«عطارد» بأقرب نقطة من الشمس.. الأربعاء
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
أعلنت دار التقويم القطري أن أصغر كواكب المجموعة الشمسية «عطارد» سيصل إلى أقرب نقطة في مداره حول الشمس (نقطة الحضيض) بعد غد الأربعاء عند الساعة 8:04 مساء بتوقيت الدوحة المحلي.
وسيكون «عطارد» على مسافة قدرها 46 مليون كم من مركز الشمس تقريبا، وبفارق 24 مليون كم عما كان عليه يوم الإثنين 6 من شهر نوفمبر 2023م، علما أن «عطارد» كان حينها على مسافة قدرها 70 مليون كم تقريبا من مركز الشمس، وهي أبعد نقطة يصل إليها عطارد من الشمس (نقطة الأوج).
وذكر الدكتور بشير مرزوق (الخبير الفلكي بدار التقويم القطري) أن التغير الكبير في المسافة بين موقع «عطارد» والشمس عندما يصل «عطارد» إلى نقطتي الأوج والحضيض يجعل سطح «عطارد» يكتسب كمية مضاعفة من الطاقة الشمسية حينما يقع في أقرب نقطة من الشمس «نقطة الحضيض» مقارنة بكمية الطاقة الشمسية التي يكتسبها حينما يقع في أبعد نقطة من الشمس»نقطة الأوج».
ويمكن لسكان دولة قطر رصد كوكب «عطارد» مساء الأربعاء باستخدام الأجهزة الفلكية أعلى الأفق الغربي لسماء دولة قطر، من بعد غروب شمس الأربعاء حتى قبل موعد غروب كوكب «عطارد»، علما بأن شمس الأربعاء سوف تغرب عند الساعة 4:49 مساء، بينما سيكون موعد غروب «عطارد» على سماء قطر عند الساعة 5:13 مساء بتوقيت الدوحة المحلي.
وأضاف د. بشير مرزوق أن كوكب «عطارد» يصل إلى أقرب نقطة في مداره حول الشمس مرة كل 88 يوما، حيث وصل آخر مرة إلى أقرب نقطة من الشمس يوم السبت 23 سبتمبر 2023م، بينما سيصل إليها من جديد يوم الأحد 17 مارس 2024م.
يذكر أن كوكب «عطارد» يدور حول الشمس في مدار إهليجي (قطع ناقص) مثل بقية كواكب مجموعتنا الشمسية، وتكون الشمس في إحدى بؤرتي هذا المدار، ولذا فإنه يكون تارة في نقطة قريبة من الشمس تسمى (نقطة الحضيض)، ويكون تارة أخرى في نقطة بعيدة عن الشمس تسمى (نقطة الأوج).
ومن المعلوم أن «عطارد» هو أحد الكواكب الصخرية في مجموعتنا الشمسية، إضافة إلى أنه أقرب الكواكب من الشمس، إذ يبعد عنها مسافة متوسطة قدرها 58 مليون كيلومتر، ولا توجد أقمار طبيعية تدور حوله، كما أنه ليس لديه غلاف جوي يحميه من العواصف والانفجارات الشمسية مثل كوكب الأرض.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر دار التقويم القطري دار التقويم عطارد نقطة الحضيض نقطة من الشمس أقرب نقطة
إقرأ أيضاً:
أستراليا تخصص 1.39 مليار دولار للتحول نحو الطاقة الشمسية
الاقتصاد نيوز - متابعة
تعهد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي اليوم الأحد بتخصيص 2.3 مليار دولار أسترالي (1.39 مليار دولار أميركي) لمساعدة أصحاب المنازل على شراء بطاريات لتخزين الطاقة الشمسية وخفض تكاليف الطاقة، وهي قضية رئيسية في الانتخابات العامة المقررة في الثالث من مايو/أيار.
ويشهد حزب العمال، الذي ينتمي إليه ألبانيزي (يسار الوسط)، منافسة شديدة في استطلاعات الرأي مع حزب الأحرار المعارض بقيادة بيتر داتون، الذي يخوض حملته الانتخابية على خطة لخفض فواتير الكهرباء من خلال إجبار منتجي الغاز الطبيعي المسال على تحويل بعض الصادرات إلى الاستهلاك المحلي.
وقال ألبانيزي في بيان اليوم الأحد إن اقتراحه سيوفر للأسر حوالي 4000 دولار أسترالي، أي ما يعادل 30% من تكلفة بطاريات تخزين الطاقة التقليدية الحالية.
وأضاف: "سيتم تركيب البطاريات في المنازل، وستُخزّن الطاقة من الألواح الشمسية لاستخدامها عند الحاجة".
وتقول الحكومة إن واحدا من بين كل ثلاثة منازل أسترالية يمتلك الآن ألواحا شمسية بينما يمتلك واحد فقط من كل 40 منزلا بطارية.
وقال ديفيد ليتلبراود زعيم الحزب الوطني لهيئة الإذاعة والتلفزيون الأسترالية إن هذا الإجراء "لن يساعد سوى قلة بعينها" ولن يساعد المستأجرين والمتقاعدين في دفع فواتير الكهرباء.
أما خطة المعارضة فإنها تقضي بإجبار مصدري الغاز على الساحل الشرقي لأستراليا بتوجيه ما بين 10 إلى 20% من إنتاجهم إلى السوق المحلية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام