أعلن جيش الاحتلال مقتل  اللواء (احتياط) ليدور يوسف كرفاني، 23 عاماً، من إيلات، وهو مقاتل في كتيبة الهندسة 8163، في القيادة الجنوبية.

وصباحا، اليوم الاثنين 18 ،  أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 4 من جنوده في المعارك الدائرة جنوبي قطاع غزة، مما يرفع عدد قتلاه المعلن عنهم منذ بدء العملية البرية في غزة إلى 133، و457 قتيلا منذ ال7 من أكتوبر ،وفق الاعترافات الإسرائيلية.

وأقر جيش الاحتلال، أمس الأحد، بمقتل ضابط وجنديين وإصابة 9 -منهم ضابطان و3 جنود

وتصاعدت خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الماضية مع اشتداد المعارك مع المقاومة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة، خاصة في خان يونس.

وأعلنت المقاومة عن سلسلة من العمليات والاستهدافات التي طالت دبابات الاحتلال ومركباته وتجمعات لجنوده، مما أسفر عن عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوفه.

 

 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: غزة طوفان الأقصى فلسطين التاريخ التشابه الوصف جیش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

فصائل المقاومة تحذر: الاحتلال يخطط لزعزعة استقرار غزة عبر الاحتجاجات المدفوعة

وجّهت الفصائل الفلسطينية المسلحة، اليوم الخميس، جُملة تهديدات بمعاقبة من وصفتهم بـ"أذناب الاحتلال" الذين يخدمون أهداف الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عقب أول احتجاجات واسعة النطاق ضد الحرب، شهدها قطاع غزة المحاصر، خلال الأيام القليلة الماضية.

وجاء في البيان إنّ: "المتظاهرين مصرون على لوم المقاومة وتبرئة الاحتلال متجاهلين أن آلة الإبادة الصهيونية تعمل بلا توقف"، مضيفا: "بالتالي، فهؤلاء المشبوهين هم مسؤولون كما الاحتلال عن الدماء النازفة من أبناء شعبنا وستتم معاملتهم بناء على هذا الأساس".

وأوضح مسؤولو حماس أنّ: "للناس الحق في الاحتجاج، لكن لا ينبغي استغلال المسيرات من أجل أغراض سياسية أو لإعفاء إسرائيل من اللوم على عقود من الاحتلال والصراع والتهجير من الأراضي الفلسطينية".

وبحسب عدد من الصور ومقاطع الفيديو، جابت مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، فإنّه في قلب شمال ووسط قطاع غزة، خرج مئات الفلسطينيين في الأيام القليلة الماضية، للتظاهر ضد استمرار شّن الحرب عليهم، حيث رفعوا عدد من اللافتات كتب عليها عدّة شعارات من قبيل: "أوقفوا الحرب" و"نرفض نحن نموت".



وقال بعض المتظاهرين، في تصريحات لوكالة "رويترز" إنهم: خرجوا إلى الشوارع من أجل التعبير عن رفضهم لاستمرار الحرب، مضيفين أنهم منهكون ويفتقرون إلى أساسيات الحياة كالطعام والماء.

وقال أحد سكان حي الشجاعية المتواجد بمدينة غزة، وهو الذي شهد احتجاجات أمس الأربعاء: "لسنا ضد المقاومة، لكن نحن ضد الحرب؛ كفى حروبا، لقد تعبنا"، فيما أبرز متحدث آخر: "لا يمكنك وصف الناس بالعملاء لمجرد معارضتهم للحروب، ولرغبتهم في العيش دون قصف وجوع".


إلى ذلك، من المرتقب تنظيم المزيد من المظاهرات، حيث لاقت ترحيبا من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في وقت لاحق اليوم الخميس. ما جعل فصائل المقاومة، التي تضم حماس، عبر بيان لها، تهدّد بمعاقبة: "قادة الحراك المشبوه"، والتي فّسرها الفلسطينيون على أنها مسيرات شوارع.

ومنذ استئناف قوات الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي، لحرب الإبادة على كامل قطاع غزة المحاصر، باتت المستشفيات تستقبل من جديد مئات المصابين على مدار الساعة، غالبيتهم من النساء والأطفال، في خضمّ إمكانيات جد ضعيفة وغياب كافة المستلزمات الطبية، ناهيك عن ندرة غرف العناية المكثفة التي لا يزيد عددها عن أربع غرف في كل مستشفيات مدينة غزة وشمالي القطاع.

مقالات مشابهة

  • لليوم الثالث.. مظاهرات ضد حماس في قطاع غزة
  • فصائل المقاومة تحذر: الاحتلال يخطط لزعزعة استقرار غزة عبر الاحتجاجات المدفوعة
  • أسباب التظاهر في غزة وانعكاساتها على الساحة الداخلية
  • حصيلة جديدة لشهداء غزة وقوات الاحتلال تتوغل بشارع الرشيد
  • إطلاق صواريخ جديدة من غزة صوب المستوطنات.. وارتفاع حصيلة الشهداء
  • اليوم التاسع من استئناف الحرب.. الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة في جباليا
  • إسرائيل تكشف عن خسائر مهولة طالت جيشها في حربهم ضد غزة
  • 7 قتلى..ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي لريف درعا في سوريا
  • بعد اغتيال حسام شبات.. ارتفاع حصيلة الشهداء الصحفيين في غزة
  • ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي لخان يونس إلى 11 شهيدا