إصابات برصاص العدو واعتقال العشرات بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
أصيب عدد من الفلسطينيين، فجر اليوم الاثنين، خلال مواجهات مع قوات العدو، تزامنا مع حملات دهم واعتقال طالت العشرات بمختلف أنحاء الضفة الغربية، بينهم 3 نساء.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن مواجهات عنيفة واشتباكات مسلحة اندلعت وسط مدينة نابلس، عقب اقتحام قوات الاحتلال للمدينة من عدة محاور.
وأوضح أن مقاومين استهدفوا قوات العدو بالرصاص والعبوات الناسفة محلية الصنع في محيط ميدان الشهداء وسط المدينة، وأصيب شاب بالرصاص الحي بالظهر ووصفت حالته بالخطيرة.
وداهمت قوات العدو مكتبة الاتحاد في شارع فلسطين، وفرعا اخر للمكتبة في محيط الحرم القديم لجامعة النجاح، ونفذت فيهما عمليات تفتيش وتخريب كبيرة.
كما داهمت منزل مواطن في شارع الحسبة شرقي المدينة، وفتشته وخربت محتوياته.
واقتحمت قوات العدو في ساعة متأخرة من الليلة الماضية بلدة جيوس شرق قلقيلية، وادلعت مواجهات أصيب خلالها شاب بالرصاص الحي، ومنع العدو طاقم الإسعاف من الوصول إليه.
كما اقتحمت قرية باقة الحطب شرق قلقيلية، وذكرت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها نقلت إصابة لشاب بالرصاص الحي بالفخذ، إلى المستشفى.
واعتقلت قوات العدو شابين خلال اقتحام بلدة عقابا شمال شرق طوباس.
وتصدى مقاومون لقوات العدو، واشتبكوا معها بالأسلحة النارية خلال اقتحامها بلدة عقابا، كما دارت اشتباكات مسلحة معها في بلدة الزبابدة قرب جنين بعد انسحابها من عقابا.
واقتحمت قوات العدو ضاحية شويكة في طولكرم، وداهمت عدة منازل وفتشتها، واعتقلت شقيقة وابنة الشيخ إياد ناصر، للضغط عليه لتسليم نفسه، كما اعتقلت شابا من منزله.
وشنت قوات العدو حملة اعتقالات واسعة في بلدة عبوين شمال رام الله، واندلعت مواجهات عنيفة في قرية بدرس شمال غرب المدينة، فيما اعتقلت شابا من منزله وصادرت عددا من المركبات خلال اقتحام بلدة بيت لقيا غرب رام الله.
كما اعتقلت والد وشقيق الأسير رامي حمزة بلوط، الذي نفذ أمس الاحد عملية طعن في بلدة رنتيس غرب رام الله أصيب خلالها أحد جنود العدو، وذلك بعد مداهمة منزلهم لساعات وتفتيشه والتحقيق مع أفراد العائلة، في حين اقتحمت قوات خاصة من جيش العدو مخيم الأمعري برام الله، واعتقلت شابا من منزله.
وفي السياق اقتحمت قوات العدو عدة مناطق في محافظة أريحا، واندلعت مواجهات بينها وبين عشرات الشبان الذين تصدوا لها، أصيب خلالها شاب بالرصاص الحي بالرجل.، فيما اعتقلت الفتاة نفيسة راشد زوربا بعد اقتحام منزلها في حارة العرب بمدينة أريحا.
واقتحمت قوات العدو عدة بلدات في محافظة الخليل، واندلعت مواجهات بينها وبين المواطنين لا سيما في بلدة يطا جنوب الخليل، وصادرت مركبتين خلال اقتحامها بلدة بيت كاحل غربا.
كما اقتحمت مدينة بيت لحم ومخيمات الدهيشة وعايدة والعزة ومدينة بيت جالا، ونفذت فيها عمليات دهم واعتقال واسعة، واندلعت مواجهات بينها وبين الشبان.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: اقتحمت قوات العدو واندلعت مواجهات بالرصاص الحی خلال اقتحام فی بلدة
إقرأ أيضاً:
عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الثورة نت/..
أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بسبب تشديدات وقيود قوات العدو الإسرائيلي داخل مدينة القدس، ومنع العديد من الشبان من الوصول إلى المسجد.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، أن عشرات الآلاف أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، والغائب على أرواح الشهداء في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأفاد مراسل وكالة “صفا”، بأن قوات العدو أغلقت صباح اليوم، العديد من الشوارع والطرق المؤدية إلى مدينة القدس، خلال تنظيم بلدية العدو الماراثون التهويدي في محيط البلدة القديمة، بالتزامن مع توافد المصلين إلى المدينة لأداء صلاة الجمعة.
وأشار المراسل إلى اعتداء قوات العدو على المصلين الوافدين للمسجد، بينهم شاباً داخل مركبته في باب الأسباط، وأوقفت الشبان عند الحواجز الحديدية وفتشتهم، ومنعت عدداً منهم من الوصول إلى المسجد الأقصى.
فيما أدى مستوطنون فجر اليوم طقوساً تلمودية استفزازية داخل سوق القطانين، الذي تفضي بوابته إلى المسجد الأقصى، واعتقلت قوات العدو شاباً بعد الاعتداء عليه في طريق المجاهدين بالبلدة القديمة بالقدس فجر اليوم.
وانتقد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد سرندح، وضع الأمة الإسلامية بقوله: “الأمة الإسلامية اليوم مليارات متكدسة ومثاقيل من الذهب مكتنزة، وقوى الاستعمار تنهش بالأمة نهشاً”.
وأضاف الشيخ سرندح: “4 ملايين من المسلمين أحيوا ليلة القدر في بيت الله الحرام، وملياري مسلم ترقبوا هلال العيد، واستطاعوا رؤية هلال العيد بين الغيوم المتشابكة، ولم يستطيعوا أن يبصروا الذل والهوان على الضعفاء في غزة وفلسطين”.
وتابع: “لم يترقبوا تلك الأهلة التي أزهقت في أرض فلسطين، لم ترقب الأمة تلك النزاعات التي أثيرت في السودان، رغم وضوح صورتها ونيران الفتنة التي اشتعلت وأحرقت المسلمين في عالمنا الإسلامي”.
وأردف: “الأمة ذاقت الويلات من الصرب في البوسنة، ولكنها لم تتعظ، فهل غم علينا؟ حتى أتممنا قرناً من الزمان ذلاً وهواناً”، مضيفاً: “كلما زادت الغمة علينا وتناسينا عزتنا، نزع الله من صدور عدونا المهابة منا”.
وأوضح الشيخ سرندح، أن “الأرض هانت هي وقدسيتها على البعض، وهانت على الأمة مسراها، ففرق كبير بين من يعمر الأرض بالدين وبين من يكسب الدنيا ويتعالى على الدين، فبداية الوهن والضعف في مخالفة شرع الله وأحكامه، فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم”.
وأكد أن أرض الإسلام ما سلبت إلا بعد ظهور فئة المتفرجين المتواطئين، الطامعين المتآمرين على الأمة وأبنائها، ممن تبلد حسهم وماتت قلوبهم.
وقال: “بدأ مرض السكوت وآفة الصمت تنتشر عند ذوي الرأي والمسؤولية، وأصبح لسانهم أخرساً يوجهون الأمة لسفاسف الأمور، مستخدمين وسائل الإعلام والفضائيات لغسل أدمغة الشعوب، ولفت أنظارهم عن أولويات الأمة وهمومها”.
وأردف: “والأقصى ينادي أين طهري؟ فعن أي أبنية شاهقة للعبادة يتكلمون، وبنيان الله يهدم كل يوم، فالإنسان بنيان الله وحرمته عند الله أعظم من الكعبة”.
وتساءل قائلاً: “عن أي مجاعات لأهلنا في غزة تتحدثون؟ أم أنتم تتجاهلون، وعن أي انتهاك للأقصى تتابعون؟، أم أنتم في غفلتكم ساهون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”، مؤكداً أن “ثقتنا بالله عالية والعاقبة للمتقين، فالله مطّلع علينا ولن يضيعنا”.
وعن المسجد الأقصى في شهر رمضان، قال: “لا زال أهل الرباط على الحق ثابتين في مسجدهم، فتلك الأفواج التي زحفت للأقصى في شهر رمضان الخير، تشكل بداية لانفراج الغمة عن الأمة، رغم الانتهاكات والصعوبات”.
وتابع: “نكرر مرة ثانية وثالثة شكرنا للعاملين والمتطوعين والمتطوعات واللجان المساعدة في المسجد الأقصى على مدار شهر رمضان بأكمله، فعملهم يبعث التفاؤل والارتياح، ويرسلون رسالة للأمة الإسلامية أن في الأمة طائفة على الحق ظاهرين، ويبرقون بخدمتهم لزوار بيت الله أن الأوتاد اللامعة في أرض الرباط ستبقى تبث روح الأمل بأن الفرج قريب”.
وبيّن أن التفاف الجيل الصاعد حول المسرى خدمة للراكعين الساجدين، لهو دليل على فشل كل مخطط حيك ضد شباب الأمة ومقدساتها.