فلسطينيون يتصدون للاقتحامات والاحتلال يفجر منزل أسير بالضفة
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
اندلعت مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء اقتحامها، في وقت مبكر اليوم الثلاثاء، مدنا وبلدات في الضفة الغربية، حيث نفذت اعتقالات وفجّرت منزل أسير نفذ عملية ضد مستوطنين قبل أشهر.
وشملت عمليات الاقتحام الإسرائيلية الجديدة محافظات نابلس وجنين وطولكرم وأريحا والخليل وبيت لحم والقدس المحتلة.
وأفاد مراسل الجزيرة باندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عقربا جنوب نابلس شمالي الضفة.
قوات الاحتلال تفجر منزلاً في بلدة عقربا جنوبي نابلس في الضفة الغربية#حرب_غزة #فيديو pic.twitter.com/omQdYyFAs3
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) December 18, 2023
وقال المراسل إن قوات الاحتلال فجّرت منزل عائلة الأسير أسامة بني فضل في عقربا.
وبني فضل هو منفذ عملية حوارة التي أدت إلى مقتل مستوطنَين أغسطس/آب الماضي.
وذكر ناشطون أن قوات الاحتلال نفذت حملة اعتقالات واسعة في بلدة عقربا وأجرت تحقيقات ميدانية مع المعتقلين.
وفي بلدة يعبد جنوب غرب جنين، اندلعت مواجهات بعد اقتحام قوات الاحتلال البلدة ودهم منازل فيها، بحسب مصادر فلسطينية.
وفي شمالي الضفة أيضا، شملت الاقتحامات قرية كفر اللبد شرق طولكرم، وأفاد ناشطون باندلاع مواجهات مع الاحتلال في بلدة عنبتا بالمحافظة نفسها.
تغطية صحفية: اندلاع مواجـهـات بين الشبان وقـوات الاحـتـلال خلال الاقـتـحـام المستمر لبلدة عقربا جنوب شرق نابلس. pic.twitter.com/agYJNolIea
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) December 18, 2023
رصاص حيوفي الخليل جنوبي الضفة، أفاد مراسل الجزيرة بوقوع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدتي بني نعيم وصوريف، مشيرا إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي نحو الشبان.
ونصبت القوات الإسرائيلية الحواجز العسكرية في بلدتي بني نعيم وصوريف وفتشت مركبات للمواطنين ودققت في هويات أصحابها، كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار جنوب الخليل وبلدة بيت أُمّر شمال المدينة.
كما أفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش الإسرائيلي اقتحم مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية من عدة محاور، وبالتزامن اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.
من جهتها، قالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت قريتي الولجة وزعترة في بيت لحم وصادرت مركبات فلسطينية.
???? ما حدث في صلاة العشاء اليوم #الحرم_الإبراهيمي في #الخليل #IsraelisTheREALTerrorist pic.twitter.com/hnrWVxJhgs
— شبكة أخبار الخليل (@khaleel4news) December 18, 2023
اعتداءات المستوطنينعلى صعيد آخر، أصيب مصلون فلسطينيون مساء أمس الاثنين بحالات اختناق أثناء اقتحام مستوطنين الحرم الإبراهيمي في وسط مدينة الخليل بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن المصلين تعرضوا للرش بغاز الفلفل من قبل المستوطنين، مشيرة إلى أن الهجوم تزامن مع صلاة العشاء.
من جانبه، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقه تعاملت مع إصابتين بغاز الفلفل في الحرم الإبراهيمي بالخليل ونقلتهما إلى المستشفى.
ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مصلين يسعلون متأثرين بالغاز وكان بعضهم ملقى على الأرض، ويقول متحدث فيه إن المستوطنين رشوا الغاز على المصلين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: قوات الاحتلال بلدة عقربا فی بلدة
إقرأ أيضاً:
إصابات بينهم طفلان خلال اقتحام الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح ورضوض وشظايا رصاص، بينهم طفلان، اليوم الأربعاء، خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني -وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"- إن طواقمها في بيت لحم تعاملت مع إصابتين لطفلين (15 عاما) إثر اعتداء الاحتلال عليهما بالضرب، وجرى نقلهما إلى المستشفى.
وأضافت أن طواقمها نقلت أيضا مصابا (50 عاما) بشظايا رصاص بالوجه، واعتداء بالضرب، بعدما منعت قوات الاحتلال الوصول إليه لفتره من الزمن.
وأوضحت الجمعية، أن طواقمها تعاملت أيضا مع إصابة اعتداء بالضرب لمواطن (46 عاما) من مخيم الدهيشة نتيجة الاقتحام المستمر، وجرى نقله إلى المستشفى.
كانت قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الدهيشة من مدخله الجنوبي (النشاش)، واعتقلت المواطن مصطفى عطية الحسنات (26 عاما)، واحتجزت أكثر من 20 مواطنا، وحققت معهم ميدانيا.
وفي نفس السياق، داهمت قوات الاحتلال، مساء اليوم، نبع العوجا شمال أريحا لليوم الثاني على التوالي، وطردت المواطنين المتنزهين، ومنعت البدو من التزود بالمياه.
وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة حسن مليحات لـ"وفا": إن قوات الاحتلال داهمت نبع العوجا وقامت بالتدقيق في هويات المنتزهين وطردهم، ومنعت البدو من التزود بالمياه.
وأضاف، أن هذه الإجراءات التصعيدية تستهدف التجمعات البدوية في المنطقة، وتأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة للتضييق على الفلسطينيين وحرمانهم من الوصول إلى الموارد الطبيعية الأساسية.
وأشار مليحات إلى أن هذه الانتهاكات التي تعتبر تجسيد واضح لسياسة التطهير العرقي تزيد من معاناة المواطنين الفلسطينيين الذين يعانون أصلًا من صعوبة في تأمين احتياجاتهم اليومية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ويعرضهم لمخاطر صحية وإنسانية في ظل حرمانهم من مصدر المياه الحيوي.
ونوه إلى أن هذه السياسات تشكل تهديدًا خطيرًا لحقوق الإنسان وتستهدف بشكل خاص المواطنين في المناطق الفلسطينية، مؤكدا ضرورة التدخل الدولي لوقف هذه الانتهاكات المستمرة التي تتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.