بعد أن تم إ صرف – الفند – الأموال المخصصة لتنشيط العمل الإعلامي وحرب المعلومات، ستكون عاصفة الهراء القادمة شديدة القوة.
وهنا خطة لعبتهم:
قم بملء جميع أركان فضاء الإعلام بنفس النقاط التي يقدمها مئات الأشخاص بمئات الأساليب – رغم أن المحتوي يمكن تلخيصه في ربع صفحة.
جوهر الحملة الدعائية القادمة هو أن الخطاب العام يجب أن يدور بأكمله حول الإخوان الأشرار ويجب عدم السماح لأي رأي آخر بالوجود في الساحة.
كل من له آراء مختلفة يجب تصويره على أنه من الإخوان أو من المتعاطفين معهم إلا إذا كنت تستطيع أن تصفه بأنه أحمق جاهل.
انتبه بشكل خاص إلى المثقفين الذين ليسوا من الإخوان ولكنهم لم يقتنعوا بسردية التحالف الجنجويدي لأن هذه الأصوات تبطئ من بيع دعايتنا للشباب. يجب إسكات هؤلاء المثقفين بهجمات متعددة الجوانب، حيث يتم تعريضهم للهجوم من اتجاهات مختلفة، من قبل كوادر مختلفة.
عندما تخاطب هؤلاء المثقفين، وفي كل مناسبة أخرى، اكتب مقالات إنشاء مملة طويلة جدًا لا جديد فيها، مليئة بالتكرار والنقاط التي لا صلة لها بالموضوع.
بنشر المقالات الطويلة جدًا، بقلم كوادر متعددة ، يمكن إغراق هؤلاء المثقفين المارقين في بحر من الهراء ومن ثم الأنتصار عليهم في حرب المعلومات بإنهاكهم واهدار زمنهم في ترهات مثل نفي تهمة الكوزنة عن ذاتهم.
وهذا أسلوب ناجح فقد هجر الكثير من الشرفاء ساحات الراي العام نتيجة القمع بالتهم المجانية والارهاب بالتصنيف والاغراق السفسطائي فخلا الجو للتحالف أياه ليرتع في جبل الخراب الذي صنعه ليجلس علي قمته كضبع وسيم.
ما العمل: يمكن إفشال حملة الإغراق برفض الانجرار إلي مجاراة المعلقات الطويلة والرد علي كل منها بما لا يزيد عن 6% من عدد كلماتها.
حين ذهب طالب الجميلة ومستحيلة إلي مكتب أستاذه غاضبا وصاح كيف تسقطني وانا مليت تلاتة كراسات في الأمتحان؟نظر إليه الأستاذ ببرود ثم قال أنت قايلني بصحح بالمتر وللا شنو؟
ونحن كذلك، لن نصحح جبل الهراء القادم بالمتر.
معتصم اقرع
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الفيضانات تهدد مناطق في أستراليا
حذر رئيس الوزراء الأسترالي من أن تداعيات العاصفة الاستوائية التي ضربت البلاد مطلع الأسبوع الجاري "مازالت بعيدة عن الانتهاء" حيث مازالت أجزاء من ولايتين مغمورة بالمياه اليوم الاثنين، حتى بعد انحسار التهديد الأولى لوقوع فيضانات.
أخبار ذات صلة
وقد لقى شخص حتفه وأصيب آخرون عقب أن هطلت أمطار غزيرة على ساحل شرق أستراليا أمس الأول السبت، مما أدى للإطاحة بالأشجار وخطوط الكهرباء، وغمر بعض المناطق من ولايتي كوينزلاند ونيوساوث ويلز بالمياه.
ومازال هناك 200 ألف منزل وشركة بدون كهرباء في المنطقة اليوم، عقب أن أدت العاصفة لحدوث أكبر انقطاع للكهرباء في تاريخ كوينزلاند- كما تم إغلاق أكثر من 700 مدرسة اليوم.
من ناحية أخرى، بدأت مياه الفيضانات في الانحسار بعد بدء أعمال إزالة آثار العاصفة، كما عادت الكهرباء لعشرات الآلاف من الأشخاص. ولم يتضح على الفور حجم الضرر.