“السايح” يبحث مع السفيرة الكندية جاهزية المفوضية لتنفيذ الانتخابات
تاريخ النشر: 14th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة ليبيا عن “السايح” يبحث مع السفيرة الكندية جاهزية المفوضية لتنفيذ الانتخابات، الوطن رصد بحث رئيس مجلس المفوضية العليا للانتخابات د. عماد السايح، مع سفيرة دولة كندا لدى ليبيا إيزابيل سافارد والوفد المرافق، .،بحسب ما نشر الوطن الليبية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات “السايح” يبحث مع السفيرة الكندية جاهزية المفوضية لتنفيذ الانتخابات، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
الوطن| رصد
بحث رئيس مجلس المفوضية العليا للانتخابات د. عماد السايح، مع سفيرة دولة كندا لدى ليبيا إيزابيل سافارد والوفد المرافق، وبحضورعضويّ المجلس رباب حلب وأبوبكر مردة جاهزية المفوضية ومدى استعدادها لتنفيذ الاستحقاقات الانتخابية القادمة.
وأكدت سافارد خلال اللقاء الذي عقد اليوم الخميس بديوان مجلس المفوضية في طرابلس، على استمرار دعم بلادها لجهود مفوضية الانتخابات في سبيل إنجاز انتخابات حرة وذات مصداقية، مثمنةً جهود المفوضية والاستعدادات التي اتخذتها لتنفيذ العمليات الانتخابية وفقاً للمعايير والمبادئ المتعارف عليها دوليًا.
وجاءت الزيارة في إطار دعم المجتمع الدولي للانتخابات في ليبيا والإطلاع على جاهزية المفوضية ومدى استعدادها لتنفيذ الاستحقاقات القادمة، وبحث ما يمكن تقديمه من الدعم والخبرات المساندة في مجال إدارة وتنفيذ الانتخابات.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
اعتبر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الجمعة بأن المخاوف من تأثير الضربات ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن على جاهزية الجيش الأميركي في المحيطين الهندي والهادي "مبالغة"، مشددا على أن الجيش يحتفظ بصلاحية استخدام كامل قدراته بالمنطقة ضد الجماعة.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر لم تسمها بأن عسكريين أميركيين يخشون من تأثير ضربات اليمن سلبا على جاهزية الجيش بالمحيطين الهندي والهادي.
وقالت المصادر إن هؤلاء العسكريين مستاؤون من استخدام أسلحة معينة ضد الحوثيين لأهميتها عند الحرب مع الصين، كما اشتكوا من استخدام كم هائل من الأسلحة بعيدة المدى ضدهم.
ونقلت الشبكة عن المسؤول بوزارة الدفاع أنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الحوثيين.
لكنه استطرد قائلا "لا يساورنا أي قلق بشأن استخدام أسلحة بعيدة المدى عند الحاجة لتعزيز فعاليتنا".
من ناحية أخرى، قالت المصادر لـ"سي إن إن" إن تكلفة العملية الأميركية ضد الحوثيين تقارب مليار دولار في أقل من 3 أسابيع "رغم محدودية تأثيرها".
ورجحت أن يحتاج الجيش لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات، مشيرة إلى استخدام ذخائر بمئات ملايين الدولارات في الهجمات.
إعلانورغم الضربات، أقر المسؤولون الأميركيون بأن جماعة الحوثي ما زالت قادرة على التحصن والاحتفاظ بأسلحة تحت الأرض.
وأشارت المصادر إلى أنه تم تدمير بعض مواقع الجماعة لكن ذلك لم يؤثر في قدرتها على مواصلة الهجمات في البحر الأحمر.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 15 مارس/آذار الماضي أنه أمر قواته بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".
ورد الحوثيون بأن تهديد ترامب لن يثنيهم عن "مواصلة مناصرة غزة" حيث استأنفوا منذ أيام قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن بالبحر الأحمر متوجهة إليها، بالتزامن مع استئناف الجيش الإسرائيلي منذ 18 مارس/آذار الماضي حرب الإبادة على القطاع الفلسطيني.