صحفية توثّق الهجمات على صغار غزة: حلم طفلة فقدت ساقها ويدها
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
قالت الطفلة الغزية «شمياء» إنها تحلم أن تصبح «صحفية لتوثيق الهجمات على الأطفال في قطاع غزة». جاء ذلك في تدوينة نشرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» على حسابها عبر منصة «إكس»، سلطت الضوء من خلالها على حكاية الطفلة شيماء (8 أعوام)، إحدى ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة.
ونقلت «يونيسف» عن شيماء، قولها «أحلم أن أصبح صحفية لتوثيق الهجمات على أطفال غزة».
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى 15 ديسمبر الجاري 18 ألفا و800 شهيد و51 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و»كارثة إنسانية غير مسبوقة»، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطاع غزة الهجمات على الأطفال الأمم المتحدة يونيسف
إقرأ أيضاً:
صحفية تكشف خطة تمرير ترشيح أردوغان لولاية ثالثة
أنقرة (زمان التركية) – نجح حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا في رفع عدد مقاعده بالبرلمان إلى 272 مقعدا بعدما تمكن من ضم نواب عن أحزاب معارضة، وآخرين مستقلين إلى صفوفه.
وكان الحزب قد استهل الدورة التشريعية الثامنة والعشرين بـ 268 مقعدا فاز بها خلال الانتخابات التي شهدتها تركيا في 14 مايو عام 2023.
وبانضمام كل من النائب المستقل عن مدينة إسطنبول، محمد سليم أنصرلي أوغلو، والنائب المستقل عن مدينة قونية، أونال كارامان، إلى الحزب خلال المؤتمر الكبير الدوري الثامن، تراجع عدد النواب المستقلين بالبرلمان إلى 10 نواب.
وتقول الصحيفة أوزلام جورساس إن حزب العدالة والتنمية رفع مقاعده من 268 مقعد إلى 272 مقعدً، في الوقت الذي تراجعت فيه مقاعد حليفه حزب الحركة القومية إلى 47 مقعدا، وهو ما يجعل عدد مقاعد تحالف الجمهور الحاكم حاليا نحو 324 مقعدا.
ويتطلب سيناريو إقرار البرلمان لتعديلات الدستورية تسمح بترشح أردوغان لولاية ثالثة، تأييد 360 نائب برلمانيا وهو ما يعني أن التحالف الحاكم بحاجة إلى اكتساب 36 مقعدا إضافي.
وذكرت جورسوس أن الحزب يستهدف كتل أحزاب الجيد والسعادة والديمقراطية والتقدم خلال حملة الانتقالات الجديدة، مفيدة أن تراجع مقاعد حزب الجيد مؤخرا من 43 مقعدا إلى 28 مقعدا دليل على هذا الأمر.
وأضافت جورسوس أن الحزب ليس بحاجة لضم 36 نائبا كي يتمكن من تحقيق هذا الهدف، نظرا لامتلاك النواب القوميين والمحافظين آراء متقاربة مع التحالف الحاكم.
وزعمت جورسوس أن هدف الحزب الفعلي ليس تمرير التعديلات الدستورية عبر 360 نائبا، بل تجاوز حاجز 400 مقعد بالبرلمان لإقرار التعديلات بشكل مباشر دون الحاجة لإجراء استفتاء دستوري.
وأكدت جورسوس أن تمرير الدستور الجديد ليس الهدف الوحيد للحزب خلال هذه المرحلة، بل أن الحزب يعمل في الوقت نفسه على تعديلات ستفتح الطريق أمام ترشح أردوغان لدورة رئاسية ثالثة.
ويأتي التوزيع الحالي لمقاعد البرلمان التركي على النحو التالي:
– حزب العدالة والتنمية (272 مقعدا)
– حزب الشعب الجمهوري (133 مقعدا)
– حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب (57 مقعدا)
– حزب الحركة القومية (47 مقعدا)
– حزب الجيد (28 مقعدا)
– حزب الطريق الجديد (24 مقعدا)
– نواب مستقلون (10 مقاعد)
– حزب الدعوة الحرة (4 مقاعد)
– حزب الرفاة من جديد (4 مقاعد)
– حزب العمال التركي (3 مقاعد)
– حزب المناطق الديمقراطية (مقعدان)
– حزب المستقبل (مقعدان)
– حزب العمل (مقعدان)
– حزب الديمقراطية والتقدم (مقعدان)
– حزب السعادة (مقعد)
– حزي اليسار الديمقراطي (مقعد)
– الحزب الديمقراطي (مقعد)