حماس وحزب الله.. حرب تربك إسرائيل وتنذر بمواجهة إقليمية
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
تعهدت واشنطن بمواصلة دعم إسرائيل عسكريا لاستكمال الحرب على غزة وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أن بلاده ستواصل تزويد إسرائيل بالأسلحة والذخائر
إلى ذلك ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية في تقرير لها أن الجيش الإسرائيلي وضع خططا لشن عملية برية جديدة في الشمال ضد حزب الله، الأمر الذي يهدد بتصعيد الصراع في الشرق الأوسط.
من جهتها دعت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا في مؤتمر صحفي في بيروت، الى تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم ألف وسبعمئة و واحد بشأن لبنان من الجانبين..
وينص القرار الصادر في نهاية حرب تموز عام 2006 على عدم وجود أي فصائل مسلحة بين نهر الليطاني والحدود اللبنانية.. ياتي ذلك في ظل تزايد الخسائر الإسرائيلية في قطاع غزة ، والتزام امريكي بالاستمرار في تقديم الدعم العسكري لإسرائيل وعدم إلزامها باي موعد لإنهاء الحرب.Your browser does not support audio tag.
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرب على غزة حركة حماس حزب الله قطاع غزة مجلس الأمن الدولي
إقرأ أيضاً:
رهينة إسرائيلي أفرجت عنه حماس يطالب ترامب بإنهاء الحرب في غزة
طالب الإسرائيلي ياردن بيباس الذي كان رهينة بين أيدي حماس وقُتلت زوجته مع طفليهما في غزة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب وإنقاذ الرهائن المتبقّين.
وقال بيباس في أوّل مقابلة له منذ الإفراج عنه في شباط/فبراير في إطار هدنة انهارت قبل أسبوعين إن استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة لن يساعد على تحرير الرهائن.
وتوجّه إلى الرئيس الأميركي في مقابلة عبر برنامج “60 دقيقة” لقناة “سي بي اس نيوز” قائلا “أرجوك أن توقف هذه الحرب وتساعد في إعادة كلّ الرهائن”.
وأكّد بيباس “أنا أعرف أن في وسعه المساعدة”.
وصرّح “أنا هنا بفضل ترامب. بفضله هو أنا هنا. وأظنّ أنه الوحيد القادر على إنهاء الحرب مجدّدا”.
خلال هجوم حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، اختطف مسلّحون ياردن بيباس وزوجته شيري وابنيهما أرييل وكفير.
وفي إسرائيل، باتت عائلة بيباس، لا سيّما الطفلان أرييل ابن الأعوام الأربعة وكفير الذي كان في شهره الثامن عندما اختطف، تجسّد مأساة الرهائن.
واتّهمت السلطات الإسرائيلية حركة حماس بقتل شيري وأرييل وكفير بيباس “بدم بارد”.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر2023، قالت حماس إن الثلاثة قتلوا في غارة إسرائيلية ضربت موقع احتجازهم. وأعيدت جثثهم في شباط/فبراير بعد الإفراج عن الوالد.
وردّا على سؤال حول إن كان استئناف العمليات العسكرية من شأنه أن يدفع حماس إلى الإفراج عن رهائن، قال بيباس “لا”.
استأنفت إسرائيل قصفها العنيف لغزة في 18 آذار/مارس قبل أن تشنّ عملية عسكرية، منهية بذلك هدنة استمرّت شهرين في قرار اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه أثبت فعاليّته في التأثير على مفاوضي حركة المقاومة الإسلامية.
وأخبر بيباس “سي بي اس نيوز” أن القصف الإسرائيلي على غزة “كان مرعبا، فأنت لا تعلم متى يبدأ وعندما يبدأ تخشى على حياتك”.
وما زال 58 من الرهائن الـ251 الذين اختطفوا في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 محتجزين في غزة، من بينهم 34 أعلن الجيش الإسرائيلي مقتلهم.
وتمّ في إطار الهدنة تسليم 33 رهينة بما في ذلك ثماني جثث، في مقابل الإفراج عن حوالى 1800 فلسطيني من السجون الإسرائيلية