رئيس مجلس القيادة الرئاسي و قيادات الدولة يقدمون واجب العزاء بوفاة امير الكويت
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
قدم الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومعه عضو المجلس عثمان مجلي واجب العزاء بوفاة امير دولة الكويت صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، فور وصوله اليوم الاثنين الى الدولة الشقيقة على راس وفد رفيع المستوى يضم رؤساء مجالس النواب الشيخ سلطان البركاني، والوزراء الدكتور معين عبدالملك، والشورى الدكتور احمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي.
كما يضم الوفد مستشاري رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالعزيز المفلحي، وعمر العمودي، وعضو مجلس النواب عبدالرزاق الهجري، ومحافظ حضرموت مبخوت بن ماضي.
وكان في استقبال رئيس مجلس القيادة الرئاسي والوفد المرافق في صالة المطار الأميري صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.
كما كان في استقباله، سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، وسمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، وأسرة سمو أمير دولة الكويت الراحل وعدد من أصحاب السمو الشيوخ.
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي باسمه واعضاء المجلس والحكومة والشعب اليمني، للأمير مشعل الاحمد الجابر الصباح وعائلة الصباح الكريمة، والشعب الكويتي الشقيق عن خالص تعازيه واصدق مواساته برحيل الفقيد الكبير، الذي ترك ارثا عظيما في خدمة شعبه وبلده وامته، وعزز من مكانة دولة الكويت المتميز، واياديها البيضاء، ومواقفها المشرفة الى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية في مختلف المراحل والظروف.
من جانبه أعرب صاحب السمو الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت، عن خالص شكره وتقديره لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، والوفد المرافق على ما ابدوه من مشاعر اخوية صادقة تجاه دولة الكويت وشعبها في مصابهم الاليم.
وبعد تقديم واجب العزاء، غادر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والوفد المرافق دولة الكويت، حيث كان في وداعهم وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح، وسفير اليمن لدى الكويت الدكتور علي منصور بن سفاع.
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: رئیس مجلس القیادة الرئاسی الجابر الصباح دولة الکویت
إقرأ أيضاً:
الشيخ عبد الله المبارك الصباح.. رجل ثقافة وفكر وعطاء
ولد الشيخ المبارك الصباح عام 1914، وكان في أول عهده مسؤولا عن حراسة بوابة من بوابات سور الكويت، وتذرج إلى أن أصبح نائبا للحاكم، الرجل الثاني في الكويت.
ترجم الشيخ أفكاره في المؤسسات التي أسهم فيها بالإنشاء أو التأسيس أو التطوير أو التحديث منها، مؤسسات الجيش والشرطة والإذاعة والتلفزيون والطيران المدني وإدارة الجوازات، كما كان مسؤولا عن التعليم، فكان على رأس مجلس المعارف.
وفي عهد الشيخ المبارك آل صباح خرجت البعثات التعليمية من الكويت، ذكورا وإناثا إلى مصر ولبنان وبريطانيا وغيرها من الدول. كما ظهرت في عهده جمعيات للموسيقى والرسم والتمثيل والتصوير.
ومن أبرز الإنجازات الحضارية للشيخ الكويتي، مشروع تسجيل تاريخ الكويت. وقد دعا أبناء شعبه إلى المساعدة بما يملكون من رسائل خاصة ووثائق وعقود، وكتب بيانا أشار فيه إلى أن "المعارف تكتفي بأخذ صور عن الأوراق التي لها أهمية خاصة لدى أصحابها".
وفي إطار اهتمامه بالثقافة والفكر، رغب الشيخ المبارك الصباح في إعادة طباعة مجلة "الرسالة" لأحمد حسن الزيات التي كانت تصدر في مصر، وهي المجلة التي أنشأت جيلا من الكتاب والشعراء وعرفت أدباء العرب بعضهم لبعض.
وأوصى زوجته سعاد الصباح بإعادة طباعة مجلة الرسالة، فبحثت عن نسخها الأصلية كاملة، ثم أعادت طباعتها في 40 مجلدا، ليكون لهذه المجلة للمجلة ولادة ثانية احتفل بها رجال الأدب والثقافة. وقالت سعاد، شاعرة الكويت والخليج والعرب خلال الاحتفال إن "الرسالة ليست مجلة الرسالة مؤسسة ثقافية كبرى".
إعلانتميز الشيخ المبارك الصباح بالشجاعة والشهامة والعدل والحزم وقوة الشخصية، أحب الفقراء وأحسن إليهم، وكانت نفسه تتوقف إلى الصعود بالكويت إلى الدرجات الرفيعة، فرأى الغرب فيه طائرا يغرد خارج السرب.
ومن الأقوال المأثورة للشيخ الكويتي: " أعز أمنية لدي هي أن يتحد العرب ويتضامنوا ليتمكنوا من تحقيق أهدافهم الكبرى".
وتقول زوجته سعاد: "لولا الشيخ عبد الله مبارك الصباح كنت مدفونة في أحد البيوت ولم أكن ما كنت، فقد شملني بعطفه ودعمه وتوجيهه"، كما كتبت في زوجها قصائد كثيرة منها القصيدة الخالدة" كن صديقي"، و"زوجي المعلم وأنا التلميذة".
ووثقت الشاعرة سعاد سيرة زوجها في كتابين: "صقر الخليج" و"تاريخ عبد الله مبارك الصباح في صور"، وكتبت فيه إهداء لطيفا: " إلى روح زوجي ومعلمي وحتى لا يضيع التاريخ، رجل ساهم في بناء دولة الكويت، فكان هذا الكتاب وفاء له".
1/4/2025-|آخر تحديث: 1/4/202510:03 م (توقيت مكة)