عروض ومناورات في مديريات ذمار ضمن المرحلة الثانية لـ “طوفان الأقصى”
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
الثورة نت|
شهدت مديريات “الحداء، وضوران آنس، والمنار، وعنس” عروضاً ومناورات ومسيراً عسكرياً شعبياً “ضمن الاستعدادات لتخريج دفعة جديدة من الدورات العسكرية المفتوحة دفعة “طوفان الأقصى” المرحلة الثانية، تضامناً مع القضية الفلسطينية.
وخلال العروض والمناورات والمسير العسكري الشعبي، بحضور قيادات تنفيذية ومحلية وعسكرية وأمنية، أكد المشاركون استعدادهم المساهمة الفاعلة في إسناد جهود القوات المسلحة والاستعداد التام لمساندة المقاومة الفلسطينية والالتحام المباشر مع الكيان الصهيوني، ومواجهة أي تحركات لمرتزقة العدوان تحاول ثني القوات المسلحة عن أداء دورها في مساندة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
وتضمن العرض، إبراز مدى جاهزية واستعداد المشاركين لخوض معركة الجهاد في الدفاع عن اليمن وسيادته واستقلاله والمشاركة في معركة “طوفان الأقصى” إلى جانب المقاومة الفلسطيني ضد كيان العدو الصهيوني.
كما تضمن العرض والمناورة إبراز مستوى فنون التدريبات للمشاركين وكفاءة استخدام السلاح في مراحل الهجوم والدفاع مع قوات العدو الافتراضي، وتنفيذ ضربات استباقية لإفشال مخططاته وإجباره على التراجع.
وجدد المشاركون، التأكيد على الجهوزية العالية والاستعداد للمشاركة في أي أعمال عسكرية لإسناد المقاومة الفلسطينية ومواجهة أي تحديات تواجه اليمن.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: طوفان الاقصى
إقرأ أيضاً:
بين الكفاءة المحلية والخبرة العالمية.. من يقود “أسود الرافدين” في مفترق الطريق؟
أبريل 6, 2025آخر تحديث: أبريل 6, 2025
المستقلة/- مع اقتراب موعد المواجهتين الحاسمتين لمنتخبنا الوطني أمام كوريا الجنوبية والأردن في شهر حزيران المقبل، تتصاعد وتيرة الجدل داخل الأوساط الكروية بشأن هوية المدرب الأنسب لقيادة “أسود الرافدين”، في حال تم الاستغناء عن المدرب الإسباني خيسوس كاساس.
ففي وقت يُبدي فيه البعض ميلاً للاستعانة بخبرات أجنبية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في مشوار التصفيات المونديالية، يدعو آخرون إلى منح الثقة للمدرب المحلي لما يتمتع به من معرفة دقيقة بالدوري العراقي والمحترفين في الخارج.
صابر: المدرب المحلي هو الأقرب للواقعالمدرب المحترف في قطر سهيل صابر يرى أن المرحلة الحالية تتطلب مدربًا محليًا، بحكم قربه من الأجواء المحلية وإمكانية متابعته الدقيقة لمباريات دوري نجوم العراق، مؤكدًا أن ذلك قد يساعد في اكتشاف عناصر جديدة لم تأخذ فرصتها مع كاساس.
وقال صابر: “الوقت لا يسعفنا كثيراً، والدوري شارف على نهايته، لذلك يجب التحرك سريعًا وإجراء معالجات عاجلة، حتى لو اضطررنا لخوض مباراة الملحق لضمان بطاقة التأهل.”
عمران: نحتاج إلى مدرب عالمي وخطة طوارئفي المقابل، يشدد المدرب عدي عمران على أهمية الإسراع في حسم ملف الجهاز الفني، داعيًا إلى التعاقد مع مدرب عالمي قادر على إدارة المرحلة القادمة بحنكة ومرونة.
وأضاف عمران: “الفترة السابقة افتقرت إلى التحضير الجيد والمباريات التجريبية، وهي نقطة ضعف كبيرة يجب تجاوزها. المرحلة المقبلة لا تحتمل التأخير، وفرصة التأهل ما زالت قائمة.”
طلاع: هوية المدرب ثانوية… الأهم الكفاءةأما المدرب ناصر طلاع فقد اتخذ موقفًا متوازنًا، مؤكدًا أن الأولوية لا تكمن في جنسية المدرب، بل في قدرته على تحقيق أهداف المنتخب والتعامل مع الضغط المرتقب.
وقال: “المسألة ليست ما إذا كان المدرب محليًا، عربياً أم أجنبياً، بل ما إذا كان يمتلك عقلية تدريبية منضبطة وقادرة على تصحيح الأخطاء السابقة. نحن أمام مرحلة مصيرية تتطلب قرارات مدروسة، لا مجال فيها للمجازفة.”
مصير التأهل في مهب القرار الفنيويحتل منتخب العراق حاليًا المركز الثالث في مجموعته التي تضم كوريا الجنوبية، الأردن، عمان، فلسطين والكويت، مما يجعل المباراتين القادمتين حاسمتين في تحديد مصير التأهل إلى نهائيات كأس العالم.
وفي ظل هذا التحدي الكبير، تبقى هوية المدرب المقبل مفتوحة أمام خيارات متعددة، تتطلب من اتحاد الكرة حسمًا عاجلًا وقرارًا مسؤولًا، يضع مصلحة المنتخب فوق كل الاعتبارات، ويعيد “أسود الرافدين” إلى سكة المنافسة الحقيقية.