغذيات وهشاشة العظام واضطرابات الدورة الشهرية ونقص الطاقة والتعب.
لذا، يُنصح بالتعاون مع أخصائي تغذية أو طبيب لتطوير خطة صحية ومستدامة لفقدان الوزن واستعادته بشكل صحي، يجب أن تكون الخطة تركز على تناول الأطعمة الصحية والمتوازنة وممارسة النشاط البدني المناسب، يجب أن يتم الفقدان والاستعادة بشكل تدريجي، مما يمنح الجسم الوقت الكافي للتكيف والتعود على التغييرات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اضطرابات الدورة الشهرية التوازن الغذائي إستعادة الوزن الوزن فقدان الوزن تكوين الجسم
إقرأ أيضاً:
«كلنا نعلّم كلنا نتعلم».. تكوين أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل
دينا جوني (أبوظبي)
أخبار ذات صلةتحتفل الإمارات غداً باليوم الإماراتي للتعليم، وهو يوم تجديد الالتزام بتطوير هذا القطاع الحيوي الذي يعد من أبرز دعائم التنمية المستدامة، والتعهد في السعي المستمر نحو بناء مجتمع معرفي متقدم، يكون فيه التعليم ركيزة أساسية في نهضة الوطن. في يوم التعليم الإماراتي، تستحضر الدولة دور التعليم المحوري في تحقيق تطور الدولة، وفي تكوين أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، والمساهمة الفاعلة في نهضة حضارية تواكب تطلعات الأجيال المقبلة.
غداً، تستعيد الدولة اليوم الذي شهد فيه المغفور له المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات تخريج أول دفعة من المعلمين من جامعة الإمارات عام 1982.
هذه الاستعادة تعبر عن الإيمان الراسخ للقيادة بقيمة التعليم، ودوره الجوهري في بناء الأجيال وتقدم الدول منذ نشأتها لغاية اليوم.
وقد حظي التعليم باهتمام قيادة دولة الإمارات ليلعب دوراً محورياً في رؤيتها الاستشرافية الشاملة، فجعلته ركيزة رئيسة لبناء مجتمع معرفي متطور، وفي الوقت نفسه مشبع بالقيم والتقاليد والهوية الإماراتية.
وتسعى الدولة دوماً إلى تمكين أفراد المجتمع وتنمية قدراتهم، واعتبارهم المسرع الأول في الوصول إلى اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.
المجتمع التعليمي بمختلف أطيافه، بدأ منذ الاثنين الماضي الاحتفال بالمناسبة وفق توجيهات وزارة التربية والتعليم. فيما دعا مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع المؤسسات والأسر وجميع أفراد المجتمع من طلبة ومدرسين وأولياء أمور وخريجين ومؤسسات تعليمية ومجتمعية ومدارس وجامعات وجهات حكومية وخاصة في قطاع التعليم وفي جميع قطاعات الدولة، للمشاركة في الاحتفاء باليوم الإماراتي للتعليم خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير تحت شعار «كلنا نعلّم، وكلنا نتعلم».
ودعا أفراد المجتمع إلى مشاركة قصصهم وتجاربهم التعليمية الملهمة، سواء أكانت عن معلمين أحدثوا فرقاً في حياتهم، أو تحديات واجهوها وتغلبوا عليها، أو لحظات تعلم مميزة غيرت مسار حياتهم، أو عن تاريخ التعليم في دولة الإمارات والقيم والهوية والوطنية، وذلك حبر حوارات بناءة. وأشار إلى تداول هذه القصص ونشرها عبر مختلف المنصات لترسيخ ثقافة التعلم المستمر.
وحددت وزارة التربية في دليل إرشادي خاص أصدرته الأسبوع الماضي أهداف الاحتفال بهذا اليوم، وهي أربعة تشمل التأكيد على أهمية التعليم في الرؤية التنموية للدولة، وإبراز إنجازاتها الرائدة في هذا القطاع والاحتفاء بالمكتسبات التي حققتها في مجال التعليم، وتخصيص جزء من الفعاليات لتكريم الكوادر التعليمية والإدارية المتميزة وتحفيز الطلبة على مواصلة التفوق، وأخيراً تعزيز الشراكة المجتمعية من خلال إشراك المجتمع في دعم التعليم.
وحدد الدليل الجدول الزمني للاحتفال الذي تقام فعالياته بمشاركة الطلبة وأولياء الأمور، مع ضمان استمرار العملية التعليمية خلال هذه الفترة.