لم تكن تعرفها.. علامات تخبرك أن أحدهم قام بحظرك على واتساب
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
هناك العديد من المؤشرات التي يمكن أن تساعدك في تحديد ما إذا كان شخص ما قد قام بحظرك أم لا، حيث يمكن لهذه المؤشرات أن تكون مساعدة إلى حد كبير في الاستدلال والتصول لنتيجة تقترب من الحقيقة، ولكن يجب العلم أن واتساب WhatsApp لا يسمح بمعرفة إذا كان أحدهم حظرك أم لا.
وبحسب موقع Ticker فإنه يمكن من خلال بعض العلامات أن تدلك على ما إذا كان قد تم حظرك على WhatsApp واتساب، ونعرض بعضها فيما يلي :
1.
لا يمكن الوصول إلى حالة “Last Seen” أو آخر ظهور
إحدى الطرق الشائعة لمعرفة ما إذا تم حظرك هي التحقق من حالة "آخر ظهور" للشخص، وإذا لم يعد بإمكانك عرض معلومات "آخر ظهور" الخاصة بهم، فقد يكون ذلك مؤشرًا قويًا على أنك محظور.
2. السيرة الذاتية المفقودة في واتساب:
وإذا وجدت أنك غير قادر على رؤية السيرة الذاتية للشخص على WhatsApp، فقد تكون هذه علامة على أنه تم حظرك، بينما يمكن للأفراد اختيار إخفاء سيرتهم الذاتية عن جهات اتصال معينة في إعدادات الخصوصية الخاصة بهم، فإن عدم القدرة المفاجئة على رؤيتها قد يشير إلى أنك لم تعد مدرجًا في قائمة جهات الاتصال الخاصة بهم.
3. عدم القدرة على عرض حالة واتساب
وهناك طريقة أخرى لتحديد ما إذا تم حظرك وهي إذا لم يعد بإمكانك رؤية حالة واتساب الخاصة بالشخص، وعلى الرغم من أن تطبيق واتساب يسمح للمستخدمين بالتحكم في من يمكنه عرض تحديثات الحالة الخاصة بهم، إلا أن عدم القدرة على عرض حالتهم باستمرار قد يشير إلى أنك محظور.
4. صورة الملف الشخصي غير متاحة
وفي الماضي، كان تطبيق واتساب يخفي فقط تحديثات صورة الملف الشخصي من جهات الاتصال المحظورة، ولكن اليوم، إذا قام شخص ما بحظرك على واتساب، فلن تتمكن من رؤية أي صور في ملفه الشخصي، بما في ذلك صورته الحالية وأي تحديثات مستقبلية.
5. الرسائل التي لم يتم تسليمها
عندما يقوم شخص ما بحظرك، ستظهر رسائلك على أنها "مرسلة" ولكن لن يتم تسليمها، وبدلاً من العلامات الرمادية المزدوجة المعتادة، سترى فقط علامة رمادية واحدة بجوار رسائلك. وعلى الرغم من أن الاتصال الضعيف بالشبكة يمكن أن يتسبب أيضًا في عدم تسليم الرسائل، فقد يشير هذا الموقف إلى أنه تم حظرك.
6. غير قادر على إجراء مكالمات واتساب
إذا لم تتمكن من إجراء مكالمات واتساب لشخص معين، فقد يكون ذلك مؤشراً على أنه تم حظرك. ومع ذلك، من الضروري مراعاة عوامل أخرى مثل مشكلات الشبكة قبل التوصل إلى نتيجة.
7. الاستبعاد من إضافة المجموعة
وإحدى الطرق الأكثر موثوقية لتحديد ما إذا تم حظرك هي إذا لم تتمكن من إضافة الشخص إلى مجموعة واتساب ، وإذا وجدت أنه لا يمكن إضافتهم إلى مجموعة تديرها، فهذا يشير بقوة إلى أنه تم حظرك.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واتساب حظر حظر واتساب حظرك على واتساب الخاصة بهم إذا لم ما إذا
إقرأ أيضاً:
علامات غير متوقعة لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين
إنجلترا – كشف طبيب متخصص عن بعض العلامات الخفية لاضطراب طيف التوحد (ASD) لدى البالغين، والتي غالبا ما يتم تجاهلها أو الخلط بينها وبين سمات شخصية طبيعية أو حالات نفسية أخرى.
على الرغم من أن التوحد يرتبط عادة بسلوكيات الطفولة، مثل صعوبة التواصل البصري أو تفضيل العزلة، فإن مظاهره لدى البالغين قد تكون أكثر تعقيدا وأقل وضوحا. وقد يظهر من خلال عدم الراحة في الأحاديث الجانبية، أو التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”، أو حتى تقليد الآخرين في السلوكيات والتعبيرات.
وبهذا الصدد، سلطت الدكتورة بيجال تشيدا فارما، عالمة النفس المعتمدة، الضوء على 7 علامات غير متوقعة قد تشير إلى الإصابة بالتوحد لدى البالغين، والتي قد يخلط البعض بينها وبين القلق الاجتماعي أو غرابة الأطوار.
– الاهتمام المفرط بمواضيع محددة
يميل بعض المصابين بالتوحد إلى تطوير اهتمامات عميقة للغاية في مواضيع معينة، تمتد لأشهر أو حتى سنوات، مثل الأحداث التاريخية أو وسائل النقل أو أنواع معينة من الفنون. وهذه الاهتمامات تتجاوز كونها مجرد هوايات، إذ يمكن أن تستحوذ على جزء كبير من تفكيرهم ووقتهم اليومي، ما يجعلهم يجدون صعوبة في تحويل انتباههم إلى مهام أخرى.
– تقليد الآخرين في السلوكيات
يلجأ الكثير من المصابين بالتوحد إلى “التقليد”، حيث يحاولون التكيف مع المواقف الاجتماعية من خلال محاكاة لغة الجسد أو طريقة الكلام أو العبارات المستخدمة من قبل الآخرين، وذلك لتجنب لفت الانتباه إلى اختلافاتهم.
وفي بعض الحالات، قد يكون هذا التقليد واعيا، وفي حالات أخرى يكون تلقائيا كوسيلة لا شعورية للاندماج في المجتمع.
– التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”
يواجه الأفراد المصابون بالتوحد صعوبة في التفكير بمرونة، إذ يميلون إلى رؤية الأمور بشكل قطعي: إما صحيحة تماما أو خاطئة تماما، دون مساحة للتفسيرات الوسطية.
وعلى سبيل المثال، قد يفسرون تغيرا بسيطا في نبرة الصوت على أنه غضب، أو يعتبرون أي خطأ بسيط فشلا ذريعا. وهذه العقلية قد تؤدي إلى معايير صارمة جدا لأنفسهم وللآخرين، ما قد يسبب مشكلات في التفاعل الاجتماعي.
– الحاجة الشديدة للروتين
يشعر المصابون بالتوحد براحة كبيرة عند الالتزام بروتين يومي محدد، إذ يساعدهم ذلك على التعامل مع التوتر الحسي والاجتماعي. فالتغييرات غير المتوقعة، مثل تغيير خطة اليوم أو تعديل موعد معين، قد تسبب لهم قلقا شديدا أو حتى نوبات من التوتر المفرط.
وهذا قد يظهر في أمور بسيطة مثل تناول نوع الطعام نفسه يوميا، أو اتباع تسلسل دقيق في الأنشطة اليومية.
– عدم الارتياح في الأحاديث الجانبية
بينما يستطيع معظم الأشخاص خوض محادثات عابرة حول الطقس أو الأخبار اليومية دون عناء، يجد المصابون بالتوحد هذا النوع من الأحاديث مرهقا أو بلا معنى، فهم يميلون إلى تفضيل المناقشات العميقة والمحددة، خاصة إذا كانت تدور حول اهتماماتهم الخاصة. ومن ناحية أخرى، قد يجدون صعوبة في معرفة التوقيت المناسب للحديث أو متى يتعين عليهم إنهاء الحوار، ما قد يسبب ارتباكا في المواقف الاجتماعية.
– الحساسية الحسية المفرطة أو المنخفضة
قد يعاني المصابون بالتوحد من استجابات حسية غير معتادة، حيث يمكن أن تكون بعض الأصوات أو الروائح أو الأضواء الساطعة أو حتى ملمس معين للأشياء مزعجة أو مرهقة بشدة لهم. وفي المقابل، قد يكون لديهم حساسية أقل تجاه بعض المحفزات الأخرى، مثل الشعور بالألم أو البرودة. وهذه الفروقات الحسية يمكن أن تجعل البيئات الاجتماعية صعبة أو مربكة لهم.
– صعوبة فهم الإشارات الاجتماعية
قد يجد الأشخاص المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير تعابير الوجه أو لغة الجسد أو التلميحات غير المباشرة. على سبيل المثال، قد لا يدركون متى يتغير موضوع المحادثة أو متى يفقد الطرف الآخر اهتمامه بها. كما أنهم قد يأخذون الكلام بمعناه الحرفي، ما يجعل من الصعب عليهم فهم السخرية أو النكات. وهذه الصعوبات قد تؤدي إلى سوء الفهم الاجتماعي والشعور بالانعزال.
المصدر: ميرور