فرنسا.. راكب يهاجم شرطيا ويستولي على مسدسه داخل قطار سريع
تاريخ النشر: 14th, July 2023 GMT
هاجم راكب مشاكس في قطار سريع قادم من بلدة أنيسي (Annecy) جنوب شرق جبال الألب متجها إلى باريس، شرطيا خارج الخدمة واستولى على مسدسه خلال المشاجرة ما أدى إلى إطلاق رصاصة طائشة.
وقال مكتب المدعي العام في مدينة شالون سور ساون التي تقع على مسافة ثلث الطريق من أنيسي إلى باريس إن الحادثة لم تسفر عن إصابات.
وفي التفاصيل، حاول الرجل خلال الرحلة أن يحطم نافذة بمطرقة بينما كان ينطلق القطار بأقصى سرعة ولم يتمكن طاقم القطار من تهدئة الرجل، حيث استعانوا بشرطي كان يرتدي ملابس مدنية لأنه كان خارج الخدمة أثناء ركوبه القطار، للمساعدة في التعامل مع المسافر.
ويستطيع رجال الشرطة في فرنسا ركوب القطارات مجانا إذا كانوا يحملون أسلحة الخدمة، وقبل الركوب يتعين عليهم إبلاغ قائد القطار بذلك، وفي هذه الحالة، كان طاقم القطار يعلم أن رجل الشرطة موجود في القطار ويمكن أن يساعدهم.
وعندما اقترب الشرطي وقد سحب مسدسه من غمده اندفع الرجل الثائر صوبه.
ورغم أن المهاجم استولى على مسدس الشرطي، تمكن الأخير من دفع المسدس إلى أسفل خلال المشاجرة واتجهت الرصاصة التي انطلقت صوب أرضية القطار.
وتمكن الشرطي من السيطرة على المهاجم بمساعدة ركاب آخرين، وتم تسليمه للأمن عند توقف القطار في منطقة بيرجوندي حيث عثر رجال الشرطة على مطواة (سكين) بحوزته.
المصدر: د ب أ
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا السلطة القضائية باريس شرطة قطارات
إقرأ أيضاً:
الاف العراقيين يتفاعلون بسخرية مع بيان الداخلية حول “تعذيب مهندس حتى الموت”
شبكة انباء العراق ..
تفاعل الاف العراقيين، بسخرية وغضب وتكذيب واسع مع بيان وزارة الداخلية المتعلق بحادثة تعذيب المهندس بشير خالد “حتى الموت”، بعد دخوله بمشاجرة مع ضابط في الشرطة الاتحادية.
ومنذ يومين، ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بقضية وفاة شاب مهندس “سريريًا” ورقوده في المستشفى، حيث يصطلح “الموت السريري” على وفاة الدماغ وبقاء القلب يعمل نتيجة ربط الشخص الميت سريريًا على أجهزة التنفس الاصطناعي، مع فقدان الوعي والشعور بكل شيء تمامًا، وهي حالة غالبًا ما تنتهي بتوقف القلب والوفاة الكاملة بعد أيام او أسابيع.
ومع بدء تداول المعلومات، حاولت المصادر الأمنية ودوائر الاعلام الأمنية “إخفاء والتستر على الحادثة” ومنع الحديث بها، قبل ان تعمل وسائل الاعلام المهنية ومن بينها السومرية، على تسليط الضوء على الحادثة وملاحقتها للتوصل الى الحقيقة، ليتبين ان الشخص المهندس دخل بمشاجرة مع ضابط برتبة لواء في الشرطة الاتحادية ونجله، قبل ان تعتقله دوريات النجدة.
توصلت شبكتنا أيضا الى مقطع فيديو يثبت ان الضحية كان سليما بالكامل وهو داخل مركز الشرطة ويطالب بالاتصال باهله، وبعد ذلك انتشرت صور للشخص وهو ميت سريريا في احدى مستشفيات بغداد وتجرى له عملية التنفس الاصطناعي بالاجهزة، ما يثبت ان ما تعرض له الشخص من تعذيب وضربة قوية على الرأس حصلت في داخل مركز الشرطة.
user