المركز الإقليمي للبنك الأوروبي للاستثمار: نوع جديد من الوقود خلال 20 عاما
تاريخ النشر: 18th, December 2023 GMT
قال جويدو كلاري، رئيس المركز الإقليمي لشمال أفريقيا والشرق الأدنى التابع للبنك الأوروبي للاستثمار، إننا نمر بتحول جذري من حيث الطريقة التي يتم بها تغذية العالم، وهذا يأتي بسبب مؤتمر الأطراف "cop"، حيث كان هناك التزام واضح بالانتقال من الكربون إلى الطريقة البديلة.
وأضاف رئيس المركز الإقليمي لشمال أفريقيا والشرق الأدنى التابع للبنك الأوروبي للاستثمار، في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد" أن العالم سيعتمد على نوع جديد من الوقود الحيوي كبديل عن الطريقة المستخدمة حاليا، و ذلك خلال من 20 إلى 30 عاما، و لذلك نرى أن مصر دولة ذات أهمية في و متطلعة للتنمية في هذا المجال على مستوى المنطقة.
وأشار، إلى أن البنك الأوروبي للاستثمار يقوم بالعديد من المبادرات داخل مصر، على سبيل المثال في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، و غيرها من المناطق، ليشارك البنك في دعم الاقتصاد المصري.
7 ملايين يورو تمويلات لمصرتابع: البنك قدم لمصر تمويلات تقدر بحوالي ٧ مليون يورو ووجه الجزء الأكبر منها للقطاع الخاص، و سيتم تقديم المزيد في اطار منصة "حافز".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأوروبي للاستثمار شمال إفريقيا الشرق الأدنى العالم الإقتصاد المصرى الأوروبی للاستثمار
إقرأ أيضاً:
خبير: قرار لجنة التسعير يتوقف على عدة عوامل.. تفاصيل
أكد الدكتور محمود السعيد، أستاذ هندسة البترول بجامعة القاهرة، أن القرار النهائي للجنة تسعير الموادالبترولية سيتوقف على عدة عوامل، من بينها متوسط سعر خام برنت خلال الفترة الماضية، والتوقعات المستقبلية للطلب على الوقود في السوق المحلي.
وقال السعيد في تصريحات له اليوم: "من المحتمل أن تشهد الأسعار زيادة تتراوح بين 5% و10%، وذلك لمواكبة التغيرات في السوق العالمية، إلا أن الحكومة قد تلجأ إلى تثبيت الأسعار لبعض الفئات للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي".
وأضاف: "من الضروري أن تعمل الحكومة بالتوازي على تقديم حلول بديلة، مثل دعم السيارات الكهربائية وتوسيع شبكة النقل العام، لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري".
ويرى أن "الشفافية في قرارات اللجنة وإعلانها مسبقًا قد يساعد في تقليل التوتر بين المواطنين، حيث سيكون لديهم فرصة للاستعداد لأي تغييرات محتملة".
أما الدكتور أحمد كمال، الخبير في شؤون الطاقة، فقد أشار إلى أن هناك اتجاهًا عالميًا نحو ترشيد استهلاك الوقود الأحفوري والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
وأضاف: "في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا، قد يكون من الأفضل للحكومة تشجيع الاستثمار في مشروعات الطاقة البديلة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي لتخفيف الضغوط على الميزانية العامة".
وأكد أن "التوسع في إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمكن أن يكون حلاً استراتيجيًا طويل الأمد لتقليل التأثر بتغيرات أسعار البترول عالميًا".
وعلى صعيد متصل يرى المراقبون أن اللجنة قد تلجأ إلى أحد السيناريوهين، إما تثبيت الأسعار لتجنب زيادة الضغوط التضخمية على المواطنين، أو رفعها بنسب محدودة تتماشى مع التغيرات في الأسعار العالمية.
ومع ذلك، فإن أي قرار برفع الأسعار سيؤثر على تكلفة النقل والخدمات، مما قد ينعكس بشكل غير مباشر على أسعار السلع الأساسية.
يبقى اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية محط أنظار الجميع، وسط ترقب لما ستسفر عنه قراراتها ومدى تأثيرها على الاقتصاد المصري وحياة المواطنين اليومية. وتظل التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.