قال عماد فؤاد، مساعد رئيس حزب التجمع، إنّ مشهد الانتخابات الرئاسية غير مسبوق، إذ كشف أمام العالم كله أنّ وحدة المصريين عصية على الاختراق، وأنّ مخططات تقسيم المنطقة غير قابلة للتنفيذ، مهما بلغت قدرة من ورائها، وجاء التأييد الشعبي الكاسح للرئيس عبدالفتاح السيسي؛ ليؤكد صحة موقف الحزب بتأييد إعادة ترشحه للرئاسة، انطلاقًا من تبنيه مشروعًا وطنيًا للنهوض بالبلاد، فضلًا عن قناعته الراسخة بضرورة الحفاظ على الدولة المصرية الوطنية.

وبنى «التجمع» تقديره انطلاقًا من وعي قيادات الحزب وكوادره بطبيعة ما تواجهه البلاد من مخاطر وتحديات، وما يحيط بها من تناقضات إقليمية ودولية، مصحوبة بمخططات لتقسيم المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية.

تأييد شعبي كاسح للسيسي

وأشار «فؤاد» إلى أنّه حتى اللحظة فإنّ ما يجمع الشعب المصري، والرئيس السيسي هو الخط الرئيسي الواضح في مواقفه الوطنية في الداخل والخارج، وانحيازه للتنمية، وعدائه للتطرف بشكل عام، ومجابهة الجماعة الإرهابية بشكل خاص.

وتابع مساعد رئيس التجمع بأنّ حقيقة التعاقد بين الشعب والرئيس أساسها الحفاظ علي الدولة، وتقوية مؤسساتها وحماية الأمن القومي، وتنمية الاقتصاد، وتطوير التعليم والصحة، وحماية كرامة المصريين خارج وداخل الحدود، وإنّ السيسي هو الأجدر خلال المرحلة الراهنة على إنجاز كل هذه المهام.

المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود قوى

ويلفت الحزب إلى ضرورة استثمار ما تحقق من إنجاز؛ للنهوض بالدولة المصرية في كل المجالات، وهو ما يستدعي المزيد من الجهود من كل مكونات المجتمع بكل فئاته وطبقاته المختلفة، خاصة أنّ المرحلة الانتقالية الممتدة حتى الآن لها طبيعتها الخاصة، بما تنتجه من تحديات تفرض حدودًا للحركة لا يمكن القفز عليها، كما تطرح مهاما لا يمكن تجاهلها أو التغاضي عنها أو التهرب منها، وتلزم القوى السياسية والاجتماعية بضرورة مواجهتها في عملية سياسية كبرى.

وأكد أنّ هذه العملية تتطلب تضافر جهود قوى وطنية مدنية اجتماعية وسياسية عديدة، مهما اختلفت منطلقاتها وتوجهاتها الفكرية والسياسية والثقافية، ومهما اختلفت انتماءاتها وانحيازاتها الاجتماعية والطبقية ومصالحها الاقتصادية، ومهما تعددت وتنوعت استراتيجياتها بعيدة المدى، ومهما تنوعت مواقعها السياسية في الحكم أو في المعارضة، كما تتطلب النضال مع العديد من القوى الوطنية ، ليس بهدف الحفاظ على سلامة الدولة الوطنية فقط؛ والحفاظ على وحدة المجتمع المصري وحمايته من التفتيت فقط؛ بل بهدف استكمال بناء الدولة الوطنية المصرية وتطويرها كدولة مدنية ديمقراطية حديثة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية عبدالفتاح السيسي عبدالسند يمامة حازم عمر فريد زهران

إقرأ أيضاً:

أنور عبد المغيث: الدراما المصرية تحتاج لإعادة تقديم البطل الشعبي بشكل صحيح

أكد الكاتب أنور عبد المغيث، مؤلف مسلسل "جودر"، أنه راضٍ عن مستوى العمل رغم التحديات الإنتاجية، مشيرًا إلى أن خيال الكاتب دائمًا جموح، بينما يحاول الإنتاج تحقيقه بصريًا قدر الإمكان.

وخلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، أوضح عبد المغيث أن الإنتاج يسعى لتجسيد العناصر البصرية التي تحرك خيال المؤلف أثناء بناء القصة، معتبرًا أن العمل حقق نجاحًا في تقديم خيال بصري مرضٍ، خاصة في قصتي جودر وشهريار.

كما أشاد بالمخرج إسلام خيري، مؤكدًا أنه يمتلك قدرة استثنائية على توجيه عين المشاهد بدقة لخدمة القصة.

وعن الإفيهات الكوميدية لشهريار، كشف عبد المغيث أن الفكرة كانت مقصودة منذ الكتابة، حيث تم تقديم الشخصية في البداية بنمط "لايت كوميدي"، مع ملامح مناصرة لحقوق المرأة ولكن بطريقة ساخرة. 

وأضاف أن النسخة النهائية جاءت بناءً على رؤية المخرج، الذي أراد إعادة تعريف الجمهور بشخصيتي شهريار وشهرزاد بعد غيابهما عن الشاشة لفترة طويلة.

مشهد أبكى المؤلف!

وتأثر عبد المغيث بشدة أثناء كتابة أحد المشاهد، حيث فقدت والدة جودر (فاطمة) بصرها حزنًا عليه. 

وعلق على ذلك قائلاً: "حين قرأت هذا المشهد مع الفنان ياسر جلال، لم أتمالك نفسي من البكاء، لأنني أعيش داخل القصة وأتفاعل معها عاطفيًا أثناء الكتابة."

وأكد عبد المغيث أن الدراما العربية لم تقدم البطل الشعبي الحقيقي بالشكل الصحيح، موضحًا الفرق بينه وبين بطل الأكشن:

بطل الأكشن: يعتمد فقط على القوة البدنية والمهارات القتالية.

البطل الشعبي الحقيقي: يمر برحلة متكاملة تبدأ بنداء داخلي لمواجهة قضية شريفة، يخوض خلالها تحديات كبرى، ثم يعود إلى مجتمعه لينقل ما تعلمه لخدمة قضيته.

كما انتقد طريقة تقديم دراما الأكشن في مصر، معتبرًا أن المخرجين يضطرون لاختيار أبطال من الفئات الهامشية، مما أدى إلى انتشار صورة البلطجي كبطل، وهو ما وصفه بأنه "خطر حقيقي يجرّ الدراما المصرية نحو حتفها".

واختتم عبد المغيث حديثه بتحذير قوي: "أصبحت فكرة بطل الأكشن خطرًا يسوق الدراما المصرية نحو نهايتها!"

مقالات مشابهة

  • تركيا.. حرب داخلية في حزب الشعب الجمهوري
  • لست وحدك.. البناء والأخشاب توجه رسالة دعم قوية للرئيس السيسي
  • أنور عبد المغيث: الدراما المصرية تحتاج لإعادة تقديم البطل الشعبي بشكل صحيح
  • عضو حزب الوعي: وثيقة سند مصر تعبر على الثوابت الوطنية المصرية
  • جدلية الصدفة والمنطق في الطب الشعبي «2»
  • منع لوبان من الترشح للرئاسة.. زلزال يغير المشهد السياسي الفرنسي
  • قيادي بمستقبل وطن: نرفض تهجير الفلسطينيين وندعم موقف الدولة المصرية
  • الحرية المصري: الحراك الشعبي ضد التهجير يؤكد موقف مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينية
  • تحالف الأحزاب: التلاحم الشعبي الرافض للتهجير يعكس حجم الدعم والتأييد للرئيس السيسي
  • شاهد بالفيديو.. موقف لافت للرئيس السوري مع والده