مسؤول أممي يرجح تضاعف اعداد الضحايا في غزة
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
ريفيث: إزالة الأنقاض سيفاقم أعداد الضحايا في غزة
رجح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث تضاعف عدد الضحايا في قطاع غزة فور إزالة الأنقاض.
وأوضح غريفيث أن عدد القتلى المتواجدين أسفل انقاض المباني المهدمة في قطاع غزة لا زال مجهولا، مشيرا إلى أن المؤرض والجوع باتا السبب الرئيسي للموت والحرمان في القطاع الذي يشهد كارثة إنسانية.
وأضاف: "عدد الوفيات بسبب الأمراض قد يكون أعلى بعدة مرات من عدد القتلى الناجمين بسبب العمليات العسكرية والغارات الجوية، إلا أن الإحصائيات قد تتغير بشكل جذري بمجرد إزالة الأنقاض".
اقرأ أيضاً : سفير تل ابيب بالأمم المتحدة: اتصلوا بالسنوار لوقف إطلاق النار - فيديو
واستذكر في حديثه زلزال تركيا الذي تضاعفت أعداد ضحاياه فور الإنتهاء من إزالة أنقاض المباني التي سقطت.
ويواصل جيش الإحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة منذ 73 يوما تاركا وراءه أكثر من 19 ألف شهيد 70% منهم من الأطفال والنساء، كما ويمنع الجيش الإسرائيلي مرور المساعدات الإنسانية إلى القطاع رغم المطالبات الدولية
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الحرب في غزة الأمم المتحدة الجيش الاسرائيلي ضحايا الزلزال
إقرأ أيضاً:
تحذير أممي من تفاقم أزمة النزوح في السودان ودعوة لحماية المدنيين
المتحدث باسم الأمم المتحدة قال أن المدنيين يجب ألا يكونوا هدفًا بأي حال، مشيرًا إلى وصول نحو 5 آلاف نازح، معظمهم من الخرطوم، إلى منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان خلال الأسبوع الماضي.
الخرطوم: التغيير
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء موجات النزوح الجديدة من العاصمة السودانية الخرطوم، نتيجة تصاعد العنف والمخاوف من عمليات قتل خارج نطاق القانون، في ظل التغيرات الأخيرة في السيطرة الميدانية داخل المدينة.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الجمعة، أن المدنيين يجب ألا يكونوا هدفًا بأي حال، مشيرًا إلى وصول نحو 5 آلاف نازح، معظمهم من الخرطوم، إلى منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان خلال الأسبوع الماضي، وفقًا للتقارير الواردة من العاملين في المجال الإنساني.
وأوضح دوجاريك أن هذه العائلات بحاجة ماسة إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الصحية، فيما أفادت تقارير أخرى بنزوح أعداد إضافية إلى أم دخن بوسط دارفور، مضيفًا أن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون على التحقق من تلك التقارير رغم القيود المالية التي تعيق أنشطة جمع البيانات وتؤخر الإنذارات المبكرة المتعلقة بالحركة السكانية.
وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن موجة نزوح أوسع ناجمة عن الصراع، تشمل مناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان، لافتًا إلى أن المدنيين يفرون من مناطق الخطر أو يحاولون العودة إلى ديارهم المدمرة، حيث يواجهون انعدام الخدمات الأساسية ومخاطر مخلفات الحرب من متفجرات وقذائف غير منفجرة.
وفيما يتعلق بالوصول الإنساني، أشار دوجاريك إلى أن قافلة مساعدات تابعة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لا تزال عالقة في مدينة الأبيض بشمال كردفان، في طريقها إلى كادقلي عاصمة جنوب كردفان، بسبب العقبات الأمنية والإدارية.
كما عبّر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، عن غضبه إزاء التقارير التي تفيد بتصاعد الهجمات على المطابخ المجتمعية والمساحات الآمنة التي يديرها المتطوعون، مؤكدًا أن القانون الدولي الإنساني يُلزم جميع الأطراف بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومحايد ودون عوائق.
الوسومآثار الحرب في السودان أوضاع النازحين الأمم المتحدة