مظاهرات في مدن أوروبية وإسلامية دعما لغزة
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
خرجت في مدن أوروبية وإسلامية عدة مسيرات ومظاهرات تضامنية مع فلسطين ورافضة للعدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة منذ 72 يوما.
وشهدت العاصمة البلجيكية بروكسل الأحد مظاهرة كبيرة نظمتها الجمعيات الداعمة لفلسطين والمناهضة للحرب، وشارك فيها الآلاف. ورفع المحتجون شعارات استنكارا للحرب التي يشنها العدو الإسرائيلي على غزة وقتل المدنيين ولا سيما الأطفال والنساء.
وفي فرنسا، طالب متظاهرون في شوارع العاصمة باريس بوقف فوريّ ودائم لإطلاق النّار في قطاع غزّة، وتمكين الشّعب الفلسطيني من إقامة دولته على أرضه.
وردد المتظاهرون شعارات تتهم الغرب بما وصفوه بالتواطؤ في ارتكاب جرائم حرب وتطهير عرقي في حق أبناء غزة، وأخرى تطالب بحماية المدنيين والطواقم الطبية وطواقم الإغاثة والصحفيين الذين لم يستثنوا من الاستهداف.
كما حذر المشاركون من نذر نكبة جديدة للشعب الفلسطيني في ظل استمرار سياسة الفصل العنصري والإفلات من المحاسبة الذي تتمتع به “إسرائيل”.
ونظم الائتلاف الفلسطيني بولاية شمال الراين الألمانية وحركة الجيل العالمي مسيرة بمدينة دوسلدورف تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما وصفوه بسياسة القتل الممنهج ضد المدنيين في ربوع القطاع.
وطالب المحتجون بوقف فوري لإطلاق النار كما ناشدوا الحكومة الألمانية بضرورة الضغط على إسرائيل لوقف الحرب فورا.
وفي هولندا، انطلقت عدة مظاهرات تحولت إلى مسيرة كبرى غير مسبوقة عبر مدن هولندا وبلداتها. وسار خلالها الآلاف نحو 25 كيلومترا لمحاكاة التهجير القسري الذي تسبب به العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين، وسارت المظاهرة من مدينة لايدن نحو محطتها الأخيرة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
وفي إندونيسيا، احتشد عشرات آلاف الإندونيسيين أمام السفارة الأمريكية في العاصمة جاكرتا للمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، واستنكارا للموقف الأميركي المؤيد لإسرائيل في حربها اقتصاديا وعسكريا.
وطالب المتظاهرون الرئيس جو بايدن باعتماد مطلب وقف إطلاق النار والأخذ بعين الاعتبار الكلفة الإنسانية الباهظة لهذه الحرب.
كما أكدوا على ضرورة فتح المعابر وإدخال مزيد من المعونات الإنسانية والطبية لأهالي قطاع غزة
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة تعلن إنشاء قطاع الطاقة المتجددة
يمانيون/ صنعاء أعلنت الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة اليوم عن إنشاء قطاع الطاقة المتجددة لتعزيز الاستثمار في هذا المجال.
وخلال لقاء تشاوري انتخابي موسّع عُقد برئاسة رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالأمانة علي الهادي، تم انتخاب عبدالله مقبل الراعبي رئيسًا للقطاع، وفاز بمنصب نواب رئيس القطاع سلطان يحيى وبسام المقبلي وحمود جرمان ومجاهد الحجاجي وشايف جارالله، فيما فاز بعضوية الهيئة الإدارية جمال الصغير وأحمد البكري، وإبراهيم قطران مقررًا للقطاع.
وأكد الهادي أن الغرفة التجارية تعوّل على قطاع الطاقة المتجددة الاضطلاع بدور أساسي في التحول الاقتصادي والتنموي لمستقبل اليمن من خلال التركيز على الانتقال من الاستيراد إلى التصنيع المحلي لمكونات الطاقة المتجددة وتعزيز وجذب الاستثمارات لها.
ولفت إلى أهمية نشر استخداماتها لتنمية الاقتصاد الوطني والاستفادة من التسهيلات والحوافز التي يقدمها قانون الاستثمار الجديد 2025م، مبينًا أن قطاع الطاقة المتجددة معني بالنهوض بسوق الطاقة المتجددة.
وأشار رئيس مجلس الغرفة إلى الاهتمام بتأهيل شركات القطاع من موردين معتمدين للطاقة المتجددة وحل الصعوبات التي تقف في مسار أنشطته، بهدف جذب الاستثمارات والخبرات إلى اليمن، مؤكدًا الاستعداد تذليل العقبات أمام التجار المستوردين والمصنّعين وتشجيع التحول نحو الطاقة المتجددة والتصنيع المحلي لمكوناتها.
وفي اللقاء الذي حضره رئيس القطاعات التجارية والصناعية بالغرفة قيس الكميم والمدير العام التنفيذي للغرفة عادل الخولاني، أوضح رئيس قطاع الطاقة المتجددة بالغرفة أن القطاع سيعمل على وضع خطة عمل لتعزيز التحول للطاقة المتجددة في شركات القطاع الخاص ومنشآته الصناعية والخدمية وجميع القطاعات بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة.
ولفت إلى أن القطاع سيعمل على المساهمة في تنظيم سوق الطاقة المتجددة وتحسين بيئة الأعمال في هذا القطاع الواعد وفق أحدث المواصفات والتطورات التقنية والتكنولوجية.
حضر اللقاء رؤساء قطاعات السياحة والسفر علي اللاحجي والمقاولين والموردين عبدالله البروي والتبغ والتنباك طلال الوبري.