أبدت الحكومة موافقتها على الاقتراح برغبة بصفة الاستعجال المقدم من مجلس النواب بتشغيل مركز الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة لمرضى الكلى بالحنينية. وقالت الحكومة إنها بدأت إجراءات تشغيل المركز، إذ سيتم تشغيل المركز وفق الآلية الأنسب حال الانتهاء من الإجراءات الفنية اللازمة للتشغيل. وأكدت الحكومة اهتمامها بمرضى الكلى، مؤكدة أنه لا يسعها إلا أن تؤكد سعيها الدائم إلى توفير سبل الوقاية والعلاج والرعاية الصحية للمواطنين كافة، مع سهولة وصولها إلى متلقيها وفق أعلى مستويات الجودة والكفاءة وفق أفضل الممارسات العالمية بما يرقى إلى مستوى الطموح والتطلعات، كما أكدت على حرصها التام على تعزيز التعاون مع مجلس النواب في إطار العلاقات البناءة والمثمرة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، لما فيه خير وصالح وطننا العزيز.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

بوروندي تدعو لاتخاذ إجراءات فورية من قبل مجلس الأمن بشأن جمهورية الكونغو الديمقراطية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب الممثل الدائم لبوروندي لدى الأمم المتحدة، زيفيرين مانيراتانجا، الأحد، خلال جلسة مجلس الأمن الطارئة بشأن الأزمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عن موقف بلاده الحازم تجاه تفاقم الوضع الأمني في شرق الكونغو، ولا سيما حول مدينة جوما، محذرًا من تصعيد قد تكون له عواقب وخيمة.

وشدّد زيفيرين مانيراتانجا على أن الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا سيما في شمال كيفو، لا يهدد السلام والاستقرار المحليين فحسب، بل يشكل تحديًا للأمن الدولي أيضًا، وقال: "إن مدينة جوما تقف الآن على حافة الهاوية، وإن تفاقم الأزمة يمكن أن تكون له تداعيات كارثية على المنطقة وخارجها".

وانتقد ممثل بوروندي بشدة " تقاعس مجلس الأمن الدولي في مواجهة الانتهاكات المتكررة للسيادة الإقليمية لجمهورية الكونغو الديمقراطية وللقانون الإنساني الدولي"، وأعرب عن أسفه "لعدم اعتماد قرار واحد لإدانة هذه الاعتداءات الصارخة"، واصفا هذا الصمت بــ المقلق.

ورحب مانيراتانجا بالجهود المبذولة في إطار عمليتي لواندا ونيروبي، واصفًا إياهما بأنهما "إطاران أساسيان“ للتوصل إلى حل سلمي للنزاع، وحث جميع الأطراف على احترام الالتزامات التي تم التعهد بها في هذين الإطارين ودعا إلى تعزيزهما.

وطالبت بوروندي مجلس الأمن، بالعمل من أجل وقف فوري للأعمال العدائية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وانسحاب القوات الأجنبية المتورطة في النزاع.

كما ناشدت مجلس الأمن بدعم السلطات الكونغولية لإعادة بسط سلطة الدولة في جميع أنحاء أراضيها، وتكثيف المساعدات الإنسانية للسكان المشردين، مع التركيز بشكل خاص على النساء والأطفال.

واختتم الدبلوماسي البوروندي بدعوة مجلس الأمن إلى التصرف بحزم لتجنب وقوع مأساة إنسانية، وقال: ”لا يمكن لهذا المجلس أن يبقى متفرجا على مأساة تم التنبؤ بها، إن الأمن والاستقرار في أفريقيا الوسطى وخارجها يعتمدان على قراراتكم“.

يأتي هذا الموقف في الوقت الذي يستمر فيه القتال بين القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وجماعة "متمردي حركة 23 مارس"، المدعومة من رواندا وفقًا للعديد من تقارير الأمم المتحدة، في زعزعة الاستقرار في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يؤدي إلى نزوح أعداد كبيرة.

مقالات مشابهة

  • آخر تطورات قانون الإيجار القديم.. مجلس النواب ينتظر مشروع الحكومة
  • مجلس النواب يحيل 27 تقريرا من لجنة الاقتراحات والشكاوى إلى الحكومة
  • طلب برلماني باتخاذ إجراءات ضد تصريحات ترامب وعدم الاكتفاء بالبيانات -تفاصيل
  • أزمة مرضى الكلى في ليبيا: وفاة 170 مريضًا وسط نقص حاد في الإمكانات
  • بشأن علاج مرضى غسيل الكلى… بيان من الضمان
  • اليوم.. "تضامن النواب" تناقش خطة الحكومة لتوسيع برامج الحماية الاجتماعية
  • بوروندي تدعو لاتخاذ إجراءات فورية من قبل مجلس الأمن بشأن جمهورية الكونغو الديمقراطية
  • قرارات مجلس الوزراء
  • للاطلاع على واقع عمل المركز والأجهزة فيه… جولة للقائم بأعمال وزارة ‏الصحة ووزير التعليم على مركز الأبحاث والعلاجات الحيوية ‏بدمشق
  • إجراءات حكومية لتحسين خدمة المحليات.. 37 سيارة مركز تكنولوجي متنقل