الجهاد الإسلامي: تحريض أوستن ضد اليمن ترجمة وقحة للاستكبار الأمريكي
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
يمانيون – متابعات
أدانت حركة الجهاد الإسلامي تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، خلال زيارته كيان العدو الصهيوني، اليوم الاثنين، مؤكدة أنها تشكل دعما للإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة في بيان: “إن تحريض أوستن ضد اليمن الشقيق لما يقوم به من نصرة شعبنا في غزة، هو ترجمة وقحة للاستكبار الأمريكي ولمنطق الغطرسة والتعالي”.
وأشار البيان إلى أن التصريحات التي أدلى بها فوق الأشلاء هي مباركة أمريكية وقحة للعدو الصهيوني باستمرار جرائمه الهمجية والنازية بحق شعبنا الفلسطيني.
وأوضح البيان: “ترداد أوستن لمزاعم الكيان بأنه يخوض حرباً للدفاع عن نفسه، تأكيد على أن واشنطن هي التي تدير الاحتلال وآلته العسكرية المجرمة ويكشف زيف اطروحاتها”.
ونبهت حركة الجهاد الإسلامي إلى أنه من العار على الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية أن لا تتحرك للرد على العدوان الأمريكي وتحريضه على استمرار حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
المحويت تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم الكيان الصهيوني في غزة
الثورة نت/..
شهدت عدد من مديريات محافظة المحويت اليوم وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء غزة.
وندد المشاركون في الوقفات باستمرار المجازر البشعة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع من العالم.
وثمنوا المواقف المشرفة للقيادة الثورية في نصرة ومساندة الشعب الفلسطيني الشقيق.. مؤكدين مواصلة الدعم والنصرة للأشقاء في فلسطين وكل فصائل المقاومة.
كما أكدوا الجهوزية للتصدي للعدوان الأمريكي وتنفيذ توجيهات القيادة الثورية في نصرة الشعب الفلسطيني.
وحذر بيان صادر عن الوقفات العملاء الذي باعوا أنفسهم للعدو الأمريكي والإسرائيلي.. مؤكدا أن كل من يتعاون معهم يعتبر شريكا لهم، وأن أبناء الشعب سيتصدون لهم ويتعاملون معهم كأعداء.
وجدد التأكيد على ثبات الموقف اليمني في نصرة الشعب الفلسطيني والوقوف مع حزب الله والشعب اللبناني.. مستنكرا استمرار العدوان الإسرائيلي على سوريا ولبنان.
ولفت البيان إلى أن جرائم العدو الأمريكي لن تثني أبناء الشعب اليمني عن موقفهم البطولي في مناصرة الأشقاء في غزة.. داعيا إلى تضافر الجهود الشعبية للكشف عن الخونة والعملاء والتصدي لهم والإبلاغ عنهم.
وحث أولياء الأمور على إلحاق أبنائهم بالدورات الصيفية والمساهمة في إنجاحها لما لها من أثر توعوي وتربوي.