منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لم تفسر سبب عدم تسليم قائمة القتلى في بوتشا إلى روسيا
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
لم تعلق منظمة الأمن والتعاون في أوروبا حتى الآن على الوضع الخاص بقائمة القتلى المزعومين في مدينة بوتشا الأوكرانية، ولم تشرح سبب عدم تقديمها بعد هذه القائمة للجانب الروسي.
وفي أوائل ديسمبر، لفت وزير الخارجية سيرغي لافروف، في مؤتمره الصحفي عقب انعقاد المجلس الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الانتباه إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد قائمة السكان المفترضين الذين لقوا حتفهم في بوتشا، ودعا الصحفيين إلى التحقيق في تلك الأحداث.
وتم إرسال الطلب الصحفي إلى المكتب الصحفي بمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا للأمين العام للمنظمة هيلغا شميد نظرا لأن الجانب الروسي لم يستلم أي رد على طلباته المتكررة بتقديم قائمة الضحايا في بوتشا.
وفي المذكرة الصحفية تم طلب التعليق وذكر هل يجري العمل مع السلطات الأوكرانية حتى يتم تسليم هذه القائمة إلى الجانب الروسي في المستقبل القريب أو نشرها في المجال العام.
من جانبه أكد المكتب الصحفي للمنظمة، استلام الطلب، ووعد بأن المنظمة ستقدم الرد بمجرد حصولها على معلومات.
في أبريل من العام الماضي، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها نظام كييف، والتي يزعم أنها تشير إلى جرائم الجيش الروسي في بوتشا، لا علاقة لها بالواقع وهي عبارة عن استفزاز أوكراني دوري آخر.
وشددت الوزارة على أنه، خلال الفترة التي كانت فيها المدينة تحت السيطرة الروسية، لم يتعرض أي من السكان المحليين لأي أعمال عنف.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا سيرغي لافروف منظمة الامن والتعاون في اوروبا وزارة الدفاع الروسية الأمن والتعاون فی أوروبا
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب توقف بث إذاعة أوروبا الحرة في روسيا
أعلن مدير إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي، الخميس، أن الحكومة الأمريكية أوقفت بث برامجها الموجّهة عبر القمر الاصطناعي باللغة الروسية إلى روسيا.
وتأسّست إذاعة أوروبا الحرة خلال الحرب الباردة كجهاز للدعاية المضادة للسوفييت بتمويل أميركي، لكنها لا تتوافق حاليا مع توجهات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قررت في منتصف مارس تجميد تمويلها كجزء من مساعيها لتقليص نفقات الحكومة الفيدرالية.
وطعنت إذاعة أوروبا الحرة في القرار وحصلت على أمر قضائي مؤقت، لكنّ الوكالة الأميركية للإعلام العالمي التي تشرف على عملياتها لم تفرج عن الأموال المخصصة لها.
وقال ستيفن كابوس، المدير العام لإذاعة أوروبا الحرة ومقرها في براغ لوكالة فرانس برس "جئنا إلى العمل اليوم ورأينا أن الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي عطّلت خدمات الأقمار الاصطناعية التي تصل إلى روسيا".
ويؤثّر هذا القرار على بثّ قناة "الآن" التلفزيونية الناطقة باللغة الروسية على مدار 24 ساعة في روسيا وأوكرانيا وآسيا الوسطى وأوروبا الشرقية ومناطق أخرى.
وأضاف كابوس أن وكالة الإعلام العالمي أخطرت إذاعة أوروبا الحرة بإنهاء عقود بث القناة عبر الأقمار الاصطناعية إلى أوروبا.
وتصل إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي إلى ما يقرب من 50 مليون شخص في بيلاروسيا والصين وإيران وروسيا.
ووضعت إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي العديد من موظفيها في إجازة بأجر مخفّض، الثلاثاء، بانتظار الإفراج عن 77 مليون دولار تحتاج إليها لمواصلة العمل حتى الخريف.
وقال كابوس: "لا أعتقد أنّ هناك أيّ شكّ في أنّ إدارة ترامب ترغب في أن نوقف البث.. اعتقد أن هذا واضح تماما".