هكذا جاءت حرب غزة في توقعات ستراتفور لعام 2024
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
رجح مركز الدراسات الاستراتيجية والأمنية الأمريكي "ستراتفور" في توقعاته لعام 2024، أن تواصل إسرائيل احتلالها العسكري لقطاع غزة، فيما ستنقل فصائل المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس نشاطها إلى الضفة الغربية وربما لبنان وسوريا.
وذكر المركز أن إسرائيل سوف تكافح من أجل العثور على شريك مدني فلسطيني قادر على حكم غزة، بعد أن تقوم باحتلالها عسكريا، والقضاء على المقاومة.
وأوضح أن السلطة الفلسطينية على سبيل المثال سوف تطالب إسرائيل باستئناف مفاوضات حل الدولتين؛ للمشاركة في حكم غزة بعد حماس، لكن الحكومة الإسرائيلية الحالية التي يهيمن عليها اليمين المتطرف لا تملك التفويض اللازم لاتخاذ هذا الإجراء. ولفت المركز إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستلجأ بدلا من استئناف مفاوضات حل الدولتين، إلى مواصلة احتلالها العسكري المتجدد لقطاع غزة.
وبينما سينهي الاحتلال العسكري لغزة معظم الهجمات الصاروخية الفلسطينية ضد إسرائيل، لكنه سوف يستلزم أيضاً تحمل دولة الاحتلال المسؤولية في إعادة الإعمار والإدارة المدنية للقطاع.
اقرأ أيضاً
خطر يهدد إسرائيل وأمريكا.. أوستن في تل أبيب مع رسالة عن غزة
ووفق المركز فإن ما وصفهم بفلول مقاتلي حماس سوف يشنون هجمات على القوات الإسرائيلي على مدار العام المقبل في غزة، بينما يستمر العنف في الضفة الغربية، بل وربما يتصاعد مع قيام حماس بنقل عملياتها هناك، وكذلك إلى لبنان وسوريا.
ورجح المركز أن تواجه إسرائيل أيضًا مضايقات تقودها حركة حماس على الحدود الشمالية من لبنان وسوريا.
ورغم أن كلاً من حزب الله وإيران سوف يقيدان حماس لتجنب الهجمات التي قد تشعل حرباً إقليمية كبرى أخرى، فإن الأحداث هناك سوف تجبر إسرائيل على النظر في توسيع العمليات العسكرية السرية والعلنية في كل من لبنان وسوريا لاستعادة الردع.
وتوقع المركز ألا تحظى تصرفات إسرائيل في غزة بشعبية دبلوماسية دولية، إذ من المرجح أن تترك التطبيع السعودي الإسرائيلي مجمداً، كما ستتزايد انتقادات الولايات المتحدة للحكومة الإسرائيلية.
وإضافة لذلك، لن تحظى السيطرة الإسرائيلية على غزة بشعبية في إسرائيل نفسها، خاصة مع تصاعد المقاومة وعدم ظهور حل واضح للحكم؛ ونتيجة لذلك، فإن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سوف تكافح من أجل الحفاظ على تماسكها، مع تزايد احتمال انهيار الحكومة.
اقرأ أيضاً
مع تدمير غزة.. إسرائيل وضعت خططا لغزو جنوب لبنان
المصدر | ستراتفور- ترجمة وتحرير الخليج الجديد
المصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: حرب غزة لبنان وسوریا
إقرأ أيضاً:
بري: الغارة الإسرائيلية "عدوان موصوف" على لبنان
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اليوم الثلاثاء، أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت فجر اليوم، هي محاولة إسرائيلية بالنار والدماء والدمار لاغتيال القرار الأممي 1701، ونسف آليته التنفيذية.
وقال بري، في بيان صحفي اليوم: إن "الغارة الإسرائيلية الغادرة التي استهدفت الضاحية الجنوبية فجراً، وللمرة الثانية في غضون أيام وفي أول أيام عيد الفطر، ليست خرقاً يضاف إلى الـ 2000 خرق إسرائيلي لبنود وقف إطلاق النار والقرار الأممي 1701 فحسب، بل هي عدوان موصوف على لبنان وعلى حدود عاصمته بيروت في ضاحيتها الجنوبية، وقبل أي شيء آخر هي محاولة إسرائيلية بالنار والدماء والدمار لاغتيال القرار الأممي، ونسف آليته التنفيذية التي يتضمنها الاتفاق، والذي التزم به لبنان بكل حذافيره".
أوّل تعليق من بري على "غارة الضاحية"... إليكم ما قاله https://t.co/ttzhiH6VYT via @Lebanon24
— Lebanon 24 (@Lebanon24) April 1, 2025وأشار إلى أن الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية فجراً "استهداف مباشر لجهود القوى العسكرية والأمنية والقضائية اللبنانية، التي قطعت شوطاً كبيراً بكشف ملابسات الحوادث المشبوهة الأخيرة في الجنوب، والتي تحمل بصمات إسرائيلية في توقيتها وأهدافها وأسلوبها".
وأضاف "لن ندين ما هو مدان بكل المقاييس، فجريمة الفجر في الضاحية الجنوبية لبيروت، وكل الجرائم التي ارتكبتها العدوانية الإسرائيلية، هي دعوة صريحة وعاجلة للدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار للوفاء بالتزاماتها، وإرغام الكيان الإسرائيلي على وقف اعتداءاته على لبنان، استباحة سيادته والانسحاب من أراضيه المحتلة".
مقتل 3 في ضربة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت - موقع 24أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة 7 آخرين، في غارة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، وهو ما زاد من الشكوك حيال إمكانية صمود وقف إطلاق نار، استمر 4 أشهر بين إسرائيل والجماعة.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ فجر اليوم، غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت واستهدفت أحد المباني، وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص وجرح 7 آخرين.
يذكر أن هذه هي المرة الثانية، التي تستهدف فيها إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت منذ الإعلان عن اتفاق لوقف النار بين إسرائيل ولبنان، حيث نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة في 28 مارس (آذار) الماضي، على مبنى في منطقة الحدث في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد 3 غارات تحذيرية على المنطقة.