ينظر جيش الإحتلال الإسرائيلي، بقلق إلى محاولات إطلاق الصواريخ من شمال الضفة الغربية إلى مستوطنات وبلدات إسرائيلية قريبة، ووفقا لما نقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، فإن الصواريخ التي تطلق حاليًا هي بدائية، لكن هناك نوايا واضحة لدى التنظيمات الفلسطينية لنسخ نموذج غزة في الضفة الغربية.

أخبار متعلقة

مندوب فلسطين بالجامعة العربية يندد بجرائم الاحتلال المتكررة

شيخ الأزهر يهنئ أوائل شهادة الثانوية الأزهرية بمعاهد فلسطين بقسميها العلمي والأدبي

البرلمان الأوروبي يعلن دعمه الثابت لحل الدولتين بين فلسطين وإسرائيل

وأشارت الصحيفة إلى أنه في غضون شهرين، تم رصد 4 محاولات لإطلاق صواريخ، وفي كل مرة يبدو تتحسن عمليات الإطلاق ونوعية المواد المستخدمة بالصواريخ، حيث كانت البداية بصواريخ بدائية جدًا، ولكن في آخر مرتين الصواريخ تمكنت من الوصول لمسافة أكبر.

وتشير الصحيفة إلى أنه لم يعرف من يقف وراء إطلاق الصواريخ، لكن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتوقع تنفيذ عملية كبيرة أخرى في جنين، كما أن جيش الإحتلال يدرس إمكانية وضع نظام «صفارات الإنذار» فيها على غرار مستوطنات غلاف قطاع غزة.

وفى المقابل التقى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم الخميس، لإجراء محادثات حول ما أسماه الاحتلال بالتهديد النووي الإيراني وأنشطة طهران لزعزعة استقرار المنطقة، ويأتي اجتماعهما قبل زيارة هرتسوغ إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل حيث سيلتقي بالرئيس الأمريكي جو بايدن.

وكان قد قال المرشد الإيراني، على خامنئي لرئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية إنّ الضفة الغربية ستركّع الاحتلال الإسرائيلي، نتيجة ما تشهده من أحداث، واصفا غزة بأنها مركز المقاومة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المنطقة التي ستركع العدو هي الضفة الغربية، لافتا إلى أن الأحداث الأخيرة في جنين دليل بارز على دخول الجيل الفلسطيني الجديد ساحة المواجهة، مؤكدا أن أرض فلسطین ملك لجميع المسلمين، وعليهم أن يدخلوا الساحة من أجل تحريرها.

وفى السياق ذاته، نقلت صحيفة «الوفاق» الإيرانية، أن الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» زياد النخالة، تحدث عن العديد من الملفات ضمنها تصاعد حركات المقاومة في مدن الضفة الغربية، مشيرا إلى أن الحركة عملت وتعمل على تشكيل كتائب مُقاتلة في مدن الضفة الغربية والمدن الفلسطينية كافة، وتسليحها حسب القدرات العسكرية، مؤكدا أن ما تشهده المقاومة وما تستخدم فيه الصواريخ ومدافع الهاون والعبوات لضرب المدن المحتلة، وعلى وجه الخصوص «تل أبيب»،يأتي نتيجة الخبرات التي استفادت منها المقاومة والشعب الفلسطيني من إيران.

من جهته قال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» صلاح البردويل، إن المقاومة في جنين هي رأس الحربة وإن ما يحدث اليوم هو مقدمات لانفجار شامل، وتطور المقاومة ينبئ بمستقبل سيء للاحتلال الإسرائيلي ولمنظومة التنسيق الأمني.

وقال القيادي في حماس، وفقا لما نقلت وكالة «سما» الفلسطينية، إن المقاومة في جنين تنهض بفضل إرادة المقاومين ودعمهم الترابط بين الساحات مقدس بالنسبة لحماس وغزة، التي تدعم المقاومة في الضفة ومقاومو جنين يعرفون ذلك، وما جرى في جنين تطور طبيعي للشعور الفلسطيني المتنامي ضد الإجرام الإسرائيلي، مشيرا إلى أن المقاومة في الضفة الغربية يجب أن تعتمد استراتيجية المبادأة ومفاجأة الاحتلال.

فلسطين جنين إسرائيل

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: شكاوى المواطنين فلسطين جنين إسرائيل الضفة الغربیة المقاومة فی فی الضفة فی جنین إلى أن

إقرأ أيضاً:

“رايتس ووتش” تحذر من استنساخ الانتهاكات بغزة في الضفة الغربية من قبل الاحتلال الإسرائيلي

‎سواليف

حذرت منظمة ” #هيومن_رايتس_ووتش ” الحقوقية الدولية، من #استنساخ انتهاكات قطاع #غزة في #الضفة_الغربية، من قبل #الاحتلال_الإسرائيلي.

وقالت المنظمة الحقوقية، في بيان، إن “الدبابات الإسرائيلية دخلت إلى الضفة الغربية المحتلة للمرة الأولى منذ عقدين”.

وأشارت إلى أن “العملية العسكرية الإسرائيلية، التي تركز على شمال الضفة، هي الأطول منذ الانتفاضة الثانية”.

مقالات ذات صلة “هذا انتحار”.. أصوات في إسرائيل تحذر من تصريحات لابيد بشأن تولي مصر إدارة قطاع غزة 2025/02/27

وتفيد الأمم المتحدة بأن مخيمات اللاجئين في جنين، و”نور شمس”، وطولكرم أصبحت “شبه غير صالحة للسكن”.

“هيومن رايتس ووتش”، لفتت إلى أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي هدم أعدادا كبيرة من المنازل والبنى التحتية الحيوية، منها كيلومترات من شبكات الصرف الصحي وأنابيب المياه في جنين”.

وقالت إن “إسرائيل تستنسخ انتهاكات غزة في الضفة الغربية المحتلة، وسبق أن رأينا هذه الأساليب في القطاع”.

وبهذا الخصوص، قال يسرائيل كاتس، الذي كان وزير الخارجية حينها، إن على “إسرائيل” أن “تتعامل مع التهديد في الضفة الغربية، كما تتعامل مع البنى التحتية في غزة، بما في ذلك التهجير المؤقت للفلسطينيين”، وفق ما نقلت المنظمة ذاتها.

أما بتسلئيل سموتريش، وهو وزير ضمن وزارة الجيش (وزير الإدارة المدنية بوزارة الجيش)، فتوعد مرارا من أن سكان الضفة قد يلقون المصير ذاته الذي واجهه فلسطينيو غزة.

ودعت “هيومن رايتس ووتش” الدول إلى التحرك لمنع المزيد من الفظائع في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بطرق منها فرض عقوبات موجهة على المتورطين في الانتهاكات الجسيمة المستمرة، وتعليق نقل الأسلحة إلى إسرائيل، وحظر التجارة مع المستوطنات غير الشرعية.

وارتكبت قوات الاحتلال بدعم أميركي بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و19 كانون الثاني/يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلّفت أكثر من 159 ألف شهيد وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء وما يزيد على 14 ألف مفقود، وإحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

مقالات مشابهة

  • إعلام عبري: خطة إسرائيلية لإعادة تشكيل الواقع الميداني والتعليمي شمالي الضفة الغربية
  • “رايتس ووتش” تحذر من استنساخ الانتهاكات بغزة في الضفة الغربية من قبل الاحتلال الإسرائيلي
  • استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال الضفة الغربية
  • إحصائية جديدة لقتلى وجرحى الاحتلال في الضفة الغربية  
  • الإجرام الصهيوني في الضفة الغربية
  • الصحة العالمية قلقة من تأثير العنف بالضفة الغربية على الرعاية الصحية
  • «الصحة العالمية» قلقة إزاء تأثير العنف بالضفة الغربية
  • محافظ طوباس: الاستيطان الإسرائيلي يستولي على الأغوار الشمالية بالضفة الغربية
  • الاستيطان الإسرائيلي يستولي على الأغوار الشمالية في طوباس بالضفة الغربية
  • محافظ طوباس: الاحتلال الإسرائيلي جعل الضفة الغربية ساحة عمليات عسكرية