قال موقع "آيس" الإسرائيلي، إنه بسبب التطورات المفاجئة التي يشهدها العالم، فإن هناك مخاوف من اندلاع حرب كبرى بين إسرائيل وحزب الله، مستعرضاً ورقة سياسية أصدرها معهد "أهرن" للسياسة الاقتصاديّة بجامعة رايخمان، تناولت تقديرات اقتصادية دراماتيكية في 2024.

واستعرض المعهد في الورقة الآثار المحتملة للحرب في لبنان, فمع أن التنظيم اللبناني يلحق أضراراً كبيرة بالمستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود، إلا أن تلك الممارسات لا تعكس القدرة الحقيقية للتنظيم الذي يملك مئات آلاف الصواريخ بعضها قادر على حمل رؤوس ثقيلة يمكنها التسبب في الكثير من الأضرار.


أضرار كبيرة

وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن الورقة التي أعدت تحت قيادة البروفيسور تسفي إيكشتاين، بالتعاون مع منظمة "مايند إسرائيل"، وبقيادة الجنرال المتقاعد عاموس يادلين، واللواء المتقاعد غيورا آيلاند، تعرض الخطوات السياسية اللازمة، مع التركيز على سيناريو اشتداد القتال في الشمال وتحوله إلى حرب.

الجيش الإسرائيلي يستعد بشكل غير مسبوق لحرب في #لبنان#تقارير24 https://t.co/PcmV1xEQQG pic.twitter.com/DE2tplsdPN

— 24.ae (@20fourMedia) December 15, 2023

ويقول معهد "أهرن"، إن الآثار الاقتصادية وفق السيناريوهات المطروحة، يمكن أن تكون واسعة النطاق وتشمل أضراراً كبيرة على النشاط المحلي والدوليـ الصادرات، والاستثمارات الأجنبية، إلى جانب زيادة كبيرة في الإنفاق الحكومي على الاستهلاك الدفاعي، وميزانيات الطوارئ لدعم النازحين، والضحايا، والنشاط الاقتصادي.
بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تنخفض الإيرادات الحكومية إلى جانب زيادة النفقات ما سيهدد الاستقرار الاقتصادي، ويحرفه  عن مسار النمو المرتفع في السنوات الأخيرة.

مسؤولية صناع السياسات

ووفقاً للتقييمات، وفي ظل الواقع الأمني والاقتصادي الجديد، على صناع السياسات التصرف بسرعة والحسم لضبط الميزانية. وأكدت الورقة المنشورة أن القوة الاقتصادية شرط أساسي للحفاظ على استقلال وأمن إسرائيل.

وتعرض السيناريو الأول في الورقة، إلى استمرار الوضع الحالي القائم منذ أسابيع، حيث القتال في قطاع غزة مع تركيز للنشاط العسكري على الجبهة الشمالية مع لبنان وفي الضفة الغربية.

وأشار المعهد إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي في 2023 كان بمعدل 1.5%، وهو أقل بكثير من التوقعات، وأقل أيضاً من نمو الاقتصاد في 2017-2022 الذي بلغ 4.2%، أما في 2024، فتشير التوقعات إلى أن الاقتصاد سينمو بنحو 0-1% فقط، بحيث سيكون هناك انخفاض بنحو 1-2% في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.

أما السيناريو الثاني في الورقة ، فتناول تطور الأوضاع إلى حرب حقيقية ضد حزب الله، وهو سيناريو يتسم بمواجهة على الجبهة الشمالية تستمر حوالي شهر. ويقدر الباحثون أنه خلال الربع الأول من 2024، والذي سيشهد هجوماً واسع النطاق من الجيش الإسرائيلي على حزب الله، الذي سيرد بصواريخه على المستوطنات الشمالية في إسرائيل، فسيكون هناك توقف لمعظم النشاط الاقتصادي لمدة شهر من خط حيفا، وعلى طول جهته الشمالية، بما في ذلك موانئ حيفا.
ووفقاً للتقديرات، سيسفر ذلك عن تسريح 70% من العمال في تلك المناطق، وعددهم 1.1 مليون، أي نحو 780 ألف عامل، وهو ربع العاملين في البلاد تقريباً. وقال الباحثون أيضاً إنهم يفترضون أن هذه الحرب ستشمل أضراراً في البنية التحتية الكهربائية، والطرق، والمناطق الصناعية.
وفي هذا السيناريو توقع المعهد أن يكون النمو الاقتصادي لإسرائيل في 2024 سلبياً بنسبة 2%، وحسب التقديرات ستكون هناك خسارة في الناتج المحلي الإجمالي السنوية بـ 20 مليار شيكل. زيادة النفقات وذكر المعهد أنه "في سيناريو الحرب، تشير التقديرات إلى زيادة في النفقات حتى نهاية 2024، وتبلغ 111 مليار شيكل، منها 28 مليار شيكل للإنفاق الدفاعي، و37 مليار شيكل كلفة الخطة الاقتصادية، و13 مليار شيكل لإعادة تأهيل وممتلكات المصابين، و3 مليارات شيكل للنفقات المدنية، باستثناء نفقات الصحة، والرعاية الاجتماعية، فضلا عن خسارة محتملة في الإيرادات بـ 30 مليار شيكل".
وخلص المعهد إلى أن من المتوقع في 2024 في ظل ذلك السيناريو، أن يبلغ العجز نحو 6.8%، لتكون نسبة الدين من إجمالي الناتج المحلي نحو 71.6% في نهاية 2024.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل الناتج المحلی إلى أن

إقرأ أيضاً:

بنحو 49.8 مليار ريال.. المملكة تسجل فائضًا قياسيًا ببند السفر في ميزان المدفوعات خلال عام 2024

كشفت البيانات الأولية لبند السفر في ميزان المدفوعات لعام 2024 الصادرة عن البنك المركزي السعودي عن تسجيل المملكة العربية السعودية فائضًا في بند السفر لميزان المدفوعات، يقدر بنحو “49.8” مليار ريال، بنمو يقدر بنحو”7.8%” مقارنة بعام 2023م، مدفوعًا بنمو إنفاق الزوار القادمين إلى المملكة من الخارج، بنسبة تقدر بنحو “13.8 %” مقارنة بعام 2023م؛ إذ وصل إنفاق الزوار القادمين إلى المملكة في عام 2024م لنحو “153.6” مليار ريال، بما يمثل رقمًا قياسيًا جديدًا ونجاحًا بقطاع السياحة لعام 2024م.
وأوضحت وزارة السياحة أن النمو الكبير في فائض بند السفر ضمن ميزان المدفوعات خلال عام 2024 يأتي نتيجة للجهود التي تبذلها الوزارة، وبقية مكونات منظومة السياحة السعودية؛ لتعزيز القطاع السياحي ومساهمته في نمو الاقتصاد الوطني.
كما يؤكد هذا النمو على فاعلية الجهود المبذولة من المنظومة السياحية؛ للوصول بالقطاع إلى الريادة العالمية، من خلال تطبيق أفضل ممارسات التنمية السياحية، والارتقاء بالخدمات والمنتجات السياحية، إضافة إلى التعاون المستمر مع الجهات الحكومية كافة؛ لدعم تنمية القطاع السياحي في المملكة، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

مقالات مشابهة

  • محافظ "البنك المركزي" لـ"الرؤية": "حزمة الـ25 مليار دولار" تستهدف دعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل للمواطنين
  • فتح باب الترشح لتنظيم جائزة الثقافة الأمازيغية أمام الجمعيات الوطنية
  • إيطاليا تسجل فائضًا في الميزانية بنسبة 0.4% من الناتج المحلي
  • أحمد معطي: قرارات ترامب تحمل تداعيات اقتصادية كبيرة على مستوى الأسواق العالمية
  • مكتب المطارات يرصد أزيد من 13 مليار لتوسيع مطارات المدن المستضيفة لكأس العالم 2030
  • بنحو 49.8 مليار ريال.. المملكة تسجل فائضًا قياسيًا ببند السفر في ميزان المدفوعات خلال عام 2024
  • الأوروبيون يرفضون الحرب التجارية بعد إعلان ترامب الاستقلال الاقتصادي
  • 153 مليار ريال إنفاق السياح في المملكة خلال 2024
  • وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها : 156 مستورد حصلوا على دعم بقيمة 43,7 مليار لتوفير 875 رأس لعيد الأضحى لسنتي 2023 و 2024
  • 4.7 مليار دولار إيرادات "موانئ أبوظبي" في 2024