أحمد موسى: عدد الأصوات الباطلة في الانتخابات الرئاسية الأقل منذ 2005
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن إجمالي عدد من لهم حق التصويت يبلغ 67 مليونا و22 ألفا و437 ناخبا، وأن عدد من أدلوا بأصواتهم في الداخل والخارج، بلغ 44 مليونا و777 ألفا و668 ناخبًا، بنسبة مشاركة وصلت إلى 66.8%، من إجمالي المقيدين في جداول الناخبين.
عدد الأصوات الباطلة في الانتخاباتوقال إن عدد الأصوات الباطلة في الانتخابات الرئاسية، بلغ 489 ألفا و307 أصوات بنسبة 1.
وأضاف أن السبب الرئيسي وراء قلة الأصوات الباطلة في الانتخابات الرئاسية، هي رغبة الناخبين في اختيار من يمثلهم في انتخابات الرئاسة.
وتابع أن عدد الأصوات الصحيحة بلغ أكثر من 44 مليون و288 ألف و361 صوتًا، بنسبة 66.8% من إجمالي الناخبين، وحصد الرئيس السيسي على قرابة 40 مليون صوت، ليفوز بولاية رئاسية جديدة.
ولفت إلى أن حصول الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد على 1.1% من إجمالي أصوات الناخبين، يجب الوقوف عندها كثيرا، ومعرفة أسباب تراجع شعبية حزب ومكانة الوفد العريقة، كما أن يمامة لم يتمكن الحصول على نسبة 3% من أصوات الناخبين، وهي النسبة التي حصل عليها آخر مرشح رئاسي من الوفد في انتخابات الرئاسة 2005.
البناء على الانتخابات الرئاسيةوطالب موسى، كافة الأحزاب السياسية بالبناء على ما تم في الانتخابات الرئاسية، معقبًا: «44 مليون ناخب نزلوا أدلوا بأصواتهم في الانتخابات، لازم نشتغل على دا كويس، كل حزب لازم يستغل الأمر دا بصورة جيدة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانتخابات الانتخابات الرئاسية السيسي شعب مصر اختاره فی الانتخابات الرئاسیة من إجمالی
إقرأ أيضاً:
من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية.. كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟
بغداد اليوم - بغداد
في تحول لافت شهدته الدورات الانتخابية الأخيرة أصبحت العديد من المضايف في مختلف المناطق تتحول إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية ما يُعرف بـ "المشيخة الجدد"، في خطوة تهدف إلى كسب أصوات العشائر، لجأت بعض الأحزاب إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو أبناء الشيوخ أنفسهم، مما يعكس تحالفات سياسية تعتمد بشكل أساسي على دعم الزعامات العشائرية.
هذه الظاهرة تثير تساؤلات حول تأثير النفوذ العشائري على العملية السياسية، وتثير الجدل حول مدى تأثير هذه التكتلات في توجيه النتائج الانتخابية لصالح أطراف معينة.
المحلل السياسي عدنان التميمي أوضح ، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن بعض المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية "المشيخة الجدد"، مشيرًا إلى أن الأحزاب تستخدم أفراد العشائر أو أبناء الشيوخ لكسب أصوات العشيرة ودعمهم السياسي، مما يعزز تكتلات سياسية معينة.
وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "الدورات الانتخابية الأخيرة كشفت أن من أهم عوامل بقاء القوى السياسية في المشهد الانتخابي والحفاظ على مكتسباتها هي اعتماد كل الوسائل المتاحة لكسب الأصوات، والحفاظ على وجودها داخل مجلس النواب، وبالتالي في الحكومة".
وأضاف أن "البُعد العشائري له تأثير كبير، وهو يمثل عاملاً مهماً في كسب الأصوات. لذا، لجأت القوى السياسية، خاصة الكبيرة منها، إلى ما يسمى بـ'المشيخة الجدد'، وهم شخصيات بدأت تظهر بشكل لافت، مستفيدة من المال السياسي وتأثيرها على المناطق الفقيرة والعشوائيات لتوجيه الناخبين نحو مرشحيهم وتكريس سيطرة سياسية محددة".
وأشار التميمي إلى أن "المشيخة الجدد هم في الغالب أشخاص عاديون يدعون المشيخة دون أي دلائل واضحة على ذلك، ويكثُر وجودهم في بعض المحافظات. هؤلاء استغلوا حاجة الأحزاب السياسية للأصوات وتوجهاتهم نحو الكسب المالي، وهو ما يفسر تحوّل البعض منهم إلى أطراف فاعلة، يتلقون أموالاً ضخمة مقابل أصواتهم في الانتخابات".
وأوضح أن "هذه العملية تعد بمثابة سمسرة سياسية ذات عوائد مالية كبيرة، فضلاً عن أنها تمنحهم نفوذًا متزايدًا في مناطقهم نتيجة قربهم من الأحزاب التي تمتلك أدواتها وسلطتها داخل مؤسسات الدولة. الأمر الذي يخلق مصلحة مشتركة".
وأكد أن "العديد من المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية خلال الدورات الانتخابية الأخيرة، تحت رعاية هؤلاء 'المشيخة الجدد'. مشيرًا إلى أن بعض الأحزاب لجأت إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو حتى أبناء الشيوخ أنفسهم، من أجل كسب أصوات العشيرة وتوجيه الدعم السياسي لهم، وهو ما يخلق مبررات لتأييد هذا التكتل السياسي".
وختم التميمي بالقول إن "القوى السياسية لا تتحرج في استخدام أي خطوة أو أداة من أجل كسب الأصوات، لأن الهدف النهائي هو الحصول على أكبر عدد من الأصوات في الصندوق الانتخابي، بعيدًا عن البرامج أو الرؤى الحقيقية التي من المفترض أن تضع حلولًا لملفات الأمن والاقتصاد والخدمات".
وتشكل العشيرة في العراق عقداً اجتماعياً ذا وظيفتين، اقتصادية ونفسية والعشيرة هي في أساسها الأول بنية بيولوجية تقوم على رابطة الدم والنسَب، وتعيد هذه الوظيفة إنتاج نفسها بشكل أحكام وأعراف وتقاليد وسلوكيات قائمة على التجانس العصبوي ضد العناصر الخارجية.
وشكّلت النزاعات العشائرية في العراق إحدى أهم المشكلات التي واجهت حكام البلاد على مدى تاريخ الدولة العراقية، ما شجع الحكومات المتعاقبة، على ضم العشائر إلى العملية السياسية وإشراكها في القرار السياسي، وسُمح لها في ما بعد بالتسلح والمشاركة في الأحزاب والسلطة وامتلاك النفوذ السياسي.