سقوط أمطار خفيفة في عدة مناطق بالمنصورة.. والمحافظة ترفع حالة الطوارئ
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
شهدت مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، سقوط أمطار خفيفة في بعض المناطق، مصحوبة ببرودة في الجو ورياح شديدة محملة بالأتربة، وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
رفع درجة الاستعداد القصوى بالدقهليةوأعلن الدكتور أيمن مختار، محافظ الدقهلية، في بيان، عن رفع درجة الاستعداد القصوى وحالة الطوارئ في نطاق المحافظة، مشددا على التعامل الفوري آثار الأمطار، وفي حال تلقي الشكاوى العمل على سرعة حلها في أسرع وقت ممكن وتفعيل وتشغيل غرفة الأزمات الرئيسية داخل ديوان المحافظة، بالتنسيق مع غرف الأزمات والطوارئ الفرعية بالمراكز والمدن.
كما كشفت محافظة الدقهلية، أنه جرى الدفع بعدد من السيارات والمعدات لكسح وشفط مياه الأمطار وتراكمات وتجمعات المياه من على جانبي الطرق لتيسير حركة المرور ومنع التكدس والزحام بين السيارات والعمل على إزالة اللوحات ذات المساحات الكبيرة خشية السقوط بسبب شدة الرياح والهواء، حرصا على حياة وسلامة المواطنين، كما جرى تصليح أعمدة الإنارة وجمع الكابلات والوصلات الكهربائية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سقوط أمطار بالدقهلية كسح مياه الأمطار بالدقهلية محافظة الدقهلية طقس الدقهلية
إقرأ أيضاً:
بوليفيا تعلن الطوارئ بعد فيضانات قاتلة وأضرار واسعة
أعلن الرئيس البوليفي لويس آرسي، يوم الأربعاء، حالة الطوارئ الوطنية في البلاد، نتيجة الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الغزيرة المتواصلة منذ خمسة أشهر، معتبرًا أن "هذه الكوارث الطبيعية تتطلب إعلان حالة طوارئ وطنية".
وتُعد منطقة الأمازون في بيني وهضبة أورورو من بين المناطق الأكثر تضررًا، إلى جانب مقاطعات سانتا كروز، التي تُشكل مركزًا للإنتاج الزراعي، وتشوكيساكا ولاباز.
ومع بداية موسم الأمطار في أواخر تشرين الأول/ أكتوبر، أسفرت الفيضانات عن مقتل 51 شخصًا وفقدان ثمانية آخرين، وتأثرت نحو 325 عائلة بفعل الكارثة، بحسب تصريحات آرسي الذي أشار أيضًا إلى أن أكثر من 800 منزل قد دُمّر.
كما لحقت أضرار بالغة بشبكة الطرق الحيوية، فيما تسببت الانهيارات الأرضية والفيضانات بانقطاع خدمات الإنترنت عن العديد من البلدات الريفية.
وفي سانتا كروز، التي تُعد المحرك الرئيسي للإنتاج الزراعي في بوليفيا، أدت فيضانات عدد من الأنهار إلى تضرر محاصيل فول الصويا والأرز ومحاصيل غذائية أخرى، وسط مخاوف من تفاقم أزمة النقص في المواد الغذائية والوقود في البلاد.
وكان الجزء الشمالي من لاباز، حيث تقع منطقة تعدين الذهب، أول من أعلن حالة الطوارئ، في وقت حذّرت فيه السلطات من استمرار ارتفاع منسوب الأنهار، نظرًا لتوقعات بهطول مزيد من الأمطار حتى منتصف نيسان/ أبريل.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية فيضانات وسيول في بوليفيا تؤدي إلى تدمير المنازل والمحاصيل والزراعية مأساة في بوليفيا: 30 قتيلاً على الأقل و20 جريحاً إثر سقوط حافلة من منحدر في بوتوسي الاقتصاد يترنح والغضب يتزايد: أزمة الوقود تُشعل بوليفيا انهيارات أرضية -انزلاقات أرضيةحالة الطوارئ المناخيةفيضانات - سيولطوارئبوليفياأمطار