حالة من الغضب الساخر انتابت طوائف الشعب المصري، إثر الإعلان عن نتيجة الانتخابات الرئاسية 2024، والتي فاز بها الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، بولاية ثالثة تستمر 6 سنوات مقبلة.

ورغم أن النتيجة كانت متوقعة، ورغم إحجام الكثيرين عن التصويت لعلمهم المسبق بنتائج الانتخابات المحسومة مقدمًا، فإن كثيرًا من الناشطين والسياسيين البارزين عبروا عن استيائهم من  مسرحية الانتخابات، ومن استمرار السيسي في منصبه رغم سياساته التي أنهكت البلد طيلة 10 سنوات ماضية، وأغرقتها في الديون.

مؤسس الحركة المدنية الديمقراطية "يحيى حسين عبدالهادي": فقد شبه الرئيس الحالي بفرعون مصر الذي لم ينتبه إلى ما يفعل إلا عند موته".

https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02q4XtVcZa9pqmJjq6H1bx2Mr2ECjWtom2uvsbQpGyGpejqKn117H8WNbV38PofRsAl&id=1045380756&mibextid=qC1gEa&paipv=0&eav=AfYbL6_6x89Nn6nrvnmu4p1mwiUsu3mQebK22Iu5OksT8z8Yi_cii4QACbLRjTwtOHo&_rdr

السياسي عمرو عبدالهادي فقال ساخرًا: " كل حاجة بترخص وتقل في مصر إلا صوت السيسي". 

https://www.facebook.com/amrabdelhadypolitician/posts/pfbid0iaxgVrvnvDf5JqZQtzLkH8CG8YnTfGsXu5wYG8fD3h9MfKbNUbXhMSDLsgSo8Peyl

 السياسي البارز ورئيس وكالة الطاقة الذرية الدولية محمد البرادعي فقال: "إن الشعب المصري لا تزال مطالبه هي نفس المطالب التي رفعها أثناء ثورة يناير 2011 وهي؛ عيش، حرية، عدالة اجتماعية".

الجمهوريات سواء جديدة او قديمة تعرّف بطبيعة نظام الحكم فيها ومدى التزامها بركائز الحكم الرشيد

عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية مازالت هى مطالب الشعب المصري التي لم ولن تتغير

— Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) December 18, 2023

أما الأكاديمي المعارض يحيى القزاز فأكد على حسابه الرسمي من خلال منصة إكس ضرورة تغيير السلطة التي أهم إنجازاتها هو إغراق البلد في الفقر والديون.

الاحزاب الداعمة تهنئ، وانا كمعارض أهنئ الرئيس السيسى بحصوله على ولاية ثالثة ثم رابعة وخامسة وسادسة وسابعة لاستكمال مسيرة وعد بها، أهم مظاهرها إغراق البلاد فى الفقر والديون حتى رهنها، وسجن كل الشعب ليقضى على سلالة جاحدة غير مقدرة لمسيرته، والإتيان بسلالة موالية#المقاومة_هى_الحل

— Yahia El kazzaz (@KazzazYahia) December 18, 2023

ورد عليه الصحفي المصري الشاب والمدافع عن حقوق الإنسان عمر الفطايري فرد على تغريدة القزاز بمقال لجريدة واشنطن بوست تحت عنوان "6 سنوات جديدة للسيسي في حكم مصر التي أوصلها لحافة الهاوية": 

????واشنطن بوست: 6 سنوات جديدة للسيسي في حكم مصر التي أوصلها لحافة الهاوية

أكدت الصحيفة الأمريكية في مقال لـ كلير باركر @cairo_claire1 أن عبد الفتاح السيسي حقق النصر في الانتخابات الرئاسية المصرية وحصل على ولاية ثالثة في تصويت كانت نتيجته محددة سلفا، لكن أنصاره أشادوا به… pic.twitter.com/FOkeOv8tfD

— omar elfatairy (@OElfatairy) December 18, 2023

الكاتب الصحفي الشهير بلال فضل فنشر فيديو عبر صفحته على منصة إكس يفضح فيها إجبار النظام المصري المواطنين على الخروج تحت تهديد العقاب:

شهادة قضائية مهمة على المشخرة الانتخابية واسترخاص المصريين (1 من 2) pic.twitter.com/EDOGWsqUQy

— Belal Fadl (@belalfadl) December 18, 2023

أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية د. عصام عبد الشافي:  فكتب مبروك للعسكر 6 سنوات جديدة من تخريب مصر:

مبروك للعسكر
٦ سنوات جديدة من تخريب مصر
٩٠٪ في آخر مسرحية

— د. عصام عبد الشافي ـ Essam Abdelshafy (@essamashafy) December 18, 2023

الناشط خالد تليمة: فسخر من النتيجة بشكل غير مباشر واتهمها بالكذب الصريح:

https://www.facebook.com/khalid.tallima/posts/pfbid05vrk4KkMRParmJYZ5KjCBNFo1nSPpJWG6pvDmL9fzWWhEHDBf4yzLegaX9M4xd3Zl

وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، الإثنين، فوز الرئيس عبدالفتاح السيسي، بولاية رئاسية ثالثة تستمر حتى عام 2030.

ولفتت الهيئة، إلى حصول السيسي على 39 مليوناً و702 ألف 451 صوتاً بنسبة 89.6% من إجمالي الأصوات الصحيحة، في الانتخابات التي أجريت  في الفترة من 10 إلى 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وهذه هي النسبة الأدنى التي يحصل عليها السيسي، منذ ترشحه للرئاسة في مصر، حيث حصد في انتخابات 2014 على نسبة 96.6%، وفي انتخابات 2018 على نسبة 97%.

اقرأ أيضاً

نيويورك تايمز: السيسي رئيس مصر لولاية ثالثة رغم سوء إدارته وتجاهله أزماتها 

المصدر | الخليج الجديد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: السيسي رئاسة مصر انتخابات الرئاسية 2024

إقرأ أيضاً:

طعن بالزور في الشهادة الطبية يثير الجدل في محاكمة شيماء التي صفعت قائدا في تمارة مع ظهور أسرار جديدة (+تفاصيل)

في قاعة محكمة تخضع لإجراءات أمنية غير اعتيادية، ولا يُسمع فيها صوت قاض أو محام بوضوح، بدأت الجلسة الثانية لمحاكمة السيدة التي صفعت قائدا في تمارة، مثيرة جدلا كبيرا في البلاد.

بدأ القاضي هذه الجلسة بإعلان تأجيله القضية إلى 10 أبريل، قبل أن يمنح الكلمة لدفاع شيماء والمتهمين الثلاثة الآخرين، وهم كل من زوجها وشقيقه وصديقه. لكن الجلسة التي كان يتوقع أن تستمر دقائق مثل الأولى، أخذت وقتا طويلا هذه المرة. ومن « سوابق القائد » إلى « هوية الطبيبة » التي أصدرت الشهادة الطبية المثيرة أيضا، مرورا بـ »ضحية جديدة » قدم شهادة طبية الخميس مدتها 15 يوما في مواجهة المتهمين الآخرين غير شيماء، تلفت هذه المحاكمة الأنظار.

شهادة طبية « مزورة »

من دون تردد، طعن دفاع السيدة في الشهادة الطبية التي قدمها القائد إلى المحكمة تبين عجزا قدره 30 يوما بعد تلقيه صفعتين من تلك السيدة في 19 مارس الفائت.

وقال بوشعيب الصوفي، محامي السيدة واسمها شيماء، إنه « يطعن في الشهادة الطبية بالزور »، مشيرا إلى أن القائد الذي تعرض للحادث يوم الأربعاء 19 مارس، لم يذهب إلى طبيب سوى في اليوم الموالي، 20 مارس، أي بعد حوالي 20 ساعة من وقوع الحادث عصر الأربعاء.

مؤكدا على مطالبه، عرض المحامي نسخة مكبرة من هذه الشهادة الطبية المثيرة على المحكمة، مثيرا مسألة إصدارها من لدن طبيبة طب الشغل، وحوادثه، تملك مكتبا في مندوبية الصحة، وليس في مستشفى أو مستوصف. وشدد على أن « الرأسية » التي تحملها الشهادة الطبية ينبغي أن تثير شك المحكمة حول هذا النوع من الشهادات الذي يرفع العقوبة المستوجبة.

مدليا باسمها الكامل للمحكمة، طالب المحامي باستدعاء الطبيبة التي أصدرت الشهادة، معتقدا أن استجوابها في المحكمة « سيسمح لنا بتقييم ما إن كانت المعاينة التي قامت بها للقائد سليمة من الوجهة المهنية، كما سيتعين عليها الجواب عن أسئلة حول الوسائل والمعدات والمكان حيث أجريت الفحوص التي خلصت إلى تحديد مدة العجز في 30 يوما ».

ولقد أوضح المحامي أن الشهادة تتضمن بيانين فحسب، أولها يتعلق بمعاينة الطبيبة لاحمرار على الخد الأيسر للقائد، وثانيها، اعتبارها ضرورة خلود القائد إلى الراحة. وبالنسبة إليه، فإن هذين العنصرين « غير كافيين بأي شكل أو كيفية، في تشكيل مدة عجز تصل إلى 30 يوما ».

خوفا من أن تكون للقائد خطة مسبقة عن الوقائع التي حدثت، كما يزعم محامي شيماء، فقد سلم للمحكمة نسخا من ملف سابق للقائد في مواجهة خمسة أشخاص في قضية مشابهة لهذه. تسببت تلك القضية في سجن ثلاثة أفراد، لكن المحكمة أخلت سبيل اثنين. المحكمة نفسها فعلت ذلك، كما شدد محامي المتهمين وهو يسلم وثائق تلك القضية إلى القاضي المكلف.

تعذيب وعنف مزعومين.. وطعن في الشهادة الطبية

علاوة على الشهادة الطبية، جدد دفاع المتهمين مطالبه للمحكمة بإجراء معاينة على موكليه الذين بحسبه « تعرضوا لعنف وتعذيب » من لدن القائد و »الأشخاص الغرباء الآخرين الذين كانوا يساندونه ».

يوضح المحامي الصوفي أن موكلته، شيماء التي صفعت القائد، كانت تنتظر زوجها في سيارتهما بالشارع العام قرب مقر القاطعة السادسة في تمارة، بعدما وصلا إلى المكان بطلب من القائد نفسه عندما حثهما على تحرير التزام بعدم العودة للبيع في الشارع، مقابل استعادة شقيقه سلعته التي حجزها في اليوم السابق، وهي عبارة عن حقائب يدوية.

في الواقع، بدأت الأحداث في التطور بمجرد ما عبر القائد عن خلاف ما تعهد به إليهما في السابق، وفق ما يشير إليه محاميهما. فالالتزام الذي نصح بتحريره، لم يعد ذا قيمة في نظره. ومع تبدل رأيه، شعر زوج شيماء بأن القائد « يلعب معها لعب أطفال »، وفق عبارة محاميه، قبل ان يبدأ في الاحتجاج. ولسوف يجري تحييده بسرعة من لدن اشخاص يعتبرهم دفاعه « غرباء » فيما كان القائد « مستمرا في استفزازه »، محاولا جعل الحادث يفضي إلى نتائج سيئة.

شيماء، التي كانت منتظرة في سيارتها، سيصلها موقف زوجها، وستهب إلى نجدته. حتى اللحظات التي التقطها شريط الفيديو، فقد كانت شيماء هادئة، تصور الحادث الذي يجري قربها. ثم فجأة، سينقض القائد على هاتفها في محاولة منعها من توثيق ما يحدث أمامها. في تلك اللحظة بالضبط، أخذ القائد صفعتين دون أن تصدر عنه اي مقاومة.

في سجنه الاحتياطي، يحصل زوج شيماء على علاج طبيب من آثار ضربات أخذها على بطنه خلال احتجاجه على القائد، كما يعلن محاميه. من ثمة، فإن مطلبه بمعاينة آثار الضرب على موكليه، تشمل شيماء وزوجها. فشيماء بحسبه، « تعرضت لنزيف بسبب ما عانته خلال ذلك اليوم ».

وفي سعيه لإقناع المحكمة بدفوعاته،  يؤكد المحامي الصوفي على ضرورة حضور القائد إلى هذه المحاكمة، حيث « يمكن استجوابه بشكل أكثر لتشكيل فهم أفضل للوقائع »، التي أفضت إلى سجن موكليه الذين قدم ملتمسا أيضا بالإفراج المؤقت مع كفالة. ستنظر المحكمة في هذه المطالب مع نهاية الجلسة مساء الخميس.

دفاع القائد: موكلي يتلقى العلاج في منزله منذ الحادث

ردا على مطالب دفاع المتهمين الأربعة، أعلن محامي القائد « عدم قدرة موكلي على الذهاب إلى عمله منذ الحادث »، مشيرا إلى « مواصلة تلقيه العلاج ». لم يستسغ دفاع المتهمين هذه الحجة، لكن المحكمة لم يرضها أن يصدر تهكم في مواجهة محامي القائد.

لم يمانع دفاعه في حضوره إلى المحكمة « حيث يمكنه أن يقدم أشياء مفيدة للمحكمة »، رغم أن عناصر القضية « كلها مكشوفة، ولا تحتاج إلى اختلاق حجة أو استدعاء وسيلة غير معززة للحقائق »، كما ذكر مستدركا.

على خلاف ذلك، عارض محامي القائد بشدة، معاينة المحكمة لشيماء وزوجها وفق ما يطالب به دفاعهما، معتبرا أن المتهمين  » لم يدكرا شيئا عن تعرضهما لعنف، واعترفا بما هو منسوب إليهما لدى النيابة العامة، كما لدى الضابطة القضائية، ولم يثر محاميهما مزاعم التعنيف، خلال عرضهما على النيابة العامة، ولم يطلب إخضاعهما لمعاينة طبيب وقتئذ ». وأضاف: « أي معاينة للمحكمة بعد أزيد من أسبوعين عن الحادث، لن تقودنا إلى أي شيء مفيد ».

 

كلمات دلالية المغرب تمارة سلطات قياد محاكمة

مقالات مشابهة

  • 2043 وكالة تجارية جديدة ومُجددة ومُلغاة في 2024
  • ما هي أبرز 10 دول عربية متأثرة بحرب ترمب الجمركية؟
  • بالفيديو.. رصاص الفرح يمزق صمت واسط.. هكذا احتفلت العشيرة بشفاء شيخها!
  • أبرز 10 دول عربية متأثرة بحرب ترامب الجمركية
  • طعن بالزور في الشهادة الطبية يثير الجدل في محاكمة شيماء التي صفعت قائدا في تمارة مع ظهور أسرار جديدة (+تفاصيل)
  • بالأرقام | تعرف على نصيب الدول العربية من رسوم ترامب وحجم التجارة مع أمريكا
  • بالأرقام | تعرف إلى نصيب الدول العربية من رسوم ترامب وحجم التجارة مع أمريكا
  • الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا
  • الحكومة: عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار تعليق الرسوم الجمركية والضريبة
  • وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها : 156 مستورد حصلوا على دعم بقيمة 43,7 مليار لتوفير 875 رأس لعيد الأضحى لسنتي 2023 و 2024