فتح باب الانضمام للدفعة الثامنة من «مسرّع الابتكار» حتى يناير 2024
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
دبي: «الخليج»
أعلن صندوق محمد بن راشد للابتكار، المبادرة التي أطلقتها وزارة المالية لدعم الابتكار على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، عن فتح باب التسجيل للانضمام إلى الدفعة الثامنة من برنامج مسرع الابتكار التابع للصندوق، حيث سيكون التسجيل مفتوحاً أمام الشركات الراغبة في الانضمام للبرنامج حتى منتصف يناير من عام 2024.
ويجسد البرنامج التزام صندوق محمد بن راشد للابتكار بدعم ثقافة الابتكار والتعاون المشترك، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار، كما يقدم خدمات عالمية المستوى للشركات الأعضاء، ويوفر التدريب لرواد الأعمال لتسريع نمو شركاتهم ورفع قدراتها وكفاءتها، وإبراز قيمة حلولها المبتكرة. إضافة إلى برامج إرشادية للمبدعين والمبتكرين ورواد الأعمال في القطاعات ذات الأولوية والتي تشمل التكنولوجيا والصحة والتعليم والنقل والطاقة المتجددة والمياه والفضاء.
وقالت فاطمة النقبي، الرئيس التنفيذي للابتكار، وممثل وزارة المالية في صندوق محمد بن راشد للابتكار: «نسعى عبر فتح باب الانضمام للدفعة الثامنة من برنامج مسرع الابتكار إلى تجديد التزامنا الراسخ بالإسهام في تطوير منظومة فعالة ومزدهرة لريادة الأعمال في الدولة، إذ يعكس البرنامج تركيزنا الكامل على إتاحة الموارد المناسبة التي تلبي احتياجات المبتكرين والمبدعين ورواد الأعمال، وتوفير الإرشاد والتوجيه لهم. ونحن نسهم من خلال رعايتنا للمواهب الوطنية واستقطاب المبتكرين من جميع أنحاء العالم، في صياغة مستقبل اقتصاد دولة الإمارات».
وإلى جانب برامج الدعم المتكاملة التي يقدمها، يوفر برنامج مسرع الابتكار للشركات الأعضاء منصة فريدة تمكنها من التواصل مع عدد من أبرز اللاعبين في قطاعاتها والمستثمرين المحتملين وخبراء السوق ورواد الأعمال الناجحين في المنطقة، بما يتيح لها اكتساب خبرات ورؤى قيمة، وتوسيع شبكة علاقاتها، وبناء شراكات استراتيجية جديدة.
وأضافت النقبي: «يتلقى البرنامج مئات الطلبات سنوياً ما يعكس الأهمية المتنامية لهذه المبادرة والاهتمام المتزايد بها على كافة المستويات، وقمنا مؤخراً بالإعلان عن قائمة المنضمين للدفعة السابعة من البرنامج، والتي شملت 22 من الشركات المبتكرة التي تم اختيارها بعناية من بين أكثر من 230 طلباً من 41 دولة حول العالم».
ويتيح فتح باب الانتساب للدفعة الثامنة من برنامج مسرع الابتكار، للمبتكرين وروّاد الأعمال من جميع أنحاء العالم، الانضمام إلى أكثر من 130 شركة من 24 دولة من أعضاء البرنامج، الذي أسهم في تحقيق العديد من قصص النجاح، من بينها منصة «فيروفاكس» المتخصصة في إدارة وتتبع الأصول ودورة حياة الاستدامة، وشركة «ديسوليناتور» التي تمكنت من تطوير تقنية مبتكرة لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية والحرارية، فضلاً عن شركة «ثروة»، إحدى أبرز المنصات المستقلة في مجال الاستشارات المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما كان للبرنامج دور مهم وحيوي خلال الأعوام الماضية في تطوير مسيرة الشركات الأعضاء وقدرتها على النفاذ إلى السوق الإماراتية، من خلال تزويدها بمعلومات ورؤى مفيدة حول القطاعات الاقتصادية المختلفة.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الثامنة من فتح باب
إقرأ أيضاً:
الإمارات تواصل تقدمها في سباق التنافسية العالمية خلال 2025
حافظت دولة الإمارات على نسق أدائها التصاعدي في سباق التنافسية العالمية خلال الربع الأول من العام 2025 عبر حصد المراكز المتقدمة في العديد من المؤشرات والتقارير الدولية والإقليمية ذات الصلة.
وجسدت النتائج المحققة مدى فاعلية وكفاءة استراتيجية التنمية الشاملة التي تنتهجها دولة الإمارات، وريادة تجربتها في إدارة العمل الحكومي القائمة على الكفاءة، والتخطيط الاستباقي، والجاهزية للتعامل مع مختلف المتغيرات والتحديات.
وحلت دولة الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي في "تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2024 /2025 Global Entrepreneurship Monitor ،GEM" والذي صنفها بأنها أفضل مكان لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، من بين 56 اقتصاداً شملها لهذا العام.
وحصلت الإمارات على المركز الأول، ضمن مجموعة الدول مرتفعة الدخل في 11 مؤشراً رئيسياً من أصل 13 مؤشراً يستند فيها التقرير إلى تقييم الخبراء للأطر المؤسسية الداعمة لبيئة ريادة الأعمال.
شملت الأطر التي تفوقت فيها الدولة عالمياً تمويل المشاريع الريادية، وسهولة الوصول للتمويل، والسياسات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال، والسياسات الحكومية المرتبطة بالضرائب والبيروقراطية، وبرامج ريادة الأعمال الحكومية، ودمج ريادة الأعمال في التعليم المدرسي، والتعليم ما بعد المدرسي، ونقل نتائج البحث والتطوير، والبنية التحتية التجارية والمهنية، وسهولة دخول السوق من حيث الأعباء واللوائح التنظيمية، والمعايير الاجتماعية والثقافية لريادة الأعمال.ورسّخت دولة الإمارات مكانتها وحافظت على تصنيفها بين الدول العشر الأولى في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، الذي أعلن عنه خلال مؤتمر القوة الناعمة السنوي في العاصمة البريطانية لندن مؤخرا.
وتم الإعلان عن ارتفاع قيمة الهوية الإعلامية الوطنية للدولة من تريليون دولار أمريكي إلى أكثر من تريليون ومائتين وثلاثة وعشرين مليار دولار للعام 2025.وجاءت الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر أداء الهوية الإعلامية الوطنية، والسادسة عالمياً في قوة الهوية الإعلامية الوطنية، ما يظهر مكانتها المتقدمة على الساحة الدولية وتأثيرها المتزايد في مختلف المجالات.
وحصدت الإمارات المركز الرابع عالمياً في فرص النمو المستقبلي، والمركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والسابع عالمياً في قوة الاقتصاد واستقراره، والثامن عالمياً في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع عالمياً في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية، والتكنولوجيا والابتكار والمركز العاشر عالمياً في الاستثمار في استكشاف الفضاء، ومتابعة الجمهور العالمي لشؤونها.
وعززت دولة الإمارات مكانتها واحدة من أكثر الدول استقراراً وجاذبية للعيش والعمل بعدما احتلت المركز الثاني عالمياً في مؤشر الأمان العالمي وفقاً لتقرير موقع الإحصاءات العالمي "نومبيو" لعام 2025.
وسجلت الإمارات درجة أمان بلغت 84.5 من أصل 100 نقطة، ما يعكس جهودها المستمرة في تعزيز الأمن والاستقرار لمواطنيها والمقيمين على أراضيها، ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ ريادتها العالمية.يعتمد تقرير "نومبيو" على معايير عدة لقياس مستوى الأمان، من بينها معدلات الجريمة، والسلامة العامة، وجودة الخدمات الأمنية، إضافة إلى الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وتفوقت الإمارات على العديد من الدول المتقدمة بفضل سياساتها الفعالة في تطبيق القانون واستخدام أحدث التقنيات في تعزيز الأمن، فضلاً عن الاستثمار في البنية التحتية الذكية التي تساهم في تحقيق بيئة آمنة للجميع.
وواصلت دولة الإمارات ريادتها في "مؤشّر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة" في نسخة عام 2025 إذ احتلت المرتبة الثالثة عالمياً ضمن قائمة تضم 50 سوقاً ناشئة حول العالم.وأكد التقرير - الذي يعد معياراً دولياً للتنافسية في قطاع الخدمات اللوجستية للأسواق العالمية الناشئة منذ 16 عاما - أن دولة الإمارات حققت تقدما ملموسا في مساعيها لتقليص الفجوة مع الدول التي تتصدر التصنيف ما يعكس نجاح استراتيجيتها الاستثمارية.
وأشار التقرير إلى بيئة الأعمال المثالية التي توفرها دولة الإمارات وتفوقها على معظم الاقتصادات الناشئة في الفرص اللوجستية والجهوزية الرقمية وغيرها من الجوانب التي تعزز جاذبيتها الاستثمارية.
وحلت دولة الإمارات في المركز الأول عربيا و21 عالميا في تقرير السعادة العالمي الخاص بالعام الجاري 2025، الذي شمل 147 دولة وشهد تصدر معظم الدول الاسكندنافية للترتيب.
شمل تقرير هذا العام 147 دولة تم تصنيفها وفق عدة عوامل من بينها إجمالي الناتج المحلي للفرد، والحياة الصحية المتوقعة، إضافة إلى آراء سكان الدول.