«الملا» يترأس الاجتماع الدوري للجنة العمليات المتكاملة للإنتاج البترولي
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
ترأس المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، الاجتماع الدوري للجنة العمليات المتكاملة للإنتاج البترولي، لمتابعة أعمال اللجنة المتكاملة بالصحراء الغربية، فيما يخص تقدم أعمال خطط تحسين إنتاج الزيت الخام بشركات العلمين ومارينا والواحة للبترول.
وأكد «الملا» خلال الاجتماع أهمية استمرار جهود تحسين وزيادة الإنتاج والإسراع بتنفيذ خطط العمل التى أقرتها اللجنة العليا للإنتاج، سواء فيما يخص الإنتاج أو ترشيد النفقات أو تحسين كفاءة عمليات الاستخراج فى ظل الالتزام الواضح لصناعة البترول والغاز الطبيعي بتطبيق المعايير العالمية فى تنفيذ العمليات مع تطبيق كافة قواعد السلامة والصحة المهنية والحفاظ على البيئة.
ولفت «الملا» إلى أن الإجراءات الجارية للتكامل بين عدد من الشركات العاملة في الصحراء الغربية، تستهدف تحسين الأداء الإنتاجى بالمناطق وزيادة كفاءة الإنفاق وتعظيم وتكامل استغلال البنية التحتية القائمة والمهمات والموارد بما يؤدي لتحسين الإنتاج من الزيت الخام والاستفادة من غاز الشعلة عبر مشروعات الاسترجاع، والتكامل بين الشركات في الاستعانة بالكوادر البشرية فى التخصصات الفنية عبر شبكة تواصل العاملين ( الانترانت)، مشيرا إلى أهمية دور القطاع الخاص والمقاولين فى تنفيذ الخطط البترولية، وخاصة بعد التدريب الذى وفرته الوزارة لهذه القطاعات بما يخدم تحقيق الأهداف الحيوية لاستراتيجية الوزارة.
ضم الاجتماع: المهندس شريف حسب الله وكيل الوزارة لشئون البترول والدكتور سمير رسلان وكيل الوزارة للاتفاقيات والاستكشاف، والجيولوجى علاء البطل، الرئيس التنفيذى لهيئة البترول ونائبيه للانتاج المهندس أحمد مصطفي و للاستكشاف الجيولوجي محمد محيى.
واستعرض المهندس محمود طلبة مدير العمليات والقائم بأعمال رئيس شركة العلمين للبترول أعمال اللجنة الفرعية للعمليات المتكاملة بشركات العلمين والواحة ومارينا للبترول بحضور الدكتور مصطفى الأسوانى والمهندس محمد صادق القائمان بأعمال رئيسى الشركة فى شركتى مارينا والواحة للبترول، حيث أوضح جهود الإسراع بحفر آبار جديدة واستغلال تقارب الموقع الجغرافى لحقول الشركات الثلاث وما لديها من تسهيلات ومهمات فى تنفيذ خطط العمل وتحسين وزيادة إنتاج الزيت الخام من مناطق الامتياز، وإجراءات ترشيد التكاليف خاصة من خلال مشروعات استغلال غاز الشعلة بديلا للسولار.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإنتاج البترولي البترول الملا
إقرأ أيضاً:
الدويري: إسرائيل تسعى للسيطرة على 25% من مساحة غزة وزيادة معاناة أهلها
قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز دويري إن قراءته للتطورات العسكرية المتسارعة في قطاع غزة تفيد بأن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه بالاعتماد على مرحلتين، تختلفان بشكل جوهري عن خطته في المرحلة الأولى من العدوان.
ففي المرحلة الأولى يسعى الاحتلال -حسب اللواء الدويري- إلى توسيع نطاق عمليته العسكرية بالسيطرة على 25% من مساحة قطاع غزة، أي كافة المناطق العازلة المحاذية للسياج الحدودي، من الشمال والشرق والجنوب، يضاف لها محور نتساريم وكيسوفيم، وصولا إلى أطراف المناطق المأهولة.
وتعد المرحلة الأولى الأكثر أهمية بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي، لأنها تسمح له بعدم التورط في معارك برية مع المقاومة الفلسطينية، مما يعني تجنب الخسائر في صفوف قواته.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن توسيع العملية العسكرية في غزة للسيطرة على مساحات واسعة ستتم إضافتها للمناطق الأمنية الإسرائيلية.
أما المرحلة الثانية، فهي السيناريو المطروح في حال فشلت المفاوضات بين المقاومة والاحتلال، ويتم بموجبها -كما يضيف اللواء الدويري- توسيع المناورة أو العدوان، من خلال الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبر زيادة المعاناة الشعبية والإنسانية، مشيرا إلى أن الاحتلال حشد لذلك 3 فرق عسكرية، الفرقة 36 و162 و252.
إعلان تأثير معنوي
وعن الفرقة 36 التي دفع بها الاحتلال الإسرائيلي إلى داخل القطاع قطاع غزة، قال الدويري إن هذه الفرقة تتكون من 5 ألوية، 3 ألوية مدرعة ولواء مشاة ولواء مدفعية الفرقة، ويلحق بها عمليات الإسناد العملياتي والإداري والجوي، وبها أهم لواءين هما اللواء السابع ولواء غولاني، وكلامهما شارك في معارك مختلفة من القطاع.
كما كانت الفرقة 36، وهي فرقة نظامية وأسست عام 1954، عصب القوات الإسرائيلية التي شاركت في المرحلة الأولى من العدوان في المنطقة الشمالية من غزة، وكانت القوة الرئيسية التي شاركت في منطقة المخيمات بعد فشل الفرقة 99، ثم نقلت إلى المنطقة الجنوبية ثم إلى الحدود مع لبنان.
وبحسب اللواء الدويري، فإن رفض جنود من الاحتياط المشاركة في الحرب -كما أوردت تقارير مختلفة- له تأثير معنوي فقط، لأن هناك فرقا نظامية تشارك منها الفرقة 36 والفرقة 162 والفرقة 252.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن العملية البرية التي بدأها الجيش الليلة الماضية في رفح جنوبي القطاع تشارك فيها فرقة واحدة بهذه المرحلة، وهي الفرقة المدرعة رقم 36، وأضافت أنه من بين القوات -التي تقاتل تحت قيادة الفرقة 36، حاليا في رفح- لواء غولاني الذي يعود إلى قطاع غزة بعد أكثر من عام متواصل عمل فيها على الحدود الشمالية.
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة في 18 مارس/آذار الماضي، مما أسفر عن استشهاد 1042 فلسطينيا وإصابة 2542، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.