وزارتا التربية والتعليم والموارد البشرية والتوطين تقران آلية استحداث “تصريح عمل التدريس الخصوصي”
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
أقرت وزارتا التربية والتعليم والموارد البشرية والتوطين، آلية عمل مشتركة تم بموجبها استحداث “تصريح عمل التدريس الخصوصي” وذلك بهدف تعزيز عملية التعلم وضمان حوكمة الدروس الخصوصية خارج إطار المؤسسات التعليمية وفق لوائح فاعلة ومنظمة بعيداً عن العشوائية.
ويتيح “تصريح عمل التدريس الخصوصي” لفئات واسعة من المجتمع من المختصين والمؤهلين تقديم الدروس الخصوصية للطلبة الأفراد والمجموعات، حيث تشمل هذه الفئات المدرسين المسجلين في المدارس الحكومية والخاصة، والموظفين العاملين في القطاعين الحكومي والخاص، وفئة غير العاملين، وطلبة المدارس من الأحداث في سن 15 – 18 عاماً، بالإضافة الى طلبة الجامعات.
وأكد سعادة الدكتور محمد بن إبراهيم المعلا، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، أن “تصريح عمل التدريس الخصوصي” يهدف إلى ضمان استقرار المنظومة التعليمية وتوفير خيارات مرنة للطلبة وأولياء الأمور تلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم، مع الحفاظ على انضباط وجودة العملية التعليمية وكفاءة مخرجاتها.
وأشار إلى أن “استحداث التصاريح للأفراد المؤهلين لتقديم الدروس الخصوصية سيسهم في الحد من الممارسات غير القانونية وغير المنظمة للتعاقد مع المدرسين الخصوصيين والتي قد تؤثر على عملية التعلم بمجملها”.
وأضاف: “جاء إطلاق هذا النموذج، المتماشي مع أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، ثمرة للتعاون والتنسيق المشترك بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الموارد البشرية والتوطين؛ لضمان توفير إطار قانوني ينظم ملف الدروس الخصوصية على مستوى الدولة بما يحفظ حقوق المدرسين الخصوصيين ويضمن للطلبة تلقي التعليم المساند وفق طرق التدريس الأكثر تناسباً مع أسلوب تعلمهم”.
وتابع: “سنواصل العمل مع شركائنا بهدف الارتقاء بعملية التعليم وتطويرها بما يتماشى مع سعينا لتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة ومستدامة ومحفزة للتعلم”.
من جهته، قال سعادة خليل الخوري، وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين لشؤون الموارد البشرية إن استحداث “تصريح عمل التدريس الخصوصي” يأتي استجابة للمستجدات وما تفرضه من تخصصات جديدة وأعمال مستحدثة، وضمان ممارستها في إطار قانوني منظم يسهل عمل مقدمي الخدمة، ويكفل حماية وتوازن حقوق وواجبات جميع الأطراف ويعزز سهولة الأعمال.
ودعا المستفيدين من خدمة التدريس الخصوصي إلى الاستعانة بالأشخاص المصرح لهم بممارسة التدريس الخصوصي، والوفاء بالتزاماتهم المالية المتفق عليها بين الطرفين.
وبإمكان الفئات المستفيدة من القرار التقدم بطلب الحصول على “تصريح عمل التدريس الخصوصي” من خلال التطبيق الذكي لوزارة الموارد البشرية والتوطين وموقعها الإلكتروني وكذلك النظام الإلكتروني للوزارة، حيث يتم منح التصريح من دون رسوم لمدة عامين، يستطيع بموجبها المستوفون للشروط من الحاصلين على التصاريح ممارسة التدريس الخصوصي وتحقيق دخل مباشر وذلك بعد توقيع وثيقة سلوك حسب النموذج المعتمد من وزارة التربية والتعليم.
ومن المقرر تطبيق الغرامات والعقوبات المنصوص عليها في قانون تنظيم علاقات العمل ولائحته التنفيذية والقرارات المنظمة لهما، وكافة القوانين السارية بالدولة بحق كل من يمارس التدريس الخصوصي دون الحصول على تصريح من وزارة الموارد البشرية والتوطين.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: وزارة الموارد البشریة والتوطین التربیة والتعلیم الدروس الخصوصیة
إقرأ أيضاً:
وزارة التربية الوطنية تمدد آجال تدقيق الترشيحات لامتحانات البكالوريا 2025
في إطار حرصها على تمكين جميع المترشحين الممدرسين من استكمال مختلف المراحل المرتبطة بخدمة تدقيق المعطيات والمصادقة على الترشيح لاجتياز امتحانات البكالوريا لدورة 2025، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تمديد الفترة المخصصة لهذه العملية إلى غاية الثلاثاء 15 أبريل 2025، بعدما كان آخر أجل محدد سابقًا هو 27 مارس 2025.
وأكدت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا القرار يأتي استجابة لطلبات العديد من التلميذات والتلاميذ الذين لم يتمكنوا من إنهاء الإجراءات في الآجال المحددة، كما يهدف إلى ضمان مشاركة جميع المترشحين في الامتحانات في أفضل الظروف.
وفي سياق تحسين الخدمات الإدارية والتربوية، أعلنت الوزارة عن الرقمنة الكاملة لجميع العمليات المرتبطة بخدمة الترشيح وتدقيق المعطيات بالنسبة للمترشحين الممدرسين، وذلك على غرار ما تم العمل به مع المترشحين الأحرار.
ويهدف هذا الإجراء إلى تبسيط المساطر، وضمان دقة المعطيات، وتقليل الأخطاء الإدارية، ما يسهم في تعزيز الشفافية والنجاعة في تدبير امتحانات البكالوريا.
ودعت الوزارة كافة المترشحين إلى الاستفادة من هذه الفترة الإضافية لإنجاز جميع الإجراءات عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، والتأكد من صحة بياناتهم قبل المصادقة النهائية، تفادياً لأي إشكالات قد تعيق مشاركتهم في الامتحانات.
كما شددت على أهمية التفاعل مع التوجيهات الصادرة عن المصالح المختصة لضمان مرور العملية بسلاسة.