وكيل تعليم مطروح يتفقد معرض العلوم والتكنولوجيا ISEF بمركز التطوير.. صور
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
تفقد عمرو شحاته وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة مطروح، اليوم الإثنين، معرض العلوم والتكنولوجيا ISEF بمركز التطوير التكنولوجي، وكذلك أعمال تقييم المشروعات البحثية العلمية والاجتماعية للطلاب النوابغ من أبناء المحافظة.
جاء ذلك بحضور هدى إبراهيم مدير عام الشئون التنفيذية، وأحمد فتح الباب مدير مركز التطوير التكنولوجي، ولجنة التحكيم المحلية المكونة من الدكتورة أسماء بدر، والدكتورة أسماء شعراوي، ووائل دويدار ومحمد رفاعي .
وأوضح شحاتة أن طلاب المدرسة النووية شاركوا في مسابقة ISEF الدولية بعدد ثمانية مشروعات بحثية علمية، بينما شاركت طالبات مدرسة طه ساطور الثانوية بنات بمشروعا بحثيا واحداً عن ظاهرة التنمر وسبل مواجهتها.
وأشاد وكيل الوزارة بالمشروعات البحثية المبتكرة للطلاب، مشيرا إلي أنهم نموذجاً مضيئا يحتذي به لأبنائنا الطلاب في الجد والاجتهاد والبحث والحرص على طلب العلم، مشيرا إلي أن تعليم مطروح حريص على تقديم كافة سبل الدعم والتشجيع اللازم للنوابغ والمبتكرين من طلاب المدارس وتوفير الأجواء المناسبة اللازمة لتنمية قدراتهم ومواهبهم، وذلك في إطار توجيهات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، وتنفيذاً لتعليمات الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم، وفي ضوء تكليفات القيادة السياسية بتشجيع البحث العلمي إيمانا من الدولة بأهميته وأن تطور الأمم وتقدمها لا يتحقق إلا بالاهتمام بالبحث العلمي.
وكيل تعليم مطروح يتفقد معرض العلوم والتكنولوجيا ISEF بمركز التطوير IMG-20231218-WA0014 IMG-20231218-WA0013 IMG-20231218-WA0012 IMG-20231218-WA0020 IMG-20231218-WA0019 IMG-20231218-WA0018 IMG-20231218-WA0017 IMG-20231218-WA0016 IMG-20231218-WA0015المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مطروح تعليم مطروح مركز التطوير التكنولوجي IMG 20231218
إقرأ أيضاً:
36 مليار درهم استثمارات في مشاريع طاقة جديدة قيد التطوير بأبوظبي
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، عن التعاون مع شركة “مياه وكهرباء الإمارات” لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الإستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويتضمن التعاون الإستراتيجي توقيع “طاقة” اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة “الظفرة” لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 جيجاواط ، بحيث تمتلك “طاقة” كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
وستعمل شركة “طاقة لشبكات النقل”، التابعة لمجموعة “طاقة” بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة ، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و”طاقة” وشركة “مصدر” إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من “مصدر” و”طاقة” حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع “مدار الساعة” الأول من نوعه عالمياً الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا “مياه وكهرباء الإمارات” و”مصدر” لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون.
ويوفر هذا المشروع 1 جيجاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة “طاقة”، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة “مصدر”، إن توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، يؤدي دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة.
وأشار إلى أنه من خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في “مصدر”، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف ثابت أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة “مياه وكهرباء الإمارات”.
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة “مياه وكهرباء الإمارات، إن التعاون مع شركة “طاقة” لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
وأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة “مياه وكهرباء الإمارات” تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.وام