فنلندا تسمح للجيش الأمريكي باستخدام 4 قواعد جوية وأخرى بحرية بموجب اتفاقية تعاون دفاعي
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
وقعت واشنطن وهلسنكي اتفاقية تعاون دفاعي، ليحصل البنتاغون بموجب شروطها على حق الوصول إلى أربع قواعد جوية فنلندية، وقاعدة بحرية، في حين تبقى الاتفاقية بحاجة إلى موافقة البرلمان.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن "واشنطن وهلسنكي أبرمتا اتفاقية للتعاون الدفاعي، ووقع الوثيقة في واشنطن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع الفنلندي أنتي هياكيانين، ووزيرة الخارجية إلينا فالتونين".
ولا تزال الاتفاقية الثنائية الموقعة في 18ديسمبر، بحاجة إلى موافقة البرلمان الفنلندي.
وبموجب شروط الاتفاقية الثنائية الموقعة، حصل البنتاغون على حق الوصول إلى أربع قواعد جوية فنلندية، وقاعدة بحرية واحدة، بالإضافة إلى عدد من المنشآت العسكرية الأخرى.
وجاء في موقع وزارة الخارجية الأمريكية أن "الاتفاقية تنص على الإذن للبنتاغون باستخدام 15 منشأة ومستودعا فنلنديا، بما في ذلك لإيواء القوات الأمريكية، والأسلحة والمعدات العسكرية".
وأضاف: "بموجب الاتفاق، سيكون الجيش الأمريكي قادرا على استخدام أربع قواعد جوية في مدينة كووبيو، ومدينة روفانييمي القطبية، وتامبير جنوب غرب البلاد، ويوفاسكولا جنوب غرب البلاد، والقاعدة البحرية في أوبينيمي غرب هلسنكي".
وكجزء من الاتفاق، سيكون "البنتاغون قادرا على نشر قوات بشكل منتظم وإجراء تدريبات في فنلندا، لكن من غير المتوقع وجود قاعدة أمريكية دائمة. وفي الوقت نفسه، لا تسمح فنلندا، في إطار الاتفاقية، بتخزين أو نقل الأسلحة النووية والبيولوجية على أراضيها".
إقرأ المزيدالمصدر: "إنترفاكس"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية أنتوني بلينكن البنتاغون هلسنكي واشنطن وزارة الخارجية الأمريكية قواعد جویة
إقرأ أيضاً:
احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل
خرج آلاف الأردنيين اليوم الجمعة في مسيرة حاشدة قرب السفارة الأمريكية بالعاصمة عمّان، تعبيرًا عن رفضهم للدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، وتحميلها مسئولية المجازر المستمرة بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
وردد المحتجون هتافات تحيي صمود المقاومة الفلسطينية، داعين إلى تحرك عربي فوري لنصرة غزة. وأكد المشاركون أن الاقتصار على التنديد والشجب لم يعد كافيًا، مشددين على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان الإسرائيلي.
وجه المحتجون رسائل إلى الحكومات العربية بضرورة التحرك الفوري، مطالبين بإنهاء أي علاقات سياسية أو اقتصادية مع إسرائيل، وعلى رأسها إلغاء معاهدات السلام، ومنع أي تسهيلات تجارية لدولة الاحتلال. كما شددوا على أهمية وحدة الصف العربي والإسلامي، وتصعيد التحركات الشعبية لإجبار المجتمع الدولي على اتخاذ موقف جاد لوقف العدوان.
من جانبها، وصفت الدكتورة رولى الحروب، الأمين العام لحزب العمال الأردني، الموقف الأميركي تجاه القضية الفلسطينية بأنه انتقل من "وسيط للسلام" إلى "شريك مباشر في الحرب"، معتبرة أن واشنطن باتت قوة إمبريالية تدعم المشروع الصهيوني دون قيود.
أما النائب صالح العرموطي، رئيس كتلة نواب جبهة العمل الإسلامي، فقد حذر من أن "التقوقع خلف الولايات المتحدة خيار خاسر"، داعيًا الأردن إلى الانفتاح على قوى إقليمية أخرى لمواجهة التحديات. كما أكد أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن تهجير الفلسطينيين تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتستوجب ردًا رسميًا حاسمًا.
من جهته، اعتبر المحلل السياسي عاطف الجولاني أن الموقف الأمريكي بات مكشوفًا، مشيرًا إلى أن إدارة واشنطن، التي بدت في البداية وكأنها تضغط لوقف إطلاق النار، سرعان ما أظهرت تواطؤها الواضح مع الاحتلال. وأضاف أن الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة، والانتهاكات المستمرة في سوريا ولبنان، تؤكد أن الولايات المتحدة ليست مجرد داعم لإسرائيل، بل شريك أساسي في عدوانها.