أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، الإثنين، أن الخدمات في عدد كبير من محطات الوقود في البلاد تعطلت عن العمل، في وقت نقلت فيه إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن "قراصنة إسرائيليين" وراء الأزمة.

ونقلت وكالة رويترز، عن التلفزيون الإيراني: "الخدمات في الكثير من محطات الوقود في العاصمة طهران تعطلت، دون أن يتضح السبب بعد".

كما نقل التلفزيون الإيراني عن وزارة النفط، أن "30 بالمئة على الأقل من محطات الوقود في البلاد تعمل".

עדכון: קבוצת ההאקרים ״הדרור הטורף״ המזוהה עם ישראל מבהירה כי מתקפת הסייבר על תחנות הדלק באיראן בוצעה באופן מבוקר, תוך אזהרה מראש לשירותי החירום באיראן (״הקש בגג״ בגרסת הסייבר?), והשארת חלק מהמשאבות פעילות, למרות שלטענתם יש יכולת להשבית את כולן (״מסדרון הומניטרי״ גרסת הסייבר?) >>

— דורון קדוש | Doron Kadosh (@Doron_Kadosh) December 18, 2023

فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلية، أن مجموعة قرصنة مرتبطة بإسرائيل، تدعى "Sparrow of Predator" أعلنت مسؤوليتها عن هجمات استهدفت محطات الوقود في إيران.

ووفق الإذاعة، فإن "مجموعة قراصنة (Sparrow of Predator) التابعة لإسرائيل، قالت إن الهجوم السيبراني على محطات الوقود في إيران تم تنفيذه بطريقة خاضعة للرقابة، مع تحذير مسبق لخدمات الطوارئ في إيران.. وترك بعض المضخات نشطة".
وأشارت إلى أن القراصنة زعموا أن "لديهم القدرة على تعطيلها (المضخات) جميعها".

وفي أواخر 2021، تسبب هجوم إلكتروني كبير في تعطيل بيع البنزين المدعوم في إيران، مما تسبب في تكدس صفوف طويلة أمام المحطات في أنحاء البلاد.

"هجوم سيبراني" يوقف عمل محطات الوقود في إيران أكدت السلطات الإيرانية أن الخلل الذي تسبب بتعطل توزيع الوقود في مختلف محطات البلاد، الثلاثاء، سببه "هجوم سيبراني"، وفق التلفزيون الرسمي.

ويعتمد معظم الإيرانيين على هذا الدعم لتزويد سياراتهم بالوقود، لا سيما وسط المشاكل الاقتصادية التي تواجههم.

وانتقد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الهجوم السيبراني عام 2021، وقال حينها إن ما حصل هدفه "إثارة غضب الناس من خلال خلق الفوضى والاضطراب"، لكنه تجنب الإشارة إلى الجهة المسؤولة عن تنفيذ الهجوم الذي استهدف محطات الوقود.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: من محطات الوقود فی

إقرأ أيضاً:

السودان يغرق في الظلام.. هجوم جديد يفاقم أزمة الكهرباء

سكاي نيوز عربية – أبوظبي/ انقطع التيار الكهربائي بشكل كامل في عدد من ولايات السودان الجمعة، بعد تعرض محطة كهرباء سد مروي الواقعة على بعد 350 كيلومترا شمال العاصمة الخرطوم لهجوم جديد باستخدام الطائرات المسيرة، مما يفاقم أزمة الإمداد الكهربائي التي تعاني منها أكثر من نصف مناطق البلاد.

وكان قطاع الكهرباء من أكثر قطاعات البنية التحتية تضررا بالحرب، حيث تعرضت خلال العامين الماضيين معظم خطوط الإمداد ومحطات إنتاج الكهرباء لأضرار كبيرة مما أثر سلبا على الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمات الصحية.

وتشير تقديرات إلى خسائر مباشرة في البنية التحتية تتراوح ما بين 180 إلى 200 مليار دولار، وغير مباشرة تفوق 500 مليار دولار، أي نحو 13 مرة من ناتج السودان السنوي البالغ متوسطه نحو 36 مليار دولار.

ومن المتوقع أن تستغرق عملية إصلاح ما دمرته الحرب من بنى تحتية سنوات طويلة في ظل اقتصاد منهك تراجعت إيراداته بأكثر من 80 بالمئة.

وتسبب القصف الجوي والبري في أضرار هائلة بالبنية التحتية للكهرباء، كما تعرضت معظم شبكات وخطوط الإمداد لعمليات نهب واسعة.

وأكد مهندس متخصص في مجال التخطيط الحضري لموقع "سكاي نيوز عربية" أن نحو 90 بالمئة من شبكات ومنشآت الكهرباء الأساسية تعرضت لأضرار متفاوتة.

وقال المهندس الذي طلب عدم ذكر اسمه إن أكثر من 50 بالمئة من سكان السودان وقعوا في دائرة العجز الكهربائي بعد الحرب مقارنة مع نحو 20 بالمئة قبل اندلاع الحرب.

انعكاسات خطيرة

وقد انعكس الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي في معظم مناطق البلاد سلبا على أداء الكثير من القطاعات الحيوية مثل الصناعة والصحة والزراعة.

وبعد تراجع في إنتاج الحبوب قدرته منظمة الزراعة والأغذية العالمية "الفاو" بنحو 46 بالمئة في الموسم الماضي، تتزايد المخاوف من أن يؤدي استمرار نقص الكهرباء إلى تراجع أكبر في الإنتاج الزراعي خلال الموسم الحالي حيث يعتمد معظم المزارعين في البلاد على الإمداد الكهربائي في ري محاصيلهم.

وتعتبر هذه المرة الخامسة التي تتعرض فيها منشآت كهرباء سد مروي لضربات بطائرات مسيرة منذ اندلاع القتال في السودان في منتصف أبريل 2023.

وتسببت الهجمات في أضرار كبيرة بمحولات كهرباء السد التي تسهم بنحو 40 بالمئة من مجمل الإمداد الكهربائي في البلاد.

وأعلن الجيش في بيان تصديه لهجوم بطائرات مسيرة على منطقة سد مروي، متهما قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجوم، لكن لم يصدر بيان رسمي من قوات الدعم السريع حتى الآن.

وقال بيان مقتضب على الصفحة الرسمية للشركة السودانية لتوزيع الكهرباء إن الهجوم تسبب في خروج تام لأغلب المحطات التحويلية في معظم أنحاء البلاد، مشيرا إلى أن فريقا من المهندسين يجري عمليات فحص لمعرفة حجم الضرر.

نقص حاد

وجاء الهجوم الأخير في ظل نقص في الإمداد الكهربائي يقدر بنحو 60 بالمئة، حيث ظلت معظم مناطق البلاد تشهد تقطعا مستمرا منذ اندلاع الحرب.

وتعتبر محطة توليد كهرباء خزان مروي هي أكبر منشآت التوليد المائي الست العاملة في البلاد، والتي تنتج ما بين 70 إلى 75 بالمئة من مجمل إنتاج الكهرباء الحالي في السودان، الذي يقدر حاليا ما بين 1100 إلى 1200 ميغاواط؛ أي أقل بأكثر من 60 بالمئة من مجمل حجم الاستهلاك، الذي يتراوح ما بين 2900 إلى 3000 ميغاواط.

وتزايدت حدة الانقطاعات خلال الأسابيع الأخيرة بسبب عمليات صيانة طالت عددا من المنشآت من بينها خطوط ربط الكهرباء الناقلة من إثيوبيا، بحسب تقارير صحفية.

   

مقالات مشابهة

  • التلفزيون الإيراني يقطع بثه بعد اعتراض مواطن على الأوضاع.. ماذا قال؟
  • تحذيرات من تداعيات اقتصادية خطيرة بسبب إيقاف نظام المقايضة النفطي في البلاد
  • الحوثيون يعترفون بإستهداف مقاتليهم بغارة أمريكية بالحديدة عقب نشر ترامب مقطع يوثق الهجوم
  • زيلينسكي ينتقد البيان الأميركي الضعيف بعد هجوم صاروخي روسي
  • أسعار البنزين والسولار اليوم السبت 5 أبريل في محطات الوقود
  • السودان يغرق في الظلام.. هجوم جديد يفاقم أزمة الكهرباء
  • ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟
  • هجوم "كريفي ريه".. بين رواية موسكو وواقع الضحايا.. إلى أين تتجه الحرب في أوكرانيا؟
  • الحوثيون يعلنون الهجوم على هدف عسكري في تل أبيب.. وإسقاط طائرة شمال اليمن
  • الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران