آخر تحديث: 17 دجنبر 2023 - 2:02 م بغداد/شبكة أخبار العراق- أوضح الخبير القانوني علي التميمي، الاحد، قانون المفوضية الخاص بأيام الصمت الانتخابي وابرز العقوبات التي تترتب على المخالفين للقانون ، لافتا الى ان “مخالفة القانون قد تعرض صاحبها الحبس او الغرامة الكبيرة من قبل مفوضية الانتخابات. وقال التميمي في حديث صحفي، ان “فترة الصمت الانتخابي تكون بالعادة لمدة 24 ساعة قبل اجراء الانتخابات، حيث يكون هذا اليوم من اجل الاستراحة سواء لكتل المشاركة او المرشحين او الناخبين والتهيؤ لإجراء الاقتراع”.

وأضاف ان “القانون يمنع الدعايات الانتخابية والترويج للمرشحين او توزيع الكارتات والملصقات، وهذا الامر تقوم بمراقبته مفوضية الانتخابات وفق قانونها رقم 31 لسنة 2019 وكذلك قانون رقم 4 لعام 2023”.وبين ان “مخالفة الصمت الانتخابي يترتب عليها عقوبات تصل الى الحبس وغرامات مالية مرتفعة تفرضها مفوضية الانتخابات على المخالفين لقانونها”.

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: الصمت الانتخابی

إقرأ أيضاً:

دولة القانون يقود حراكا لتعديل قانون الانتخابات.. خطوة نحو نزاهة ديمقراطية أعمق

بغداد اليوم – بغداد

يقود ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب، بقيادة النائب عارف الحمامي، حراكا سياسيا واسعا لتعديل قانون الانتخابات، بالتنسيق مع كتل ونواب آخرين، في مسعى لتعزيز نزاهة العملية الديمقراطية ومنع التأثيرات غير المشروعة في الانتخابات.

وأوضح الحمامي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "العراق اختار الديمقراطية نهجا أساسيا لإدارة الدولة، والتداول السلمي للسلطة هو الخيار الوحيد الذي يعكس إرادة جميع المكونات، في إطار انتخابات نزيهة وشفافة".

وأشار إلى أن "التعديلات المقترحة على قانون الانتخابات تستهدف كبح المال السياسي ومنع استغلال موارد الدولة في الدعاية الانتخابية، خاصة من قبل المسؤولين التنفيذيين، إضافة إلى إبعاد التشكيلات الأمنية وكوادر الدولة عن الحراك الانتخابي لضمان عدم تأثيرها على العملية الديمقراطية، فضلًا عن تعزيز ثقة الناخبين بالانتخابات مما يؤدي إلى زيادة المشاركة الشعبية في اختيار ممثليهم".

وأكد الحمامي أن "هذا الحراك سيتصاعد خلال الأشهر المقبلة مع تزايد أعداد الداعمين له"، مشددا على أن "شفافية العملية الانتخابية هي الأساس في بناء حكومة تمثل إرادة الشعب بعيدا عن أي تأثيرات غير مشروعة".

ويعد قانون الانتخابات في العراق أحد الركائز الأساسية في تشكيل المشهد السياسي وإدارة العملية الديمقراطية.

وقد شهدت القوانين الانتخابية تعديلات متكررة على مر السنوات، استجابة للمتغيرات السياسية والضغوط الشعبية، خاصة بعد احتجاجات تشرين 2019 التي دفعت نحو تبني نظام الدوائر المتعددة بدلا من الدائرة الواحدة، في محاولة لتعزيز تمثيل المستقلين وتقليل هيمنة الأحزاب الكبيرة.

إلا أن القانون بصيغته الحالية لا يزال محل جدل واسع، حيث تتصاعد الدعوات لتعديله مجددا بهدف الحد من تأثير المال السياسي، وتقليل استغلال موارد الدولة في الحملات الانتخابية، وضمان نزاهة الانتخابات بعيدا عن تدخل الجهات التنفيذية والأمنية.

وتأتي هذه التحركات، وفقا لمراقبين، وسط مساع لتعزيز ثقة الناخبين بالعملية الديمقراطية، في ظل تراجع نسب المشاركة في الانتخابات الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • صراع النفوذ يشعل نقاش تعديل قانون الانتخابات بعد قرار محافظين بعدم الترشح
  • تنويه هام| تعديل مؤقت في جدول الخط الثالث للمترو لمدة 48 ساعة.. اكتشف السبب
  • البستاني: رحلة الألف إصلاح يجب أن تبدأ
  • عادة محظورة أثناء العمل تحسّن الصحة العقلية
  • دولة القانون يقود حراكا لتعديل قانون الانتخابات.. خطوة نحو نزاهة ديمقراطية أعمق
  • نائب: التعديلات الكثيرة على قانون الانتخابات تضعف المشاركة
  • نائب: التعديل ” الرابع” لقانون الانتخابات جريمة بحق العراق وأهله
  • مفوضية الانتخابات تشارك في 3 جلسات بقمة الإعاقة في ألمانيا
  • نقابة المالكين: قانون الإيجارات الجديد ينصّ على برنامج يمتد لمدة 4 سنوات من تاريخ النفاذ
  • النائب ميشال المر يؤكد على اهمية اجراء الانتخابات البلدية والاختيارية