أول تعليق من الولايات المتحدة على مصرع امرأتين في كنيسة في غزة
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة أثارت مخاوفها مع إسرائيل بعد أن أطلق قناص عسكري إسرائيلي النار على امرأتين داخل مجمع العائلة المقدسة في غزة يوم السبت، مما أدى إلى مقتلهما.
وأضاف كيربي في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: "لقد كنا واضحين للغاية في أننا نعتقد أنه يجب بذل كل جهد ممكن لمنع سقوط ضحايا من المدنيين".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة أثارت مخاوفها بشأن الحادث مع الحكومة الإسرائيلية، وبشأن الحاجة لإجلاء المدنيين المصابين والجرحى وتلقي الرعاية الطبية المناسبة.
وأوضح كيربي أن الرئيس الأمريكي جو بايدن وغيره من كبار المسؤولين الأمريكيين أثاروا الحاجة إلى عمل ممرات آمنه مع إسرائيل أثناء قيامها بعملياتها العسكرية ضد حماس، لافتا إلى أنه مثل هذه الممرات مهمة للحد من سوء التقدير وسوء الفهم أثناء الصراعات.
وقال: "سنواصل حثهم على بذل المزيد من الجهد في هذا السياق، في سياق عدم الاشتباك".
وفي وقت سابق، قالت البطريركية اللاتينية في القدس التي تشرف على الكنائس الكاثوليكية في قبرص والأردن وإسرائيل وغزة والضفة الغربية، إن أما ابنتها كانتا في طريقهما إلى دير الراهبات تم إطلاق عليهم النار من قبل القناصة الإسرائيلية.
ومن جانبه أعرب البابا فرانسيس، بابا الفاتسكان، عن أسفه لأن المدنيين العزل هم أهداف للقنابل وإطلاق النار في غزة واستحضارًا للكتاب المقدس حول الحرب.
وقال البابا فرانسيس: "ما زلت أتلقى أخبارًا خطيرة ومحزنة للغاية بشأن غزة. وأصبح المدنيون العزل هدفاً للقنابل وإطلاق النار. وقد حدث هذا حتى داخل مجمع رعية العائلة المقدسة، حيث لا يوجد إرهابيون، بل عائلات وأطفال ومرضى وذوو إعاقات وأخوات".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي غزة البيت الأبيض الحكومة الإسرائيلية الرئيس الأمريكي جو بايدن حماس إسرائيل فی غزة
إقرأ أيضاً:
تحذير أممي من تفاقم أزمة النزوح في السودان ودعوة لحماية المدنيين
المتحدث باسم الأمم المتحدة قال أن المدنيين يجب ألا يكونوا هدفًا بأي حال، مشيرًا إلى وصول نحو 5 آلاف نازح، معظمهم من الخرطوم، إلى منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان خلال الأسبوع الماضي.
الخرطوم: التغيير
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء موجات النزوح الجديدة من العاصمة السودانية الخرطوم، نتيجة تصاعد العنف والمخاوف من عمليات قتل خارج نطاق القانون، في ظل التغيرات الأخيرة في السيطرة الميدانية داخل المدينة.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الجمعة، أن المدنيين يجب ألا يكونوا هدفًا بأي حال، مشيرًا إلى وصول نحو 5 آلاف نازح، معظمهم من الخرطوم، إلى منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان خلال الأسبوع الماضي، وفقًا للتقارير الواردة من العاملين في المجال الإنساني.
وأوضح دوجاريك أن هذه العائلات بحاجة ماسة إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الصحية، فيما أفادت تقارير أخرى بنزوح أعداد إضافية إلى أم دخن بوسط دارفور، مضيفًا أن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون على التحقق من تلك التقارير رغم القيود المالية التي تعيق أنشطة جمع البيانات وتؤخر الإنذارات المبكرة المتعلقة بالحركة السكانية.
وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن موجة نزوح أوسع ناجمة عن الصراع، تشمل مناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان، لافتًا إلى أن المدنيين يفرون من مناطق الخطر أو يحاولون العودة إلى ديارهم المدمرة، حيث يواجهون انعدام الخدمات الأساسية ومخاطر مخلفات الحرب من متفجرات وقذائف غير منفجرة.
وفيما يتعلق بالوصول الإنساني، أشار دوجاريك إلى أن قافلة مساعدات تابعة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لا تزال عالقة في مدينة الأبيض بشمال كردفان، في طريقها إلى كادقلي عاصمة جنوب كردفان، بسبب العقبات الأمنية والإدارية.
كما عبّر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، عن غضبه إزاء التقارير التي تفيد بتصاعد الهجمات على المطابخ المجتمعية والمساحات الآمنة التي يديرها المتطوعون، مؤكدًا أن القانون الدولي الإنساني يُلزم جميع الأطراف بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومحايد ودون عوائق.
الوسومآثار الحرب في السودان أوضاع النازحين الأمم المتحدة