أغلقت الأسواق الأوروبية على انخفاض يوم الاثنين لبدء الأسبوع قبل الأخير من عام 2023.

تراجع مؤشر Stoxx 600 الأوروبي  ليغلق منخفضًا بنسبة 0.27%. ومع ذلك، ارتفعت أسهم النفط والغاز بنسبة 1.16% مع ارتفاع أسعار النفط على خلفية المخاوف المتعلقة بالبحر الأحمر، في حين انخفضت أسهم البناء والمواد بنسبة 2% تقريبًا.

أنهى المؤشر ٍStoxx600 الأوروبي للأسهم القيادية أسبوعه الخامس على التوالي من الارتفاع يوم الجمعة، مرتفعًا بنسبة 0.91% خلال اليوم بعد سلسلة من قرارات البنك المركزي الرئيسية على مدار الأسبوع.

وحظيت الأسواق العالمية بدعم خاص من قرار مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي بإجراء ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة على مدار عام 2024.

فيما افتتحت الأسهم الأميركية على ارتفاع طفيف، بعد أن حققت مؤشرات وول ستريت الثلاثة الرئيسية مكاسب للأسبوع السابع على التوالي.

انخفضت الأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الغالب يوم الاثنين، على الرغم من أن أسواق كوريا الجنوبية خالفت الاتجاه حيث قادت أسهم الدفاع المكاسب.

وبالعودة إلى أوروبا، من المقرر أن يلقي اثنان من الأعضاء البارزين الذين يحق لهم التصويت في البنك المركزي الأوروبي - إيزابيل شنابل وفيليب لين - خطابين بعد ظهر يوم الاثنين.

وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، حيث قام بمراجعة توقعاته للنمو والتضخم بالخفض وأعلن عن خطط لتسريع تقليص ميزانيته العمومية. كما تراجعت الرئيسة كريستين لاغارد عن توقعات السوق بتخفيضات كبيرة في أسعار الفائدة في عام 2024.

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

المخاوف الاقتصادية تعصف بمؤشرات وول ستريت.. والأنظار تتجه إلى التضخم


تعرضت الأسهم الأميركية لضغوط بيعية عنيفة، وارتفعت أسعار السندات، وسجل الذهب مستوى قياسياً مرتفعاً، في أعقاب إشارات على ضعف في المحرك الرئيسي للاقتصاد الأميركي، ومخاوف من تأجج التضخم بسبب الحرب التجارية.

انخفض مؤشر "إس آند بي 500" (S&P 500) بنسبة 2%، مع بقاء جلسة واحدة فقط قبل نهاية فصل من المتوقع أن يكون الأسوأ للمؤشر منذ 2022. وأظهرت البيانات انخفاضاً في ثقة المستهلكين الأميركيين وارتفاعاً في توقعات التضخم على المدى الطويل. جاء ذلك بعد أن أكد تقرير آخر على ضعف الإنفاق وارتفاع الأسعار قبل الكشف عن الرسوم الجمركية الأميركية الكبيرة المترقب الأسبوع المقبل. انخفض مؤشر أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى بنسبة 3.5%، وتراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار 10 نقاط أساس إلى 4.26%.

مخاوف تباطؤ الاقتصاد الأميركي

يرى بريت كينويل من "إي تورو" (eToro) أن القلق الأكبر هو أن يظل التضخم مرتفعاً وسط تباطؤ ملحوظ في الاقتصاد. وقال "وبينما قد لا يكون هذا الخطر هو الحالة الأساسية في الوقت الحالي، فإن أي ارتفاع في احتمال تحققه قد يؤثر بشكل أكبر على معنويات المستثمرين". وأضاف: "ولكن ما لم يكن هناك تدهور أكبر في الاقتصاد، فمن السابق لأوانه القفز إلى استنتاج حدوث الركود التضخمي".

انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.7%، منخفضاً بأكثر من 2% للمرة الخامسة في مارس، وهو أعلى عدد مرات في شهر واحد منذ السوق الهابطة في يونيو 2022، وفق "بيسبوك انفستمنت غروب". تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.7%. وانخفضت جميع أسهم الشركات الكبرى، مع تراجع أسهم "أمازون" و"ألفابت" بأكثر من 4%. وتراجع سهم "لولوليمون أثليتيكا" بنسبة 14% وسط توقعات قاتمة.

تراجع الدولار بنسبة 0.1%، وهبط سعر بتكوين بنسبة 4%.

مقالات مشابهة

  • المخاوف الاقتصادية تعصف بمؤشرات وول ستريت.. والأنظار تتجه إلى التضخم
  • أسعار الأسهم ببورصة مسقط تستأنف صعودها
  • النفط العراقي يختتم تعاملات الأسبوع على ارتفاع ويتخطى حاجز الـ74 دولارا للبرميل
  • الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الأسبوع على تراجع
  • تعريفات ترامب تهز الثقة في صعود أسواق المال الأوروبية
  • ردًا على رسوم ترامب الجمركية.. فيراري ترفع أسعار سياراتها في أمريكا حتى 10%
  • أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض مع تراجع شركات السيارات
  • رسوم ترامب الجمركية تضرب بورصات أوروبا وتدفع الأسهم للهبوط
  • تراجع مؤشرات الأسهم الأميركية مع تقييم تطورات الرسوم الجمركية
  • انخفاض الأسهم الأمريكية وسط مخاوف بشأن الرسوم الجمركية