بمناسبة اقتراب عيد الحب 2024: كلمات حب تدخل القلب
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
كلمات حب تدخل القلب وللتعبير عن مشاعركِ لزوجك أو حبيبك أو للصديق بمناسبة اقتراب عيد الحب 2024 والذي يصادف في 14 شباط من كل عام، وفيما يلي أجمل الكلمات عن الحب للتعبير عن مشاعرك:
اقرأ ايضاًقلبي ينبض بقوة عندما أراك، فأنت قلبي نفسه.الحب الحقيقي هو أن تتجرد من أنانيتك من أجلهم وأن لا تفرض عليهم مشاعرك وأحلامك وأن لا تصطاد قلوبهم في الماء العكر ثم لا تنتظر المقابل.أنت اللحظة التي أتمنى أن تستمر إلى الأبد.حياتي لا تكتمل إلا بوجودك فيها.معك، أجد السلام والأمان الذي لم أكن أعرفه من قبل.الحب هو أن تساعدهم على الوقوف عند التعثر.. وتساعدهم على الفرح عند الحزن.. وتسعدهم على الأمل عند اليأس.. ثم لا تنتظر المقابل.الحب هو أن تحتفظ لهم في داخلك بمساحة جميلة من الأحلام.. ومساحة شاسعة من الرحمة والمودة.. وأن تملك قدرة فائقة على الغفران لهم مهما أساؤوا اليك.. ثم لا تنتظر المقابل..الحب الحقيقي أن ترد عنهم كلمات السوء في غيابهم.. وتحرص على بقائهم صفحة بيضاء في أعين الآخرين.. وتحفظهم مهما غابوا عنك.. ثم لا تنتظر المقابل.الحب الحقيقي يعتبر نكران الذات، وهو الاستعداد للتضحية بكل شيء حتَّى ذاتهِ في سبيلِ سعادةِ الطرفِ الآخر.الحب الحقيقي هو أن تترجم إحساسهم إلى من يهمهم أمره.. وتحمل أحلامهم إلى من لا يكتمل حلمهم إلّا به.. وتدعو لهم بالسعادة مع سواك إذا كانت سعادتهم مع سواك.. ثم لا تنتظر المقابل.أنت ليس فقط حبي، بل صديقي الحميم وروحي الشريكة.بكل كلمة تقولها، تخترق قلبي وتملأه بالسعادة.أحبك بكل مافيني، بكل تفاصيلك وأوجاعك.من كلمات الحب أنت اللوحة الجميلة في لوحة حياتي.كلمات عن الحب والشوقطالما هناك روح في الحياة وطالما هناك أمل ووفاء فحبك لن أنساه أبداً.إنّ هواك في قلبي يضيء العمر إشراقاً.سيبقى حبنا أبداً برغم البعد عملاقاً.أشعل شموع الحب وأرسل لك أشواق وأكتب على العنوان: لعيونك أنا مشتاق.أروع ما قد يكون أن تشعر بالحب، ولكن الأجمل أن يشعر بك من تحب.زادني اللقاء شوقاً إلى لقياك، فالحب يولد من جديد كلما ألقاك.عندما يبوح الصمت بالآهات يعصف بركان الشوق بوجداني.شوقي لك قد يتحول من ألم إلى فرح لو علمت أنّك تشتاق لي في ذلك الوقت.إذا لم تجمعنا الأيام جمعتنا الذكريات، وإذا القلب لم يرَك فالعين لن تنساك.قضيت العمر أبحث عنك، فوجدتك ساكناً في قلبي وكياني.فقط حينما تشتاق تحب وتبدع في حبك.افتقاد شخص بعض الأحيان يجعل العالم يبدو خالياً من الفرح.في غيابك لفَّ دنياي السكون، وفي وجودك تضحك أحزاني وتهون.شوقي لك ليس مشكلة، لكن تفكيري إن كنت ستعود أم لا يقتلني.كلمات عن الحب الأولما أقوى الحب الأول، فهو يجعل من الوحش إنساناً، وحيناً يجعل الإنسان وحشاً.الحبّ لا يحتاج إلى براهين، بل إلى إظهار.الحبّ الأول تجربة حيّة لا يعانيها إلا من يعيشها.المبدأ الملهم للرجال في حياتهم هو الحب حتى درجته القصوى، وليس الثراء ولا المجد.الحب الأوّل لن يتركنا أبداً في حالنا.الحبّ الأوّل والإيمان فقط يسمحان لنا الخروج من أنفسنا.عكس الحب الأول ليس الكره وإنّما المبالاة.. فإنّنا لا نكره إلا من نبالي بهم.إنّ أوّل حبّ يقتضي دوماً البقاء قرب من نحبّ.بالحبّ لا نعقل، وبالعقل لا نحبّ.ما أقبح النُبل في لحظة الحبّ الأول، وما أقبح العقل في لحظة الجنون.لنبحث عن الحب أوّلاً فكل شيء آخر سيأتي لاحقاً.الفيزياء ليست الشيء الأكثر أهميّة.. إنّه الحبّ الأوّل.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: عيد الحب التاريخ التشابه الوصف الحب الحقیقی عن الحب
إقرأ أيضاً:
الحب في زمن التوباكو (2)
مُزنة المسافر
كان مشهدًا درامتيكيًا، كنَّا نرقص بطريقة أفقية، رأسية دونما توقف، لم يوقفنا شيء، واللحن بدء بالصعود أكثر نحو السقف الذي يمتلئ بالغضب، وأي غضب هذا، كان حقدًا دفينًا لم ننجو منه.
إنِّه حقد المنتقدين لرقصنا، من هم يا ترى؟ أتساءل دومًا، وأسأل عمتي ماتيلدا التي ترفض قول أسمائهم أو البوح بأهدافهم، إنهم فقط بين المتفرجين، بين المتوددين لنا، إنهم يأتون ليصنعوا لنا تصفيقًا مزيفًا، مهددًا بانطفاء أنجمنا من أعلى سماء.
الفرجة لا تكفيهم، دومًا عمتي تقول هذا، لابد أن نقدم الأفضل، وأن يكون رقصنا الأعظم.
ماتيلدا: ارقصي يا ابنة أخي، إنك ترقصين كأرنبة برية تنط دون توازن.
ارقصي مثل الغزالة.
جوليتا: لكنهم ضباع يا عمتي.
ماتيلدا: وإن جاء الشياع، ستكوني جاهزة للهرب، إنْ أحدٌ فيهم اقترب.
يهددونا، ويسلبوننا من الحرية، ويجردوننا من الحكي، ويفرضون علينا ضرائب كثيرة، ويتهموننا بالهرطقة، والزندقة، والسحر، وأحيانًا ينعتوننا بالغجر يا لهم من بشر.
لكننا راقصون محترفون، متمكنون من الرقص على أي مسرح.
جوليتا: وجاء أحدهم يدعي الرقص، ويريد الانتقاص من موهبتي.
وكان شابًا حذقًا يصرف بعملة أجنبية، ووضع النقود على طاولة أمام مرأى من عيناي.
الشاب: علميني الرقص كما ترقصين.
إنك تسلبين المتفرجين إلى عالم ليس فيه يقين.
طلبت أن يتحدث إلى عمتي ماتيلدا، إنها الأعلم بيننا بأمور الناس، إنها تفهم بواطنهم، ردد أنه أجنبي، لكنه يود تعلم رقصنا، وأن رقصنا هذا يجلب المال والمتفرجين.
طردته عمتي، وطلبت منه أن لا يظهر أمامها حين تدخن التبغ.
رأته يتعثر في كل حركة، إنه يجلب النحس وليس البركة.
هكذا قالت عنه عمتي، كان يأتينا أناس شتى، يحاولون القول والفعل أمام عمتي، حتى سئمت ذات يوم وقالت لا وجود للمتسلقين فوق ظهورنا، لقد بدأت أكبر يا جوليتا، أنا لا أتحمل رؤية السخف بوضوح.
جوليتا: إنه وضوح تام يا عمتي، لمستوى رقصنا.
إننا لا نرقص جيدًا.
إن كان رقصنا الذي تعلميني إياه يجلب الحظ الرائع.
لن نرى هؤلاء.
وصدتْ بابًا أمامي، وطلبتْ مني أن لا أظهر أمامها، حتى تنهي كل سيجارة في علبة صغيرة مُزيَّنة بصورة لها حين كانت شابة، قدمها لها أحدهم في شبابها، كان معجبًا شديدًا برقصها المتواصل.
لكن مستقبلي ليس واضحًا لها، إنها تفكر في مجد منسوب إليها فقط، وأنني لا أحصد الشهرة، لها كنية خاصة، وغرفة تبديل خاصة، وحتى علبة تبغ تخصها وحدها.
رغم أنني لا أدخن، ولا أعني بالتوباكو، لكنني استنشقه كما تستنشق هي آلامها البعيدة، وكأنها تبدو وحيدة.
قررتُ أنا حين أفتح النافذة، أن أُغني للناس، وأن أجعل غنائي هذا طُعمًا لهم، قبل أن يأتي موسم المسارح، ويكون فيها كل منا سارحًا في الحركة والرقص.
فتحتُ نافذة الشقة المتهالكة التي أعيش فيها وحيدة دونما عمتي؛ فهي تسكن في المسرح الآن، وصرتُ أُغني من النافذة للعابرين والمارة، وأقول لهم بكلماتٍ مُغناةٍ أخبارًا سارة.
التفتوا لي بكل حواسهم وأعصابهم، ونظروا نحوي في كل رحلة إلى مدرسة، أو مشفى، أو بقالة، أو عابرٍ يود أن يلحق بقطارٍ بطيء، إنني ألفت الانتباه أكثر، وأحصد المتفرجين من الأطفال، الذين تركوا ذويهم، ليبقوا أسفل نافذتي من الطابق الأرضي ليسمعوني وأنا أغني.
وأُرددُ الأغاني الجميلة، أقولها في نفس الوقت والساعة.
وتُشعرهم حروفي بالراحة.
ويرفعون القبعات لي من أي ساحة.
ويزينون نافذتي بالورود، ويتركون الباقات والبطاقات.
وأحيانًا البندورة، وعلب الفاصوليا.
وكل أنواع العطايا التي لا يلتف حولها دخانٌ يخص التوباكو.