هام: تقرير خطير عن استعداد 4 دول لتوجيه ضربة عسكرية لصنعاء.. وانتزاع هذه المحافظة
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
سفينة حربية إسرائيلية (منصات تواصل)
كشف تقرير خطير عن ضربة متوقعة تستهدف قوات صنعاء ردا على الهجمات في البحر الأحمر.
وحسب هذا التقرير الخطير الذي نشرته شيبا انتلجنس فإن المداولات الدولية فصلت بين تحالف حماية الملاحة الدولية وتحالف ضرب أنصار الله الحوثيين، حيث أن ثلاث دول فقط من ستقوم بضربة متوقعة للحوثيين هي الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، ولازال هناك خلاف بين الدول الثلاث على حدود الضربة.
ويضيف التقرير: واشنطن تريد ضربة محدودة للحوثيين توقفهم من تهديد ممرات الملاحة، بينما لندن تنظر إلى أهمية احداث هزيمة عسكرية بالحوثيين من خلال أخذ ميناء الحديدة من تحت سيطرتهم، لكن تل أبيب تضغط لعملية عسكرية تفقد الحوثيين كل ساحل البحر الأحمر.
ويقول التقرير أن إيران هددت بالتدخل عسكريا إذا وجهت ضربة عسكرية للحوثيين.
ويشير هذا إلى أن المنطقة قادمة على تصعيد كبير خاصة وأن التقرير السابق لشيبا ذكر استعدادات للحوثيين لمواجهة أي ضربة في صنعاء والحدود والبحر.
Error happened.المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: اسرائيل البحر الاحمر اليمن امريكا بريطانيا صنعاء غزة فرنسا
إقرأ أيضاً:
تقرير أميركي يكشف موعداً محتملاً للضربة العسكرية على إيران
كشف تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أنه من المرجح أن توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة عسكرية لإيران خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن.
وقالت الصحيفة إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعربت بصراحة أكبر عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة إليها في هجوم على إيران.
وقدرت الاستخبارات الأميركية، وفق "واشنطن بوست"، أنه من المرجح أن يتم "خلال النصف الأول من العام الجاري".
وتحشد الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجه إلى إيران وجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران.
كما أكدت مصادر عسكرية أميركية التقارير التي تفيد أنها نشرت فرقة من القاذفات الشبحية من طراز "بي 2" في "دييغو غارسيا"، القاعدة البحرية في جزيرة بالمحيط الهندي.
ويمكن للطائرة "بي 2" حمل أكبر ذخائر خارقة للتحصينات لدى الولايات المتحدة، التي يعتقد أنها قادرة على اختراق المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض، بالإضافة إلى ذخائر دقيقة التوجيه وأسلحة نووية.
اذ منذ عقود يشتبه الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة، أن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي، لكن طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها مخصص حصرا لأغراض مدنية.
والإثنين توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بتوجيه "ضربة شديدة" إلى من يعتدي على بلاده، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها بشأن ملفها النووي.
لكن عام 2018، سحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات على إيران.
وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير، أعلن أنه منفتح على إجراء محادثات بشأن اتفاق جديد مع إيران، وأنه وجه رسالة إلى القادة الإيرانيين بهذا الشأن في أوائل مارس.
فيما لوح ترامب بسياسة "الضغوط القصوى" عبر فرض عقوبات على إيران تمنعها تماما من تصدير نفطها وتحرمها تماما من مصادر دخلها، وهدد بتحرك عسكري في حال رفضت طهران الدخول في مفاوضات.
لا سيما عن تحميل إيران مسؤولية "كل طلقة يطلقها" الحوثيون الذين يهاجمون السفن التجارية قبالة سواحل اليمن منذ أكثر من عام. اختصار
كلمات دالة:السلاح النوويسواحل اليمنالسفن التجاريةترامبالمنشآت النووية الإيرانيةإسرائيلحربحرب دوليةالولايات المتحدةايران© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن