"إطلالة على المشهد الثقافي عربيا ومصريا" ندوة بألسن عين شمس
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
نظمت لجنة العلاقات الثقافة والخارجية بكلية الألسن جامعة عين شمس ندوة بعنوان "إطلالة على المشهد الثقافي عربيا ومصريا"، تحت رعاية الدكتورة سلوى رشاد، عميد الكلية وإشراف الدكتور أشرف عطية، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، الدكتور حسانين فهمي حسين، مقرر اللجنة، حاضر فيها الكاتب الصحفى سيد محمود، مدير التحرير بمؤسسة الأهرام.
افتتح فعاليات الندوة الدكتور.أشرف عطية د، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، مؤكدًا أن أولى الندوات التى تنظمها لجنة العلاقات الثقافية والخارجية بالكلية هذا العام تأتي بالتماشي مع الأحداث التى تشهدها الساحة اليوم، مؤكدًا أن الثقافة هي القوى الناعمة التى استخدمتها مصر منذ فجر التاريخ للحفاظ على هويتها ضد كل من حاول أن يفرض هيمنته على الدولة المصرية؛ ولم تكن الثقافة المصرية درعًا حاميًا للهوية فحسب بل كانت أيضًا سيفًا لفرض الريادة المصرية على مستوى الشرق الأوسط وقيامها بدور محوري للتواصل بين المشرق والمغرب.
كما أشار الدكتور حسانين فهمي حسين، مقرر اللجنة، إلى حرص اللجنة على استضافة المبدعين والمثقفين لتعريف طلاب الكلية بالمشهد الثقافي المصري والعربي، وتنظيم الندوات واللقاءات التي تساعد الطلاب في التعرف على سوق العمل في مجال الترجمة التحريرية والترجمة الأدبية على وجه الخصوص، وتعريفهم بالمؤسسات والمراكز الثقافية المصرية والعربية المعنية بالترجمة بين العربية واللغات الأجنبية، والجوائز المصرية والعربية التي تقدم في مجال الترجمة.
واستعرض سيد محمود، مدير التحرير بمؤسسة الأهرام، في محاضرته الدور المهم للثقافة كقوة ناعمة لمصر، وريادة مصر في تأسيس وزارة الثقافة المصرية عام 1958 وريادتها في تأسيس الجامعات والمراكز الثقافية والمؤتمرات والمعارض الثقافية، والدور الكبير الذي قامت به الجامعات والمراكز الثقافية والمجلات في التنوير الثقافي وإبراز القضايا الوطنية على مدار تاريخ مصر الحديث. مؤكدًا على اعتزاز الشعب المصري واحساسه بالزهو الوطني بما تملكه مصر من رصيد ثقافي ورموز ثقافية مهمة مثل طه حسين، توفيق الحكيم ونجيب محفوظ وفي مجال الفن أمثال السيدة أم كلثوم وغيرهم.
كما أشار إلى تميز المبدعين المصريين في مختلف المجالات الثقافية وتصدرهم للمشهد الثقافي عربيا ومصريا، وحصولهم على الكثير من الجوائز العربية في مجالات الرواية والشعر والترجمة، مثل جائز البوكر العربية، جائزة كتارا وجائزة الشيخ حمد للترجمة وغيرها.
كما تطرق إلى أهمية الترجمة في تعزيز التواصل الثقافي المصري الأجنبي ودور حصول الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب في تعظيم المكانة الثقافية والأدبية لمصر.
وظهور المشروع القومي للترجمة ودوره في تعزيز حركة الترجمة العربية.
كما أشار إلى أن المؤشرات الثقافية تشير في الوقت الراهن إلى قوة الأدب المترجم، فبعد أن كان هناك تركيز على الأدب الأوروبي بسبب وفرة المترجمين المتخصصين في الترجمة عن اللغات الأوربية وعدم وجود المنصات الإلكترونية، أصبح لدينا اليوم تواجد واضح للأعمال المترجمة من الآداب غير الأوروبية والآسيوية على وجه الخصوص مثل الأدب الصيني والكوري والياباني، وأن كليات الألسن لها الدور الأكبر في إعداد المترجمين المتخصصين في الترجمة عن هذه اللغات والثقافات، مما دفع الكثير من الناشرين المصريين والعرب للاستثمار الخريجين من كلية الألسن لإحداث تغيير واضح في سوق النشر والترجمة، حتى أصبح الأدب المترجم يحظى باهتمام كبير بين القراء، بالإضافة إلى دور الانترنت في كسر المركزية التقليدية وظهور مراكز ثقافية متعددة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
السفير محمد حجازي: دور الوساطة المصرية والقطرية حاسم في إدارة المشهد المعقد بغزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن الوساطة المصرية والقطرية لعبت دورًا محوريًا في تهدئة الأوضاع، خاصة بعد تأخر حركة حماس في تسليم الأسرى وفقًا للاتفاق المبرم، موضحًا أن القاهرة والدوحة تواصلتا مع الجانب الإسرائيلي للضغط عليه من أجل الالتزام بالبنود الإنسانية الواردة في الاتفاق، إلى جانب التحضير لمباحثات المرحلة الثانية من التفاهمات.
وعلّق السفير حجازي، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، على البيان المصري الصادر حول التوافق بشأن "لجنة الإسناد المجتمعي"، التي تمت مناقشتها خلال الأسابيع الماضية في القاهرة، مشددًا على أن هذه اللجنة تلعب دورًا محوريًا في تحديد مستقبل إدارة قطاع غزة. وأوضح أن هذا الملف ليس قيد البحث فقط بين القاهرة والوسطاء الدوليين، بل يخضع لنقاش سياسي أوسع على المستوى الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن القرار بشأن اللجنة سيكون مرتبطًا بالسلطة الوطنية الفلسطينية سياسيًا وقانونيًا، مما يجعل التصريحات المصرية ذات أهمية كبيرة وفي توقيت شديد الحساسية، لا سيما مع تطورات المشهد في واشنطن وتل أبيب.
وربط حجازي التصريحات المصرية بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن أن إسرائيل ستكون حرة في اتخاذ القرار المناسب بشأن استئناف القتال في توقيت محدد. وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدير المشهد الأمني داخليًا استعدادًا لاتخاذ قرار يواكب تصريحات ترامب.
وأكد أن التصريح المصري جاء في توقيت استراتيجي ليضع الأمور في نصابها، ويسابق الزمن للحفاظ على فرص التهدئة ومنع التصعيد العسكري من جديد.